الحوثيون يؤكدون تواصل المفاوضات باتجاه “اتفاق سلام”

حجم الخط
1

عدن- “القدس العربي”: أوضح مصدر يمنيّ لـ”القدس العربي” أن وفدا عمانيا سعوديًا من المرجح أن يصل إلى صنعاء، يوم الأحد أو الإثنين، لعقد لقاءات مع قيادات في جماعة الحوثيين بشأن ما انتهت إليه مشاورات مسقط بخصوص إجراءات بناء الثقة ذات العلاقة بالملف الإنساني، متمثلا في صرف الرواتب ورفع الحظر عن موانئ الحديدة وتوسيع وجهات مطار صنعاء وملف الأسرى، بالإضافة إلى ما يرتبط بها اقتصاديا كتوحيد البنك والعملة.

وأضاف أنه، أيضا، سيتم عرض مسودة اتفاق تجديد الهدنة، وعند الموافقة عليها سيتم عرضها على الحكومة الشرعية، ومن ثم الترتيب بإشراف من الأمم المتحدة ممثلة في مبعوثها الخاص لليمن، للتوقيع عليه قبل انتهاء شهر رمضان.

في ذات السياق، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، إن ثمة أملا في تحقيق السلام في بلاده “بدعم من الأشقاء والأصدقاء”.

وأكد العليمي الالتزام “بالعمل معا من أجل صناعة السلام المستدام، والمستقبل الآمن الذي يستحقه شعبنا”.

وقال في تغريدات بمناسبة مرور عام على تشكيل مجلس القيادة الرئاسي: “في مثل هذه الليلة المباركة 7 إبريل/نيسان من العام الماضي، توافقت القوى الوطنية على تشكيل مجلس القيادة الرئاسي بموجب إعلان نقل السلطة، في لحظة تاريخية تعهدنا فيها وإخواني الأعضاء وما نزال بتحمل المسؤولية، والوفاء بوعد إنهاء المعاناة، واستعادة مؤسسات الدولة سلما، أو حربا”.

وأضاف: “على مدى 12 شهرا، قدّم المجلس مثالاً فريدًا في الانحياز لمصالح الناس، والتخفيف من معاناتهم بفتح ميناء الحديدة، وتوسيع وجهات السفر من مطار صنعاء، وتعهده بدفع المرتبات في عموم البلاد، قبل أن تختار المليشيات التصعيد وإغلاق باب الأمل الذي نعود الآن لإحيائه بدعم من الأشقاء والأصدقاء”.

فيما أكد الحوثيون تواصل المفاوضات باتجاه “اتفاق سلام”، في أول تعليق يصدر عنهم تجاه ما يجري في الرياض باتجاه توقيع اتفاق تجديد الهدنة.

وقال رئيس الوفد الوطني (للحوثيين)، محمد عبد السلام، الجمعة، في تغريدة له على تويتر: “نواصل الجهود عبر المفاوضات لإنهاء العدوان ورفع الحصار، وأملنا في الله أن يتحقق ذلك وأن يُجبَر الضرر، وإن شاء الله تكلل الجهود باتفاق سلام يلبي مطالب شعبنا اليمني العزيز من صعدة إلى المهرة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية