مشكلتنا مع ايران ليست سلاح الدمار الشامل فقط بل بوجودها هنا من خلال حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي.. سنحتل غزة.. علينا الاستعداد للجولة الثالثة.. الحكومة الفلسطينية ستنهار بنفسها وننتظر الضوء الاخض

حجم الخط
0

مشكلتنا مع ايران ليست سلاح الدمار الشامل فقط بل بوجودها هنا من خلال حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي.. سنحتل غزة.. علينا الاستعداد للجولة الثالثة.. الحكومة الفلسطينية ستنهار بنفسها وننتظر الضوء الاخض

مقابلة مع نائب رئيس هيئة الاركان اللواء موشيه كابلنسكي:مشكلتنا مع ايران ليست سلاح الدمار الشامل فقط بل بوجودها هنا من خلال حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي.. سنحتل غزة.. علينا الاستعداد للجولة الثالثة.. الحكومة الفلسطينية ستنهار بنفسها وننتظر الضوء الاخض مع غزة يتحدثون بالنار خلال الاسابيع الأخيرة. لم يعد هناك حوار منذ أن نُصبت حكومة حماس. قطيعة تامة سياسيا وعسكريا. الجانبان يتحدثان من خلال المدافع وصواريخ القسام. يبدو أن الجولة الثالثة من المواجهة قد بدأت. عمليات القصف تؤدي الي دفع النظام الحمساوي الي اتخاذ القرارات وتتسبب في نفس الوقت في زعزعة الأركان التي يقف عليها. هذه ليست الجولة الثالثة يقول نائب رئيس هيئة الاركان، اللواء موشيه كابلنسكي. عمليات القصف التي نقوم بها لا تهدف الي زعزعة حكم حماس، ولكن هذه الحكومة قد تتزعزع اذا لم تتخذ القرارات. لم نضرب منشآت السلطة ولا حماس، فليسوا هم من يُطلقوا الصواريخ. نحن نستخدم نيرانا مكثفة ودقيقة ضد من ينفذون عمليات الاطلاق.النار حول المناطق المأهولة في القطاع آخذة في التعزز في الوقت الحالي. في البداية نزلت قرب المناطق العمرانية، وفي هذا الاسبوع ازدادت اقترابا. وأوامر اطلاق النار آخذة في التبدل. علينا أن نمارس ضغوطا أكبر، وهناك مؤشرات علي أن هذا الضغط مؤثر. حماس في حالة إرباك كبيرة، وهي في حيرة من أمرها: تريد الهدوء، ولكنها لا تريد أن تظهر في صورة من يكبح المقاومة المسلحة . الي أي حد نحن قريبون من الاقتحام البري؟ أنا آمل أن لا نضطر للوصول الي ذلك. ولكن حتي لو استخدمنا القوة البرية، فذلك لن يحدث في صبيحة الغد. ما زالت لدينا قدرة علي ممارسة القوة من الخارج، ونحن سنقوم باستنفادها. لن نستبعد أي أنشطة وعمليات يطلب القادة في المنطقة تنفيذها، وما أن نقرر أن الوقت قد حان للاجتياح البري سنفعل ذلك. ولكنني أعود وأُذكر أن الدخول البري ليس هو الحل التام للمشكلة. فقد كنا في غزة، ومع ذلك كانوا يطلقون الصواريخ بما في ذلك اثناء العملية التي نقوم بها. وصلنا الي وتيرة 100 صاروخ قسام في السنة. الجيش لا يوفر الأمن اعتمادا علي النتيجة الحاصلة؟ ليست هناك أوامر حاسمة سريعة في مثل هذه الحرب. لقد تطلب الأمر مدة طويلة الي أن عرفنا كيف نواجه الانتحاريين، وما زال الرد غير كافٍ بعد. نحن لا نركز علي الصاروخ المنفرد. وبالاجمال نقوم بمعالجة العملية برمتها من انتاج واطلاق ونقل وفرار. وماذا تقول لسكان سدروت وزيكيم في هذه الاثناء؟ الصبر. سنفعل كل ما يجب لمواجهة هذا التهديد. واذا تطلب الأمر تصعيد الرد فسنفعل، واذا اضطررنا لدخول غزة بريا فسنقوم بذلك. هل يستعد الجيش لجولة ثالثة في مواجهة السلطة. أي طابع ستحمل هذه الجولة؟ هل ستكون مشابهة للانتفاضة الأخيرة؟ أنا لست متأكدا أن جولة اخري ستحدث، ولكن اذا حدثت فلن تكون مثل سابقاتها. التهديدات مختلفة، والعدو مختلف. في عملية السور الواقي كنا نواجه خلايا. اليوم قد يكون القتال ضد السلطة والحكومة الفلسطينية. أنا لا أتحدث عن عملية عسكرية قد تهدف الي تغيير الحكم في السلطة، وانما عن وضع تدهور أمني تكون فيه حكومة حماس ضالعة في العنف ـ كما نتوقع أن تكون. عندها سنضطر الي معالجة اجهزة الحكم الفلسطينية علي اعتبار أنها طرف ارهابي بكل معني الكلمة. اليوم، حيث نستعد لامكانية التدهور، يتوجب علينا أن نخطط لتحركاتنا بصورة أكثر اتساعا. وأن نأخذ في الحسبان أمورا مجهولة مثل موقع الاجهزة الأمنية الفلسطينية في السيناريو، وهل هي ضالعة أم لا. نحن قد نصل ايضا الي وضع يصبح فيه مستوي الارهاب غير محتمل ونضطر فيه الي الرد بقوة كبيرة. لذلك، يتوجب علينا أن نستعد لجولة عنيفة ومكثفة اخري. متي سيكون الجيش مستعدا للجولة القادمة؟ هناك عدة درجات. أولها الإدخال الفوري للقوات الخاصة الي غزة. وهذه مرحلة نحن جاهزون لها. الثانية هي دخول قوات برية أكبر لمناطق اطلاق الصواريخ ونحن لذلك مستعدون ايضا. اما بالنسبة للاحتلال الموسع لغزة فانا لا اريد ان اذكر تاريخا محددا ولكن المسألة قد تستغرق عدة اشهر فقط. علينا أن نكون مستعدين ولكن الضوء الاخضر سيأتي من المستوي السياسي. قلصتم (25 في المائة) من قوات الاحتياط فهل يمكن التقليص اكثر في اطار خطة التقليص في الميزانية التي يوجد اجماع حولها؟ جهاز الاحتياط المدرب هو ضرورة في ظل التهديدات الا ان هذا الجهاز الاحتياطي تضرر بصورة شديدة في السنوات الاخيرة بسبب التقليصات غير المخططة في الميزانية. في الخطة القريبة سنضع ميزانية صلبة غير قابلة للتغيير حتي تحافظ علي قوات الاحتياط. وفي ظل التقليص المتوقع في الميزانية يجري الحديث عن اغلاق قيادة المنطقة الوسطي وعن اغلاق خطوط انتاج استراتيجية مثل خط انتاج المركبات. ميزانية الجيش تبلغ (18 ـ 21) مليار شيكل فقط من بين الـ 34 مليار المخصصة لها. خمسة مليارات منها مخصصة لقسم التأهيل و (40 في المائة) من الميزانية مخصصة للاذرع الاستراتيجية مثل سلاح البحرية والجو والاستخبارات. جزء من الاموال يخصص للاستعداد لساعة الحسم وهي ليست مفيدة في الحياة اليومية الجارية علي اعتبار انها بوليصة تأميننا في مواجهة تهديدات مثل ايران. الجميع يتحدثون عن مهاجمة ايران، فهل نحن مستعدون ايضا في قضية حماية وتحصين الجبهة الداخلية؟ هناك خطة متعددة السنوات لمواجهة التهديد الايراني. التحصين الذي تتحدث عنه ملاجيء واسطح ليس المسألة المركزية في الخطة ونحن نتحدث عن تحصين فعال مثل نشر مظلة واقية (وصاروخ الحيتس) ومنظومة استخبارية واخري دفاعية. ولكن ايران بالنسبة لنا ليست مجرد سلاح ابادة جماعية. ايران قد اصبحت هنا، هي في حزب الله وعندنا بجانب الجدار وقد كانت مشاركة من خلال حزب الله في العملية الانتحارية في كدوميم وتشارك في توجيه حماس وتشجيع الجهاد علي تنفيذ العمليات. هدف ايران الاستراتيجي هو الوصول للسلاح النووي والعمل تحت هذه المظلة لخلق مظلة استقرار اقليمية. حلم احمدي نجاد هو ازالة اسرائيل عن الخارطة وهو يقصد ما يقوله. اليكس فيشمانالمحررالعسكري للصحيفة(يديعوت احرونوت) ـ 14/4/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية