مسيحيو سورية يحتفلون بأعياد الفصح والشعانين بعيدا عن المظاهر الصاخبة

حجم الخط
0

دمشق ـ د ب أ: احتفلت الطوائف المسيحية في سورية التي تسير على التقويم الغربي (الطوائف الكاثوليكية) بعيد الفصح المجيد الذي يعرف لديهم ‘بقيامة المسيح’، فيما احتفلت الطوائف المسيحية التي تسير على التقويم الشرقي (الطوائف الأرثوذكسية) بعيد ‘الشعانين’ وهو العيد الذي دخل فيه المسيح إلى الهيكل في مدينة أورشليم آنذاك. وتقاطر الآلاف من المسيحيين في سورية إلى الكنائس للصلاة وإقامة الشعائر الدينية داخل الكنائس لأن المرجعيات الروحية المسيحية، كانت أصدرت بيانات قبل أيام دعت فيها إلى إقامة الصلوات والشعائر الدينية بهدوء دون احتفالات صاخبة في الكنائس. وأغلقت السلطات السورية كل الطرق المؤدية إلى الكنائس بطلب من المرجعيات الدينية للحفاظ على الهدوء والاستقرار والخشية من استهدافات للتجمعات المسيحية في ظل الأوضاع الراهنة، بحسب مصادر كنسية. وقال رجال دين مسيحيون في عظاتهم الدينية اليوم ‘الله يحمي سورية’، وأضاف بعضهم ‘نريد الهدوء والاستقرار ومستقبلا أفضل لسورية شعبا وبلدا’. ويشكل المسيحيون في سورية ما نسبته حوالي 10 بالمئة من تعداد السكان البالغ قرابة 25 مليون سوري، وتتنوع المشارب السياسية للمسحيين في سورية بين مؤيد ومعارض للسلطات الحالية. وكان يفترض أن يكون عيد الفصح هذا العام موحدا بين الطوائف الشرقية والغربية باعتبار أنها سنة كبيسة تأتي كل أربع سنوات مرة إلا أنه في الأيام الأخيرة استغرب المسيحيون من المرجعيات الدينية لعدم توحيد الأعياد بين المسحيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية