مشكلات الائتمان ستضر ارباح الوحدة الامريكية لاعمار

حجم الخط
0

دبي ـ رويترز: قالت شركة اعمار العقارية امس الثلاثاء ان نتائج اعمال الربع الثالث من العام لوحدة جون لينغ هومز (جيه.

ال.

اتش) الامريكية التابعة لها ستأتي أقل من التوقعات السابقة بسبب أزمة الائتمان العقاري عالي المخاطر. وانخفض سهم اعمار أكبر شركة عقارية عربية من حيث القيمة السوقية للاسهم الي ادني مستوي في 18 شهرا يوم الاحد الماضي مع بيع المستثمرين الذين يسعون لاستثمارات آمنة للسهم خوفا من ان تؤثر حالات التخلف عن سداد الرهون العقارية علي اعمال الشركة في الولايات المتحدة. وقال اميت جيان المدير المالي في اعمار في مؤتمر علي الهاتف عبر الاقمار الصناعية مع محللين نتائج جيه.

ال.

اتش في الربع الثالث ستأتي أضعف من التقديرات السابقة… لن تتكبد خسائر لكن الارباح لن تكون كبيرة. وانخفض سهم اعمار بنسبة 1.46 بالمئة امس الي ادني مستوي اقفال منذ 12 نيسان (ابريل) عام 2005 بعد انخفاضه بنسبة 7.8 بالمئة في الايام الخمسة السابقة. وكانت وحدة جون لينغ هومز مسؤولة عن 16 بالمئة من ايرادات المجموعة في الربع الثاني من العام. وكان تباطؤ قطاع الاسكان الامريكي من الاسباب التي جعلت اعمار لا تتمكن من تحقيق مستويات الارباح المتوقعة في الربع الثاني. وكان ذلك قبل ان تمتد أزمة الائتمان العقاري عالي المخاطر (الذي يمنح لافراد يفتقرون للجدارة الائتمانية) الي أسواق الائتمان العالمية في تموز (يوليو) الماضي مما دفع اسعار الاقتراض للارتفاع وأثار موجة هروب من الاستثمارات الخطرة. كما عزز عدم التيقن بشأن صفقة مع حكومة دبي من تصورات المخاطر المحيطة باعمار. وانخفض سهم الشركة بنسبة نحو 14 بالمئة منذ أن قالت اعمار في 19 اذار (مارس) الماضي انها ستعطي الحكومة حصة اغلبية عن طريق مبادلة اسهم بأراض مع شركة دبي القابضة المملوكة لحاكم الامارة. ولم تورد اعمار بعد تفاصيل الصفقة بما في ذلك حجم وقيمة الاراضي التي ستبادلها بالاسهم. وقالت اعمار في المؤتمر ان الصفقة المقترحة لمبادلة أراض بأسهم مع شركة دبي القابضة تجري دراستها وقد تستكمل في ايلول (سبتمبر) المقبل. وقال محللون ان الصفقة قد تزيد ما بحوزة اعمار من اراض في دبي بنسبة 55 بالمئة مما سيعطيها فرصة أكبر للتوسع في الداخل حتي تبدأ مشروعاتها الخارجية في تحقيق ارباح. وتعمل اعمار في 16 دولة لكن أكثر من 80 بالمئة من ايراداتها يأتي من دبي. واشترت اعمار جون لينغ هومز مقابل 1.05 مليار دولار في حــزيران (يونيو) عــــام 2006 عندما بلغ سوق العقارات في الولايات المتحدة ذروة ازدهاره بعد خمس سنوات من النمو. ومع التخلف عن سداد الرهون العقارية وتراجع مبيعات المنازل الجديدة تراجعت عمليات الانشاءات في الولايات المتحدة. وأظهرت بيانات وزارة التجارة الامريكية الاسبوع الماضي أن تصاريح البناء وهي مؤشر علي خطط الانشاءات والمنازل الجديدة تراجعت الشهر الماضي الي ادني مستوياتها في عشر سنوات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية