مشاركة قياسية لمؤسسة الدوحة للأفلام عبر 12 فيلما في مهرجان البندقية السينمائي الدولي

حجم الخط
0

الدوحة – «القدس العربي»: يشهد مهرجان البندقية السينمائي الدولي هذا العام، والذي سيقام خلال الفترة بين 27 الشهر الجاري و9 الشهر المقبل، مشاركة قياسية لمؤسسة الدوحة للأفلام.
وتشمل المشاركة 12 فيلما، ضمنها فيلم مرشح لجائزة الأسد الذهبي، وعدد من العروض العالمية الأولى، ضمن أبرز أقسام المهرجان، إضافة إلى مشاريع لمخرجتين من قطر، في حضور قوي للمؤسسة يؤكد دورها المحوري في رسم ملامح السينما المستقلة عالميا.
وتشمل أقسام المهرجان المسابقة الرسمية وأسبوع النقاد وأيام المؤلفين و«فاينال كت» وجسر الإنتاج في البندقية، ما يعكس التزام المؤسسة بدعم السرديات الأصيلة وذات التأثير العابر للحدود، وتمكين صناع الأفلام المستقلين.
كما تظهر الأفلام المختارة عمق وتنوع وأهمية الحضور العالمي المتنامي للأعمال التي تدعمها المؤسسة والتي يقدمها الأصوات الصاعدة والمخرجون العالميون البارزون.
وفي هذا السياق، ذكرت فاطمة حسن الرميحي الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام، في بيان، أن «هذه الأفلام تنبض بالحقيقة والصمود والرؤية، وتتحدث إلى العالم متخطية حواجز والثقافات والمفاهيم المختلفة، وما يضفي على اختيار هذا العام قيمة خاصة هو مشاركة مواهب قطرية محلية، ما يعكس افتخارنا بالتميز والإبداع المتنامي من داخل مجتمعنا».
وتضم قائمة الأفلام المشاركة ضمن قسم الاختيار الرسمي لجائزة «الأسد الذهبي»، فيلم «صوت هند رجب» للمخرجة الحائزة على الجوائز كوثر بن هنية، ويقدم تصويرا مؤثرا لمعاناة طفلة قتلت برفقة عائلتها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، ويعد عرضا عالميا في مهرجان البندقية السينمائي، وإدانة مروعة لتكلفة الحرب على الإنسان.
أما في قسم العروض خارج المسابقة في فئة الأفلام غير الروائية، سيعرض فيلم «بابا والقذافي» للمخرجة جيهان الكيخيا، وهو عمل يوثق رحلة المخرجة في كشف الحقيقة وراء اختفاء والدها خلال حكم القذافي.
أما في أسبوع النقاد، فيُعرض فيلم «ملكة القطن» للمخرجة سوزانا ميرغني، الذي يتناول قصة فتاه مراهقة تصبح محور صراع على البذور المعدلة وراثيا، وفيلم «رقية» للمخرج يانيس كوسيم، الذي يستكشف الصدمات وسبل التعافي من خلال قصة زمنية مزدوجة.
وفي «فاينال كت» البندقية، ستعرض مؤسسة الدوحة للأفلام في إطار منصة الأفلام المخصصة للأفلام الإفريقية وبعض دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج فيلمين حصلا على دعم من المؤسسة؛ فيلم «المحطة» للمخرجة سارة إسحاق، وتدور أحداثه في محطة وقود مخصصة للنساء فقط في اليمن الذي مزقته الحرب، وفيلم «مشروع بلا عنوان من اليمن» للمخرجة مريم الذبحاني، وهو فيلم وثائقي خام يستكشف مفاهيم البقاء والذاكرة وهشاشة مفهوم الوطن في ظل الصراع.
كما ستشارك المؤسسة عبر قسم جسر الإنتاج في البندقية بفيلم «صوت الصمت» للمخرجة جويس نشواتي، وهو فيلم رعب مثير تدور أحداثه في اليونان خلال سبعينيات القرن الماضي، و«طرفاية» للمخرجة صوفيا علوي، وهو حكاية خيال علمي عن وباء غامض يصيب الناس بنوم عميق، ويدفع إلى رحلة بحث عن الحقيقة، وفيلم «الجمل المفقود» للمخرج شيخ نداي، وهو عمل يمزج بين الفولكلور والسياسة في رحلة رجل يسعى لاستعادة نسبه الملكي، بينما يواجه إرث الاستعمار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية