بيروت- “القدس العربي”: شهدت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مسيرات حاشدة، ووزع الأهالي الحلوى احتفالا بعملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في غزة، فجر السبت.
وشهد مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة طرابلس شمال لبنان، مسيرات حاشدة، رفعت خلالها الأعلام الفلسطينية واللافتات احتفالاً بالعملية.
تغطية صحفية
#مخيم_نهر_البارد مسيرة بالدراجات احتفالاً بعملية #طوفان_الأقصى في مستوطنات #قطاع_غزة pic.twitter.com/Y5xk6J3DWO— بوابة اللاجئين الفلسطينيين (@refugeesps) October 7, 2023
كما شهد مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا، مسيرات شعبية حاشدة، في كافة الأحياء. وجابت المسيرات كافة أحياء وأزقة المخيم، رفع فيها اللاجئون الفلسطينيون الأعلام الفلسطينية، وسط دعوات لإسناد المقاومة في فلسطين.
وفي بيروت، وزّع أهالي مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة، الحلويات على المارّة، فيما شهدت منطقة طريق جديدة في بيروت، مسيرات بالسيارات والدراجات النارية شارك فيها فلسطينيون ولبنانيون، احتفاءً بعمليات المقاومة.
وشارك في فعاليات الاحتفاء هذه الطلاب الفلسطينيون في مدارس وكالة الأونروا، إذ نفذ طلاب ثانوية الجليل وقفة في باحة المدرسة.
وخلال مسيرة مخيم برج البراجنة جنوب بيروت، قال المسؤول السياسي لحركة حماس في المخيم عبد درويش: إن عملية “طوفان الأقصى” رد طبيعي للحكومات العربية المطبعة مع الاحتلال الإسرائيلي.
فيديو l مسيرة في مخيم برج البراجنة في بيروت احتفالاً بعملية #طوفان_الأقصى pic.twitter.com/OLGZ5WUhJN
— بوابة اللاجئين الفلسطينيين (@refugeesps) October 7, 2023
وفي مخيم الجليل قرب مدينة بعلبك في البقاع اللبناني، خرج الأهالي الى شوارع وأزقة المخيم، في مسيرات احتفالية حاشدة.
وفي سياق متصل، أشار الوزير اللبناني السابق نقولا تويني إلى أن “تاريخ الإنسانية التحرري الناجح هو محصور دائما بسر الابتكار الذكي الذي يجده الثوار للتحرر من طاغي عنوانه المبادرة والاستعداد للشهادة”.
وأضاف “نتنفس اليوم من نسيم أبطال المقاومة في غزة وكل فلسطين، ومهما سيحصل بعد المعركة سيكون في اتجاه التحرير والنصر امام إبداع الثوار المبتكر لهذه المعركة المصيرية حيث كسر الرجال معادلات العمل والردع العسكري المفروضة بالقوة من المحتل الصهيوني باسلوب عسكري مفاجئ ومبتكر أربك العدو وافرح الصديق وسادت معادلة التحرير”.

من جهته، كتب وزير الزراعة اللبناني عباس الحاج حسن عبر منصة “اكس”: “فلسطين عاصمة السماء والأرض. يخرجون كأنهم الولادة الأولى ويكتبون للتاريخ عناوين جديدة. ينتصرون بصبرهم وارادتهم التي تشبه المستحيل”.
كما حيا المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني “الهجوم البطولي النوعي الذي نفذته المقاومة الفلسطينية صباح اليوم والتي أدت إلى أسر العشرات من جنود الاحتلال ومستوطنيه، بالإضافة إلى تحرير مستوطنات محتلة في غلاف غزة وضربات صاروخية طالت العمق الفلسطيني المحتل”.
وقال في بيان: “ان هذا التطور النوعي الجديد هو الرد الفعلي والأمثل على جرائم الاحتلال وارتكاباته، وهو يفتح مرحلة جديدة تمتلك فيها المقاومة الفلسطينية زمام المبادرة لفرض التنازلات على العدو الصهيوني، لوقف تهويد القدس وتقطيع الضفة الغربية بالمستوطنات السرطانية وتحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال ومنع عملية الترحيل “الترانسفير” من الأراضي المحتلة عام 48، ولمواجهة التطبيع الرسمي العربي مع الكيان المحتل”.
واعتبر أن “هذه المواجهة البطولية هي محطة على طريق النضال من أجل تحرير فلسطين وإقامة الدولة الوطنية الديمقراطية على كامل ترابها الوطني، وعاصمتها القدس وعودة جميع اللاجئين إليها”.
وأكد الحزب “وقوفه إلى جانب المقاومة الفلسطينية بكل الإمكانات المتاحة”، داعيا إلى “إطلاق المبادرات في أوسع حملة دعم وتضامن شعبي لبناني وعربي ودولي، ومواكبة كل التحركات الداعمة لفلسطين ومقاومتها، وإلى المشاركة الكثيفة في الاعتصام الشعبي عند الحادية عشرة من قبل ظهر غد الأحد في ساحة رياض الصلح، انتصارا للمقاومين الأبطال وفي ظل احتمال لجوء العدو الصهيوني إلى انتقام الضعفاء عبر ارتكاب المجازر الوحشية ضد المدنيين في قطاع غزة”.


