الرباط ـ “القدس العربي”:
نظمت اللجنة المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالدار البيضاء مساء الخميس وقفة احتجاجية أمام القنصلية الأمريكية بالعاصمة الاقتصادية، تنديدا باجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا لسجن أريحا واعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات ورفاقه.
وأكد المنظمون أن الغاية من تنظيم هذه الوقفة التي تصادف ذكري يوم الأرض هي تحسيس الرأي العام بالقــــضية الفلسطينية وإثارة الانتباه إلي ضــرورة التصدي لما تمارسه إسرائيل في حق الفلسطينيين من هدم وتقتيل واختطاف، مطالبين بالإفراج عن سعدات ورفاقه وكافة الأسري الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وردد المتظاهرون خلال هذه الوقفة شعارات نددوا كذلك من خلالها بعمليات الاجتياح والهدم التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالأراضي العربية الفلسطينية، داعين الولايات المتحدة وبريطانيا إلي التدخل من أجل وضع حد لما تقترفه قوات الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني.
ونظمت اللجنة المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالدار البيضاء يوم الاحد الماضي قافلة للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالدار البيضاء عبرت أهم شوارع المدينة احتجاجا علي اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي لسجن أريحا.
وبمناسبة يوم الارض القي الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم قصائده في عدد من المدن المغربية، وبعد فاس التي التقي جمهورها الثلاثاء عاود الشاعر لقاءه بالجمهور المغربي في أمسية شعرية مساء الخميس.
وعلي عادته، شد سميح القاسم في هذه الأمسية المتلهفين إلي القصيد الراقي، بصوته الصداح، يوزع جمله الشعرية، بايقاع متوثب، يزحف متسارعا مع توتر الخاطرة ونضج المعني. في لحظة اللقاء بسميح، يداهم المستمع شعور بأن القصيدة القاسمية لا تكتمل إلا بحضور صاحبها وموهبته في مسرحة الكلام.
وقال تقرير لوكالة الانباء المغربية ان الجمهور عانق سميح الذي يعرفه، لسان فلسطين المعاند، الثائر، المحاجج: البئر بئري / وهذا الماء من مطري / والشأن شأني/ قراحي كان أم كدري/ ، كما اكتشف فيه، وهو الذي شارف علي السبعين، نزق التجريب وهوس المغامرة، في كولاج طريف حول عالم المحمول والانترنيت.
وتوج القاسم، المتشيع لفلسطينيته، المؤمن بالقيم الكونية حتي النخاع، عرس الرباط الشعري الذي حضره السفير الفلسطيني بالرباط السيد حسن عبد الرحمان بقصيدة حول معتقل غوانتانامو.
وتحدث سميح القاسم قبل قصائده للجمهور عن لصوص الأرض والتاريخ من أصحاب مشاريع سايكس بيكو جديدة لتمزيق العالم العربي.
ويعتبر سميح القاسم، واحدا من أبرز شعراء فلسطين، ومناضلا طليعيا ضمن قيادات فلسطينيي الأرض المحتلة سنة 1948. ومن أبرز دواوين هذا الشاعر، الذي ترجمت أعماله إلي العديد من اللغات عبر العالم، مراثي سميح القاسم و شخص غير مرغوب فيه و دمي علي كفي و دخان البراكين.
كما طرق سميح القاسم عالم الرواية من خلال عدة تجارب من أهمها الصورة الأخيرة في الألبوم.
وضمن برنامج لقاءات سميح القاسم، الذي ترعاه جمعية التضامن المغربي الفلسطيني والجمعية المغربية لحقوق الانسان واتحاد كتاب المغرب وبيت الشعر، يلتقي السبت جمهوره في الدار البيضاء.