مشترو الخام السعودي لا يريدون المزيد وتوقع استقرار الإنتاج

حجم الخط
0

الرياض ستعدل الامدادات وفقا للطلب وليس حركة الاسعار لندن/دبي – رويترز: لم تطلب شركات النفط التي تشتري الخام السعودي كميات إضافية، وقالت مصادر في المملكة إن سياسة الإنتاج لم تتغير ما يشير إلى استقرار الإنتاج رغم صعود الأسعار إلى 118 دولارا للبرميل.وأبلغت مصادر بشركات نفطية في أوروبا والصين واليابان رويترز أن الشركات لم تطلب شراء مزيد من الخام لشهر آذار/مارس المقبل، وأن أرامكو السعودية لم تعرض كميات إضافية.وقالت مصادر في صناعة النفط في السعودية إن سياسة الإنتاج في المملكة لم تتغير، ما يعني أن أي تعديل في الامدادات سيكون وفقا للطلب، وليس بناء على حركة الأسعار. وإذا لم تطلب الدول المستهلكة مزيدا من النفط فإن الرياض لن ترفع الإنتاج.واستجابت السعودية أكبر مصدر للنفط في منظمة أوبك لتباطؤ الطلب المحلي والخارجي بخفض الامدادات نحو 700 ألف برميل يوميا على مدى آخر شهرين في 2012 في خطوة تزامنت مع ارتفاع أسعار الخام.ومن المتوقع أن تزيد السعودية الإنتاج مجددا في الأشهر القادمة مع ارتفاع الطلب العالمي في النصف الثاني من 2013 وبفعل الطلب الموسمي المرتفع على الخام من جانب محطات الكهرباء في المملكة. لكن ليس من المتوقع أن تزيد الامدادات هذا الشهر أو الشهر القادم.وقال مصدر نفطي ‘الخلاصة أن الصادرات السعودية سترتفع مجددا. لكن من غير المرجح أن يحدث ذلك في فبراير’.ودعم خفض الإنتاج السعودي في كانون الأول/ديسمبر السوق رغم أن مستشارا كبيرا في وزارة البترول السعودية قال إن الخطوة لم تكن تهدف إلى زيادة الأسعار التي قال وزير النفط علي النعيمي إنه يود أن يراها قرب 100 دولار للبرميل.ولم يرتفع الإنتاج السعودي حتى الآن. وقال مصدر نفطي هذا الأسبوع إن الإنتاج استقر في كانون الثاني/يناير عند 9.05 مليون برميل يوميا، وزادت الامدادات إلى السوق إلى 9.26 مليون برميل يوميا نظرا لتسليمات من المخزون.وأظهر مسح لرويترز أن هبوط إنتاج السعودية وبعض الدول الأخرى الأعضاء في منظمة أوبك دفع امدادات المنظمة إلى التراجع في كانون الثاني إلى 30.53 مليون برميل يوميا، وهو أقرب رقم للإنتاج المستهدف الذي تم الإتفاق عليه منذ عام وحجمه 30 مليون برميل يوميا.ويرى مسؤول في دولة خليجية عضو في أوبك أنه لا توجد حاجة لزيادة الإنتاج رغم صعود برنت إلى 118 دولارا للبرميل، إذ أن الإنتاج لا يزال فوق السقف المستهدف لأوبك والطلب المتوقع على نفط المنظمة.وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه ‘إنه أعلى بالفعل مما تم الإتفاق عليه لذا لا أعتقد أن هناك حاجة لزيادته’.وقال مشترون للنفط في آسيا التي تشتري الجزء الأكبر من النفط السعودي وفي أوروبا إن الطلب لا يزال منخفضا لأسباب موسمية لذا لا توجد حاجة لطلب المزيد. وقالت شركة من الصين إنها تعتزم طلب ‘الكميات المعتادة’ من الخام السعودي في آذار/مارس، بينما قال إثنان من المشترين من اليابان إنهما طلبا الكميات المتعاقد عليها. ولم يعرض على أي منهما مزيد من النفط.وقال متعامل من سنغافورة يوم الجمعة ‘من المقرر أن تقدم المصافي طلباتها لامدادات مارس اليوم لكن من غير المرجح أن تطلب كميات إضافية حيث من المتوقع أن يتراجع الطلب الآسيوي في الربع الثاني مع إنتهاء ذروة الطلب في الشتاء ومع بدء موسم الصيانة. إلى جانب أنه إذا أرادت المصافي كميات إضافية فيمكنها شراء شحنات من السوق الفورية إذ أن أسعارها منخفضة’.وفي أوروبا قالت مصادر لدى إثنين من المشترين للنفط السعودي إنهما لا يتطلعان لشراء مزيد من الخام، وقال تجار آخرون إنهم لا يرون أي علامة على امدادات سعودية إضافية.ودفع عدم زيادة الإنتاج في السعودية أو الخليج بهدف كبح الأسعار البعض في السوق لأن يرى أن السعر المرجو عند 100 دولار يرتفع تدريجيا.وقال أوليفييه جاكوب من بتروماتريكس ‘نعلم الآن أن دول الخليج الأعضاء في أوبك ليست مستعدة لفعل أي شئ عند مستويات الأسعار الحالية. للحصول على رد فعل من أوبك للأسعار علينا أن ننتظر أعلى مستوى بلغته الأسعار في 2011 و2012 عند 125 دولارا للبرميل’. qec

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية