إسطنبول: أفادت مصادر حقوقية، الخميس، بوفاة 3 محتجزين خلال 24 ساعة، جراء الإصابة بفيروس كورونا داخل مراكز شرطية في مصر.
جاء ذلك وفق 3 بيانات منفصلة لكنها متطابقة لمركز الشهاب لحقوق الإنسان، ومؤسسة “نحن نسجل”، وتغريدة للناشط المعارض هيثم أبو خليل رئيس مركز ضحايا حقوق الإنسان، عبر تويتر.
وأفادت المصادر الحقوقية بـ”وفاة 3 محتجزين في أقسام شرطية بمحافظة الدقهلية، وهم محمود العجمي في قسم شرطة طلخا، ومصطفى أبو الحسن في قسم شرطة ميت غمر، وجمال رشدي شمس بقسم شرطة المنصورة”.
وأوضحت مؤسستا “الشهاب” و”نحن نسجل”، أن المحتجزين الثلاثة توفوا خلال الـ24 ساعة الماضية، جراء “الإهمال الطبي” عقب إصابتهم بفيروس كورونا داخل مراكز الاحتجاز بمحافظة الدقهلية.
فيما قال الناشط المعارض هيثم أبو خليل: “3 معتقلين سياسيين استشهدوا اليوم في أقسام شرطة نتيجة التكدس والإهمال الطبي الفاحش”.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من وزارة الداخلية المصرية بشأن ذلك، غير أن السلطات عادة لا تعلن عن أعداد الإصابات بفيروس كورونا بين المحتجزين أو السجناء.
وترفض الحكومة المصرية مرارا اتهامات معارضين وحقوقيين، بالإهمال الطبي للمحتجزين، وتقول إنها توفر الرعاية الصحية لجميع الموقوفين داخل أقسام الشرطة والسجون، وأن التعامل معهم يتم وفقاً لقوانين حقوق الإنسان.
وحتى مساء الأربعاء، سجلت مصر إجمالا 167 ألفاً و525 إصابة بفيروس كورونا، بينها 9 آلاف و460 وفاة، و130 ألفا و912 حالة تعاف.
(الأناضول)