بغداد ـ «القدس العربي»: ذكر مصدر أمني في نينوى، أمس الإثنين، أن التحقيق بشأن غرق العبارة في الموصل مستمراً، مشير إلى أن هناك جهات مشتركة في القضية تحاول إبعاد التهم عنها مستخدمة الضغط السياسي والحزبي».
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه: «ربما، يتعذر القبض على المدانين الشركاء مع مالكي الجزيرة السياحية المنتمين إلى فصائل الحشد الشعبي، وذلك لنفوذهم المالي والسياسي، خصوصاً وأن هناك اعترافات من قبل مالك العبارة عبيد الحديدي عن وجود شراكة بينه وبين أحد الشخصيات المرتبطة بالحشد الشعبي».
وأضاف أن «الاعترافات الأولية للمدعو عبيد الحديدي تؤكد وجود شراكة بينه وبين شخصيات مرتبطة بجهات سياسية، وهذا قد يعرقل سير التحقيق في القضية خصوصاً وأن الموكل له التحقيق أضعف جهاز أمني وهو جهاز الشرطة المحلية في نينوى الذي تستطيع تنفيذ أوامر قبض ضد أي شخصية سياسية مسلحة وهذا ما يعرقل سير التحقيق إذا ما تم اصدار أوامر قبض بحق مدانين آخرين».
وبين أن «مذكرات ستطال شخصيات جديدة مشتركة ولها أسهم في الجزيرة السياحية فرضوا أنفسهم بالقوة والتهديد على مالك الجزيرة عبيد الحديدي».
وفق المصدر «الشخصيات تلك قد طلبوا من الحديدي حمل القضية لوحده دون ذكر أسمائهم مقابل دعمه مالياً وتحمل تكاليف الدعوى إاخراجه من السجن على أن لا يذكرهم في التحقيق على أنهم شركاء معه».