مصالحة: هجوم صغير

حجم الخط
0

يونتان يفين

لا تحسن مهاجمة ايران لأن المنطقة كلها ستشتعل، فتسقط صواريخ على شنكين وقذائف رجم على اللنبي، فقد انقضى أمر صواريخ الغراد على بلدات حدودية لا يعلم أحد أين تقع، مثل أسدود. ومن جهة ثانية لا يجوز ايضا القعود في هدوء في الوقت الذي تُكسى فيه خطة الشيطان من طهران عظاما ولحما من اليورانيوم. وعلى ذلك يجب علينا أن نهاجم. أيها الصديق إجمع الجميع في ‘البئر’ وحينما أقول الجميع فانني أقصد الجميع. سآتي بعد برنامج ‘البقاء’ فورا.

حسن هدوءا. قال من قال انه ليس من الحكمة الحديث في هذا في صحيفة. قد تكونون نسيتم لكنه اقتُبس من كلامي باعتباري أول من قال انه ليس من الحكمة الحديث في هذا في صحيفة. وبعد ذلك فقط هب جميع الآخرين وقالوا للصحيفة أنه ليس من الحكمة الحديث في هذا في صحيفة. آنذاك أصبح من الواجب على ايلي يشاي أن يُبدع شيئا جديدا وجاءنا بقوله ‘أنا لا أنام في الليل’. من المؤكد أنه لا ينام، فتوقيته الشتوي جعلنا جميعا أغبياء. هذا مثلا سلاح بيولوجي حقيقي.

ربما لا يجب علينا في الحقيقة ان نهاجم حقا. يمكن ان نهاجم هجوما ضئيلا قليلا، جراحيا كما حدث مع المفاعل العراقي. عدة طائرات لا تزيد على 20، وربما 30 مروحية كوبرا للامداد و10 طائرات يسعور للاخلاء، وطائرتان للتزويد بالوقود لأنه ربما تتعطل واحدة. وغواصة أو اثنتان. وأن نمهد المنطقة بشيء من قصف المدافع، وان نطلب ايضا الى اوباما ان يرسل حاملة طائرات الى الخليج وان تكون كتيبتان مدرعتان ومن غولاني على الحدود، للضرورة. لأنه ستنشب حرب اقليمية بعد ذلك فورا وسنضطر الى الدخول البري لعدة اشهر أو سنين.

لا، لا، لا. هذا بالضبط هو اختلاط الامور الذي نحاول الامتناع عنه. قلنا هجوم صغير. أو حتى قطرة من هجوم صغير. اذا ربما نرسل بدل قوة صغيرة طائرات صغيرة ببساطة، طائرات حقيقية لا طائرات بلا طيارين لكنها صغيرة. ويقعد في داخلها طيارون صغار وتكون المروحيات التي تصاحبها لعبا صغيرة وكذلك الدبابات تكون صغيرة جدا. هذا ممكن، من الواضح أنه ممكن. أنظروا كم هم صغار جنرالاتنا وساستنا.

ان القضية هي ان طائرة صغيرة، اذا لم ينظر المراقب ثانيتين في الرادار ستضيع. وقد يعتقد شخص ما ايضا ان مروحيات الكوبرا هي مروحيات لعب مثل تلك المعلقة في أسقف حوانيت المحطة المركزية، ويحاول شراءها بدولار. ولن نتحدث عن انه لا أحد صغّر رجلا من غولاني وبقي للحديث عن هذا.

ومع كل ذلك، سننضم لنهاجم بل سنضطر. بتأييد من الولايات المتحدة أو بغيره، وسنضطر الى ارسال أفضل أبنائنا في أفضل طائراتنا الى أفضل احمدي نجادنا. تعالوا نفتح دفاتر اليوميات ونحدد لحظة هي الأقل توقعا من جهتهم. حسن، حددنا. والآن من فهم فهم، ومن لا يعلم لا يجب كما يبدو ان يعلم. تعالوا نقول فقط ان مواطنا حكيما يحسن جدا ان يبدأ بشراء العلب المحفوظة وزجاجات الماء المعدني، وأن يهتم بكمية حسنة من الكتب في الغرف الآمنة. ولم أقل شيئا ولم تسمعوني أقول شيئا، لكن التهديد هو في الغرف الآمنة بيقين.

هل ذهبت دفني ليف؟.

يديعوت 3/11/2011

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية