مشروع قانون امريكي حول تعريف الارهابي يثير مخاوف علي الحريات
مشروع قانون امريكي حول تعريف الارهابي يثير مخاوف علي الحرياتواشنطن ـ اف ب: تتجه غالبية الكونغرس الامريكي الي تبني تعريف واسع جدا للاشخاص الذين يمكن اتهامهم بالارهاب ليطبق عليهم قانون يتم اعداده حول معاملة السجناء في الحرب علي الارهاب .وبحسب ملخص عن مشروع القانون الذي قدم الثلاثاء من قبل لجنة الدفاع في مجلس النواب، ويحدد طريق التعاطي مع السجناء منذ اعتقالهم حتي محاكمتهم فان المشتبه بتورطهم بأعمال ارهابية يمكن ان يحاكموا بتهمة خرق قانون الحرب، وارتكاب عمل عدائي يستهدف الولايات المتحدة او ان يكونوا قدموا الدعم المادي طوعا للارهابيين الناشطين ضمن اعمال عدائية ضد الولايات المتحدة .وكانت مجموعة من المحامين تعمل في اطار الدفاع عن الموقوفين في غوانتانامو من ضمن مركز الدفاع عن الحقوق الدستورية قد عبرت فورا عن اعتراضها علي هذه الوثيقة التي تهدد برأيها كل خصم للادارة، بمن في ذلك هم انفسهم. واشار مدير المركز بيل غودمان هذا التعريف الواسع لعدو مقاتل يعني عمليا ان اي معارض للرئيس او الحكومة يمكن ان يرمي في السجن الي اجل غير مسمي. ويسخر المشروع من دولة القانون . ويعتبر المركز ان المشروع يهدد حتي المحامين او الاشخاص الذين تبرعوا لمؤسسة خيرية تعمل علي مساعدة الايتام الافغان دون ان يكونوا علي علم بانها علي علاقة مع طالبان.وفي ما يأتي ابرز النقاط الواردة في مقتطفات من التقرير السري الذي اعدته وكالات الاستخبارات الامريكية الست عشرة وكشف عن اجزاء منه الثلاثاء: نعتبر ان الحركة الجهادية العالمية التي تضم الشبكات الملتحقة بتنظيم القاعدة والمجموعات الارهابية المستقلة والشبكات والخلايا الناشئة، تتطور وتتأقلم مع الجهود المبذولة لمكافحة الارهاب . علي رغم اننا غير قادرين علي ان نحدد بدقة حجم هذا التطور… فان كثيرا من المصادر تذكر ان الناشطين الذين يعرفون عن انفسهم بأنهم مجاهدون… يزدادون سواء علي الصعيد العددي او الانتشار الجغرافي . اذا ما استمر هذا الاتجاه، فان التهديدات ضد المصالح الامريكية في الولايات المتحدة وفي الخارج ستتزايد، ما سيؤدي الي ارتفاع وتيرة الهجمات في العالم . اصبح النزاع العراقي (قضية شهيرة) للمجاهدين، تغذي ضغينة عميقة حيال الوجود الامريكي في العالم الاسلامي وتؤدي الي وجود متعاطفين مع الحركة الجهادية علي المستوي العالمي . نعتبر ان الحركة الجهادية العالمية لا مركزية وتفتقر الي استراتيجية عالمية متماسكة وهي اكثر انتشارا . يعتبر المجاهدون اوروبا مكانا مهما لمهاجمة المصالح الغربية. وتسهل الشبكات المتطرفة في الانتشار الاسلامي في اوروبا التجنيد وتعد الارضية لهجمات في المدن كما حصل في هجومي مدريد في 2004 ولندن في 2005 . يشكل الجهاد في العراق جيلا جديدا من القادة والعناصر الارهابية. ويستغل تنظيم القاعدة الوضع في العراق لاجتذاب متطوعين جددا ومانحين للحفاظ علي دوره القيادي . اذا لاح في الافق انتصار للجهاد في العراق، فانه سيلهم مزيدا من المقاتلين لمتابعة النضال في اماكن اخري… واذا توافر للمجاهدين الانطباع واعطوا الانطباع بمغادرة العراق وبالفشل، فاننا نعتقد ان عدد المقاتلين الذين سيتابعون النضال سيتضاءل . الضعف الاكبر الذي يعاني منه المجاهدون هو ان هدفهم السياسي الاسمي (تفسير متشدد للشريعة الاسلامية) لا يحظي بشعبية كبيرة لدي الاكثرية الساحقة من المسلمين . وستتفق علي ما يبدو تنظيمات متطرفة سنية اخري كالجماعة الاسلامية وانصار السنة ومجموعات اخري من شمال افريقيا، وتصبح اشد فعالية لتنفيذ هجومات اشد كثافة خارج المناطق التقليدية لعملياتها . التصدي لتمدد الحركة الجهادية يتطلب جهودا منسقة متعددة الجوانب علي ان تتخطي العمليات التي تستهدف اعتقال او قتل القادة الارهابيين .