نفت عقد قيادي من الحركة لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين في أوروباغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: كشف مصدر مطلع في حركة حماس عن لقاء جمع عددا من قيادات الحركة في الضفة الغربية مع الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء بطلب من الأخير.
وبحسب ما نقل ‘المركز الفلسطيني للإعلام’ التابع لحركة حماس عن المصدر فقد ذكر أن فياض طلب لقاء القيادي في حماس الدكتور عمر عبد الرازق وعدد آخر من قيادات الحركة، للحديث حول الأوضاع في الضفة.
وقال المصدر ان الدكتور فياض التقى هو ومسؤولون أمنيون بالدكتور عبد الرازق مرتين، وانهم عرضوا عليه أن ‘تعلن الحركة تهدئة في الضفة ضد قوات الاحتلال مقابل وقف السلطة لاجراءاتها وملاحقاتها ضد نشطاء حماس’. وأشار المصدر في حماس إلى ان وفد الحركة رد على فياض بالقول ان هذا الأمر ‘من اختصاص قيادة الحركة’، لافتاً إلى أن اللقاءات بعد ذلك توقفت ‘بسبب عدم اعتراف الحركة أساسا بشرعية فياض’. ونفى المصدر وجود لقاءات متواصلة أو أي اتفاق بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس يتضمن ‘التزام نشطاء الحركة بالقانون، مقابل التوقف عن ملاحقة ميليشيا السلطة لهم’. كما نفى المصدر أي علاقة بين ما تم الحديث عنه مؤخراً عن وجود علاقة بين اللقاءات بين قيادة حركة حماس وقيادة السلطة الفلسطينية والافراجات التي شملت مؤخرا عناصر في الحركة.
وقال ان ما جرى من إفراجات يعد ‘حقا للمختطفين بحسب قرارات المحاكم وآخرها ما جرى مع المربية تمام أبو السعود’. إلى ذلك، نفت حركة حماس بشدة وجود أي لقاءات بين القيادي بالحركة صالح العاروري ومسؤولين إسرائيليين في أوروبا، معتبرة أن الأخبار التي تحدثت عن ذلك تعد ‘محاولة مكشوفة لتشويه صورة الحركة’. وقالت حماس في تصريح لها تلقت ‘القدس العربي’ نسخة منه معقبة على الأخيار المنشورة والتي تحدثت عن اللقاء ‘إننا في حركة حماس ندين بشدة حملة التشويه التي تقوم بها بعض المواقع الإعلامية التابعة لحركة فتح، من خلال نشر الأكاذيب عن لقاءات مزعومة بين الأخ صالح العاروري القيادي في الحركة، ومسؤولين صهاينة في أوروبا’، وجددت حماس موقفها الرافض لعقد اية لقاءات مع الإسرائيليين.
وكانت مواقع مقربة من حركة فتح نشرت أخبارا مفادها أن العاروري اجتمع بمندوبين من المخابرات الإسرائيلية ‘الموساد’ في جمهورية التشيك.
وأكدت المواقع نقلاً عن مصادرها بأن ذلك الاجتماع السري ضم إلى جانب العاروري مجموعة من قيادات حماس لم تفصح المصادر عن هويتها.
وذكرت ان الاجتماع بحث موضوع التهدئة في غزة وتأمين عدم إطلاق الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية إضافة إلى التواصل مع حركة حماس.
وكشف المصدر أيضا أن الذي بادر إلى ترتيب اللقاء هو مندوب المخابرات الإسرائيلية في جمهورية التشيك.
وقالت الأخبار المنشورة ان العاروري أطلق سراحه قبل عدة أشهر من السجون الإسرائيلية بناءا على صفقة تمت مع المخابرات الإسرائيلية، بحيث يتم بموجبه إبعاده من الضفة الغربية إلى الخارج حيث يقيم الآن في سورية.