مشاكل وأزمات بين المنتجين بسبب محمد سعد
حصل علي ثمانية ملايين جنيه من اللمبي وجولييت واعتبر المليون الاخيرة من اوسكار حقا له:مشاكل وأزمات بين المنتجين بسبب محمد سعدالقاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: تشهد الحركة السينمائية حاليا مرحلة رواج وانتعاش غير مسبوقة، بدليل ظهور مواسم لم نتعود عليها لعرض الأفلام الجديدة، منها موسم اجازة نصف العام الدراسي التي جاري تجهيز مجموعة من الأفلام لعرضها وحصل فيلم كود 36 بطولة مصطفي شعبان ومايا نصري علي أكبر عدد من دور العرض.لكن الأزمة المتوقعة والتي ستؤثر سلبيا علي طفرة العروض السينمائية الكثيرة، دخول شركات التوزيع في حرب تكسير العظام كما يطلقون عليها في سوق السينما حاليا.قبل انطلاق الموسم الجديد شحذ كف طرف من طرفي التوزيع السينمائي في مصر أسلحته لمحاربة المنافس، وتلعب لغة الأرقام المضروبة في بيع التذاكر أحد الأسلحة المنتظرة كي ترتفع ايرادات أفلام أحد طرفي التوزيع عن الآخر والعكس صحيح.قام مسؤولو الشركة العربية أحد طرفي المنافسة في التوزيع بعمل بيان حول العشوائية التي تسيطر علي السوق السينمائية حاليا، وتسريب أرقام غير صحيحة في ايرادات الأفلام، فان ذلك سيؤثر علي صناعة السينما، ويضر بمستقبلها.وحسب ما قاله لي عبدالجليل حسن مسؤول العلاقات العامة بالشركة العربية انهم يرفضون الدخول في تلك المهاترات ولا يريدون تحقيق انتصارات وهمية وزائفة، ويطلب من المسؤولين عن وزارة المالية نشر الايرادات الصحيحة من خلال بيع التذاكر الفعلي الذي يتم تحصيل الضرائب بناء عليه.لكن الطرف الآخر رفض الفكرة وهناك صراع شديد بين الطرفين بدأ هذا الموسم بعد فترة من الهدوء والمصادفة بينهم، وتم التخلص عنها بسبب ترك الفـــنان محمد سعد شركة أوسكار في الطــــرف الثاني من صراع الشركات، وتعاقده مع السبكي الذي توزع له الشركة العربية أفلامه، وحصل علي ثمانية ملايين جنيه في فيلمه الجديد اللمبي وجوليت .اعتبرت أوسكار أن ذلك بتدبير العربية وأعلنت الحرب بينهما، خاصة أن محمد سعد حصل علي عربون مليون جنيه من الشركة الأولي ثم اعتبرها بقية حقه عن فيلمه السابق كتكوت .وبعيدا عن موضوع الحرب بين الطرفين فالتحليل الفني لظاهرة ارتفاع ايرادات ـ غير صحيحة ـ لأحد الأفلام يهدف الي حفاظ بعض المنتجين والموزعين علي النجم الذي يعمل معهم، وحتي يثبتوا له انهم يوزعون أفضل من الطرف الآخر.لكن هذا التصرف يشير الي عدم وجود ظروف صحية في الوسط السينمائي مما يؤكد علي حدوث أضرار بالغة في تلك الصناعة، وقد يغرق النجوم في صراعات شخصية مما يقلل من نسبة الأعمال الجيدة، لأن المنتج والموزع عليه أن يتفاخر بالعمل الجيد وليس العمل الذي يحقق اعلي الايرادات.علي سبيل المثال فيلم محطة مصر بطولة كريم عبدالعزيز، وفيلم خيانة مشروعة بطولة هاني سلامة ومي عز الدين وسمية الخشاب، من الأعمال الجيدة فنيا رغم عدم احتلالهما قمة الايرادات للأفلام التي عرضت في عيد الأضحي الماضي.وللقضاء علي هذه الأزمة، فالحل الأمثل هو أن تتغير القاعدة، وأن يستبعد المنتج من التوزيع حتي لا يؤدي الي ظهور الاحتكار، ونبتعد عن التكتلات والتحالفات التي أكدت علي تأثيرها السلبي في الوسط السينمائي.2