القاهرة – دب ا: نفى مصدر رسمي بوزارة الخارجية المصرية امس الاربعاء ما يتم ترويجه حول احتجاز بعض المهاجرين غير الشرعيين في سيناء، واساءة معاملة بعض المتسللين عبر مصر لدول أخرى، قائلا ان الهدف من وراء ذلك هو الاساءة لمصر. وأوضح المصدر أن وزارة الداخلية المصرية قد أكدت عدم صحة الادعاءات المتصلة باحتجاز مهاجرين غير شرعيين في سيناء أو تعرضهم للقتل، وذلك حسبما ذكر موقع وزارة الخارجية المصرية على شبكة الانترنت. واضاف ‘اننا ناشدنا في أكثر من مناسبة من لديه معلومات محددة حول هذا الموضوع أن يقدمها إلا أن احدا لم يتقدم بها حتى تاريخه، مما يشكك في صحة ما اختلق من روايات في هذا الشأن’. وانتقد المصدر ما صدر من بعض الجهات من افتراءات وإيحاءات خاطئة حول إجراءات مواجهة الهجرة غير الشرعية ومحاولات التسلل عبر مصر، وانسياقها وراء ادعاءات غير صحيحة. واستطرد ان الحكومة المصرية تفي بالتزاماتها في هذا المجال بالفعل دون الحاجة إلى توجيه أو نصح من أي طرف، وهي تقوم في ذلك بجهود كبيرة ومستمرة.. مشدداً على ما قدمته مصر من تضحيات في هذا الخصوص ومنها استشهاد أفراد من الشرطة المصرية أثناء قيامهم بواجبهم في مواجهة المتسللين والعصابات الإجرامية التي تتولى أمرهم. وتساءل المصدر عن مغزى ودوافع الترويج لتلك الادعاءات والسعي لتضخيمها والتفاعل معها على أنها حقائق موثقة، حيث يبدو أن الهدف من ذلك كله في المقام الأول هو تشتيت الأضواء عن دول بعينها تحرص على التنصل من التزاماتها الدولية ذات الصلة، داعياً كافة الأطرف للتبصر بالحقائق والتحلي بالموضوعية. وكانت صحيفة ‘هآرتس’ الاسرائيلية ذكرت في وقت سابق الشهر الحالي ان منظمات حقوق الانسان في اسرائيل رصدت تعرض المهاجرين الافارقة لعمليات تعذيب وحشية وهتك عرض واغتصاب للسيدات من قبل عصابات تهريب البشر من بدو سيناء.