دبي ـ “القدس العربي” ـ من احمد جمال المجايدة: أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي امس عن تمديد الموعد النهائي لقبول المشاركات في مسابقة الأفلام العربية ضمن المهرجان حتي الأول من تشرين الاول (أكتوبر) المقبل وذلك في أعقاب الإقبال الكبير للمشاركة في المسابقة.
وقال مسعود أمرالله آل علي المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي ورئيس مسابقة الأفلام العربية: حظيت (جوائز المُهر للإبداع السينمائي العربي) باهتمام واسع من قبل صناع الأفلام والمجتمع السينمائي في دولة الإمارات العربية المتحدة ومختلف أنحاء المنطقة.
وأضاف: لا شك أن الانفتاح الثقافي الذي تشهده المنطقة وازدياد فرص تمويل الأفلام السينمائية قد ساهم في تشجيع صناع السينما في العالم العربي علي تعزيز نتاجهم السينمائي، وطرق أبواب جديدة في عالم الفن السابع علي صعيد الفكرة والتنفيذ، كوسيلة للتعبير عن ذاتهم وإطلاق مكنوناتهم الإبداعية.
وأكد أمر الله أن المسابقة لا تساهم فقط في إحياء وتفعيل صناعة السينما العربية، وإنما تعكس أيضاً القبول الواسع في المجتمع للفن السينمائي كمهنة حقيقية.
هذا وتمثل مسابقة الأفلام العربية جزءا من استراتيجية ورؤية مهرجان دبي السينمائي الدولي في تشجيع ودعم قطاع صناعة السينما في العالم العربي، وفي هذا الإطار تفتح المسابقة أبوابها لصناع الأفلام من المخرجين العرب أو من ذوي الأصول العربية، حيث يجب أن تناقش الأفلام المشاركة تاريخ وثقافة المنطقة وأن تتناول قضايا تعكس أوضاع العالم العربي.
وستبدأ لجنة التحكيم المؤلفة من نخبة من خبراء صناعة السينما العرب والدوليين بمشاهدة وتقييم الأفلام المشاركة واختيار الأفلام المرشحة لمرحلة التحكيم النهائية، وذلك خلال موعد أقصاه 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2006. كما ستقوم لجنة التحكيم باختيار ثلاثة فائزين في كل فئة حيث سيتم توزيع ثلاث جوائز مالية قيمة وشهادات تقدير للفائزين الثلاثة ضمن كل فئة، وذلك خلال حفل كبير يقام بهذه المناسبة في إطار فعاليات المهرجان، التي سيتم تنظيمها خلال الفترة من 10 ـ 17 كانون الاول (ديسمبر) المقبل.
يذكر أن مهرجان دبي السينمائي الدولي قام بإدراج كافة المعلومات الخاصة بشروط المسابقة واستمارة التسجيل ضمن موقعه الإلكتروني www.dubaifilmfest.comوتأسس مهرجان دبي السينمائي الدولي في عام 2004، وهو مشروع غير ربحي تنظمه سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام. حمل المهرجان هدف بناء جسور التواصل الثقافي منذ انطلاقته حيث سعي للاستفادة من قوة تأثير فن السينما كمنصة لتعزيز الحوار بين الثقافات، وأداة للتفاهم بين الشعوب، تحت شعار نمهّد دروب التلاقي.. نغرس روح التآخي. تمكن المهرجان خلال دورتيه السابقتين من تبوؤ مكانة متميزة بين محافل السينما العربية والعالمية بتفرد أهدافه وسعيه إلي إيجاد محفل جديد يساهم في الاحتفاء بالطاقات الإبداعية في السينما العربية ومنحها نافذة جديدة للتواصل مع نظيرتها العالمية، وحرص المهرجان منذ بدايته علي فتح المجال أمام صناع السينما الإماراتيين للتعبير عن مواهبهم والاستفادة عبر التواصل مع نخبة من خبراء السينما في المنطقة والعالم وذلك في إطار سعي المهرجان إلي تأسيس صناعة سينمائية علي مرجعية احترافية في دولة الإمارات إضافة إلي تشجيع فرص صناعة السينما في منطقة الخليج. وصل عدد الأفلام المشاركة في الدورة الثانية للمهرجان (2005) إلي 98 فيلما مثلوا 46 دولة، بينما استقطبت فعاليات الدورة حوالي 100 من نجوم السينما العربية والعالمية و300 من خبراء السينما في شتي أنحاء العالم وشاهد عروضه أكثر من 30 ألف مشاهد. خلال دورته الثالثة (2006) استحدثت إدارة المهرجان مسابقة رسمية للأفلام العربية لمنح جوائز المهر للإبداع السينمائي العربي ضمن ثلاث فئات رئيسية هي: الفيلم الروائي الطويل، الفيلم القصير والفيلم التسجيلي، كما خصص المهرجان مسابقة لكتاب السيناريو الإماراتيين إضافة إلي جائزة تشجيعية لأفضل موهبة سينمائية إماراتية. يبلغ إجمالي الجوائز المالية المقدمة خلال الدورة الثالثة للمهرجان حوالي 1.2 مليون درهم بما يعادل أكثر من 300 ألف دولار.