«مش هنعنس ولا هنبور» حملة مضادة لمقاطعة الشباب فتيات مصريات غاضبات: لسنا للبيع ولا للمساومة

حجم الخط
0

القاهرة – القدس العربي: بعد ساعات من انطلاق حملة «خليها تعنس» التي لاقت تجاوباً كبيراً من قبل الشباب ما بين مؤيد ومعارض، أطلقت فتيات على مواقع التواصل الإجتماعي حملات مضادة تحت عنوان «خليك في حضن أمك» و «خليه يخلل».
وبالفعل لاقت لاقت الحملات تعاطفاً من قبل الفتيات اللواتي يشعرن بالغدر من قبل أصحاب حملة «خليها تعنس»، والتي أطلقها مجموعة من الشباب وتهدف إلى مقاطعة الزواج لارتفاع التكاليف والمهور والمطالبات المغالى فيها من قبل الفتيات وأولياء الأمور والتي لا تتسق مع قدرتهم المادية غير المناسبة.
فيما حذرت هناء عبد الرحمن وهي مرشدة اجتماعية من خطورة مثل تلك الحملات على مستقبل المجتمع، مؤكدة أنها ترمي للوقيعة والفتنة بين الجنسين وتحيل مفهوم الزواج الذي وصفه القرآن بالميثاق الغليظ ويؤلف بين القلوب إلى دعوة للاقتتال والتناحر بين الجنسين وبين أولياء الأمور. مطالبة حسب تصريحاتها لـ»القدس العربي» السلطات باغلاق تلك الحملات من على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب خطورتها وما تنادي به من فتنة.
بدوره علق عبد الحميد عبد الله خطيب في الأوقاف على الحملة التي أطلقها كلا الفريقين لـ»القدس العربي» بأنها تمثل نذير شؤم، مخاطباً الشباب «تلك التي تريدها أن تعنس هي أختك أو تربطك بها الأواصر.
وشهدت القاهرة والعديد من العواصم العربية مؤخراً صخباً واسعاً إثر دعوة أثارتها الإعلامية رانيا بدوي، والتي أسفرت عن غضب واسع في الرأي العام وانتفاضة عارمة على موقع التواصل «تويتر»، بعدما نشرت مقطع فيديو دعت خلاله النساء إلى استخدام «الروبوت الجنسي»، كبديل عن الرجل لـ قيامه بجميع واجباته الزوجية ومهامه والمنزلية.
وأضافت بدوي «الروبوت الجنسي هيدلعك لا هيقولك تخنتي أو يا خميرة العكننة. وكل ما هتطلي في وشه هيقولك بحبك يا قمر، بموت فيك يا غزال». وقالت دعاء: «حد عمل هاشتاغ خليها تعنس أحب أقوله إن الستات والبنات لسن سلعة ولا أظنك ترضاه على اختك أو بنتك.. وإذا كان هناك بعض الناس يغالون في طلبات الزواج فده مش مبرر أبدا للغباء ده.. طيب البنات عملت حملة وسمتها «خليك في حضن أمك»!
وردت أمة الرحمن على حملة الشباب بقولها «الزواج قسمة ونصيب ولسنا بضاعة للبيع ولا نقبل الإهانة، واعتبرت حملة الشباب يقف من وراءها الشيطان».
واتهم علاء الدين مصطفى أحد مؤيدي الحملة بعض الفتيات وأولياء أمورهن بالكبر والعجرفة «ضاع عمري كلما تقدمت لأسرتها يحسسوني إني جاي اخطب السفيرة عزيزة». وتابع عبد الرحمن القصير مهندس الكترونيات لـ»القدس العربي» الفتاة التي عملت من أجلها وظيفتين بالليل والنهار انهار حلمي أمام جبروت أبوها وإصرار أمها على تأثيث شقة في أحد الأحياء الراقية لا يهمهم تدين الشاب ولا استقامته وبحثه عن الحلال.. للأسف الشديد كل ما تنظر إليه أم الفتاة عنوان الشقة ونوع الأجهزة الكهربائية وقيمة الشبكة والمهر.
فيما اتهمت إحدى الفتيات أسرتها «سلوى» بالسبب في ما آل إليه وضعها «كل عريس يتقدم لخطبتي تدب مشاكل بينه وبين أسرتي بسبب قائمة المطالب التي لا تنتهي». وتابعت»: على الدوام أصبحت أشعر أنني أمثل «كنزا» بالنسبة لأمي على وجه التهديد بسبب جمالي، حيث لا تريد أمي تكرار مأساتها بالزواج من شخص فقير، رغم إنه اجتهد في تربيتنا والحفاظ علينا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية