عين الحلوة (لبنان) ـ اف ب: افاد مصدر فلسطيني في عصبة الانصار في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان ان مجموعة جند الشام التي وقع اشتباك دام اخيرا بينها وبين الجيش اللبناني حلت نفسها ولم تعد موجودة.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس امس الاحد ان اجتماعا حصل مساء السبت وضم مسؤولين في المخيم وبينهم ممثلون لعصبة الانصار ولجند الشام، وان هذه الاخيرة اعلنت حل تنظيمها.
واشار الي ان 23 عنصرا من المجموعة انضموا الي عصبة الانصار، بينما الآخرون عادوا الي منازلهم وتخلوا عن سلاحهم.
واوضح المصدر ان عدد عناصر جند الشام كان نحو خمسين.
ولم يكن في الامكان التأكد من هذه المعلومات علي الارض، او من مصدر آخر.
وقال المصدر في عصبة الانصار لم يعد هناك شيء اسمه جند الشام، مشيرا الي ان تلك المجموعة كانت تعمل لجهات استخباراتية، وتوقفت الآن، من دون ايضاح القصد من هذا الكلام.
وتتهم الاكثرية النيابية في لبنان المناهضة لسورية مجموعة جند الشام بانها اداة في يد الاستخبارات السورية. واعتبرت الاكثرية ان اعتداءات جند الشام علي الجيش في مخيم عين الحلوة تهدف الي اضعافه في معركته مع فتح الاسلام في مخيم نهر البارد في شمال لبنان.
وقال المصدر الفلسطيني ان هناك ثلاثة عناصر من جند الشام موقوفون لدي عصبة الانصار والتحقيق جار معهم بتهمة القاء قنبلتين علي حاجز للجيش اللبناني في حي التعمير في مخيم عين الحلوة قبل ثلاثة ايام.
والقي مجهولون ليل الاربعاء الخميس قنبلتين علي حاجز للجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة، ما استدعي ردا من الجيش باطلاق عيارات نارية كثيفة.
وكان عناصر مجموعة جند الشام الاسلامية حاولوا قبل يومين من ذلك اقامة سواتر ودشم علي سطوح بعض الابنية في عين الحلوة، الا ان الكفاح المسلح، وهو قوة مؤلفة من كل الفصائل الفلسطينية تتولي امن المخيم، منعهم من ذلك.
وانتشرت قوة امنية فلسطينية في اوائل حزيران (يونيو) في مخيم عين الحلوة غداة اشتباكات في منطقة التعمير الواقعة عند المدخل الشمالي للمخيم بين الجيش ومجموعة جند الشام اسفرت عن مقتل جنديين ومقاتلين اثنين من جند الشام.
ويقع مخيم عين الحلوة، اكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، علي حدود مدينة صيدا، كبري مدن جنوب لبنان.
وتتألف جماعة جند الشام من فلسطينيين ولبنانيين بينهم اشخاص خارجون عن القانون، وبعضهم كانوا في فترة من الفترات اعضاء في عصبة الانصار.
وحظرت السلطات اللبنانية جماعة عصبة الانصار بعد اتهامها في 1995 بمقتل رجل دين.