مسيحيو العراق احتفلوا بعيدهم وسط اجراءات أمنية مشددة
مسيحيو العراق احتفلوا بعيدهم وسط اجراءات أمنية مشددة بغداد ـ يو بي آي: احتفل المسيحيون في العراق بعيد الفصح وسط إجراءات أمنية مشددة حول كنائسهم التي توجه إليها نساء وأطفال ارتدوا أجمل ملابسهم احتفاء بالعيد، الذي غيبت فرحته الأوضاع الأمنية القاسية والعنف الذي يعيشه وطنهم.وكأن مسيحيي العراق كان ينقصهم ما يجري من فتنة طائفية بين مسيحيي الاسكندرية بمصر وبين مسلميها ليضيف إلي همهم هماً جديداً ما دفعهم إلي المزيد من الحذر في يوم عيدهم الكبير، الذي يمر هذا العام وهو أسير مآس بلادهم اليومية من قتل وتهجير علي الهوية وأزمة وزارية مستعصية ما ان تنفك عقدها حتي تتعقد أمور أخري.كنائس بغداد التي طالتها التفجيرات مراراً محاطة في يوم العيد بالعسكر الذين تمركز بعضهم علي سطوحها التي كانت ترفرف عليها عبارة المسيح وفي الارض السلام ، وسط أجواء من الحيطة والحذر التي ألفها سكان بغداد علي اختلاف دياناتهم ومذاهبهم وما عادوا يتذمرون منها لأنها أصبحت خبزهم اليومي.وعلي الرغم من كل هذه المخاطر المحدقة فإن مسيحيي بغداد حرصوا علي التوجه إلي الكنائس ليرددوا تراتيل صلاة العيد ويقولوا بلسان واحد في الله المسرة وفي الارض السلام . وبسبب الظروف الامنية الصعبة اختزل مسيحيو بغداد مراسيم العيد المعتادة، التي كانت في الماضي تبدأ باقامة قداس العيد في ساعات الفجر الاولي وإقامة صلاة السهرانة، وهي صلاة تقام بعد منتصف الليل وتستمر حتي صباح يوم العيد، باحتفالات اقتصرت علي قداس استمر لساعتين فقط.كما منع المصلون من التجمهر في ساحات الكنائس أو أمام أبوابها لتبادل التهاني كما الغيت الاحتفالات الحاشدة والسهرات الليلية.ولم ينس الاباء والقساوسة، وبينهم يوسف شليطا راعي كنيسة مريم العذراء في بغداد في عظاتهم صبيحة العيد، التضرع الي الله بان يعم السلام والامان بلادهم وان يحفظ شعبها من الفتن ما ظهر منها وما بطن.