مصرع ثلاثة شرطيين في اعتداء على حافلة لطالبان

حجم الخط
0

مقتل جندي من الناتو بانفجار في شرق أفغانستانكابول ـ وكالات: أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان ‘إيساف’ امس الخميس عن مقتل أحد جنودها بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في شرق البلاد.

وذكرت ‘إيساف’ في بيان نشرته على موقعها على الانترنت أن جندياً قتل بالانفجار، ولم تشر إلى جنسية القتيل أو مكان مقتله. و منذ بداية العام 2011 قتل 134 جندياً أجنبياً في أفغانستان.

الى ذلك قتل ثلاثة شرطيين على الاقل وجرح ستة الخميس في انفجار قنبلة مخبأة في حافلة صغيرة كانت تقلهم في شرق افغانستان، على ما افادت السلطات المحلية.

وتبنت الهجوم حركة طالبان التي تضاعف حاليا هجماتها العنيفة خصوصا ضد القوات الافغانية التي يفترض ان تتولى بحلول 2014 امن البلاد بدلا من قوات حلف شمال الاطلسي التي تدعم حكومة كابول الهشة. وقال احمد ضياء عبد الله زاي المتحدث باسم سلطات ولاية نانغرهار حيث وقع الاعتداء متحدثا لفرانس برس ان ‘القنبلة وضعت في الحافلة وانفجرت فيما كان الشرطيون متوجهين الى عملهم في الصباح الباكر في جلال اباد’ عاصمة الولاية. واضاف ان ‘ثلاثة شرطيين قتلوا وجرح ستة آخرون’. وقال مراسل لوكالة فرانس برس ان قطعا معدنية من الآلية التي دمرت بالكامل توزعت على مساحة واسعة في مكان الهجوم. وكان محققون يجمعون ادلة وبقايا اشلاء بشرية في القطاع الذي تحلق فوقه مروحيات عسكرية. كما تشاهد بقع دماء في المكان. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الحركة في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان ‘احد مجاهدينا وضع القنبلة داخل الحافلة’. وتخوض حركة طالبان منذ طردها من السلطة من قبل تحالف دولي في نهاية 2001، حركة تمرد مسلح دموية وهي شن هجمات على القوات الافغانية والدولية. واعلنت وزارة الدفاع الافغانية مقتل ثلاثة جنود افغان في هجوم نفذه انتحاري يرتدي بزة للجيش الافغاني في الوزارة التي تعد من الاماكن الاكثر حساسية وحماية في العاصمة. وقد قتل قرب الوزارة. وقالت طالبان انها كانت تستهدف وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه الذي لم يكن في المبنى لكنه كان من المقرر ان يلتقي نظيره الافغاني عبد الرحيم ورداك في الوزارة بعد ساعتين من ذلك. الا ان وزارة الدفاع الفرنسية قالت ان ‘لا عناصر تؤكد’ ان لونغيه كان المستهدف في الهجوم. والسبت قتل انتحاري كان يرتدي ايضا اللباس العسكري خمسة جنود من حلف شمال الاطلسي واربعة جنود افغان بعد ان تسلل الى احدى القواعد العسكرية الرئيسية في شرق البلاد. كما نجح انتحاري الاحد في التسلل الى المقر العام لشرطة قندهار كبرى مدن الجنوب ما ادى الى مقتل قائد شرطة الولاية واثنين من مرافقيه. ووقعت اكثر من عشر عمليات انتحارية في افغانستان منذ مطلع نيسان/ابريل. ويفترض ان ينقل الحلف الاطلسي في تموز/يوليو الى القوات الافغانية مسؤولية الامن في سبع مناطق آمنة في البلاد قبل نقلها تدريجيا في باقي المناطق الافغانية حتى نهاية 2014. من جهة اخرى، اعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان مقتل عسكري فرنسي برتبة كابورال واصابة تسعة آخرين الاربعاء في انفجار عبوة ناسفة في كابيسا (شرق كابول). وقالت الرئاسة الفرنسية ان ‘الآلية المدرعة التي كانوا يستقلونها اصيبت في انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع’، موضحا ان ثلاثة من الجنود ‘اصاباتهم اكثر خطورة من الآخرين لكنها لا تهدد حياتهم’. وقد وصل الكابورال الذي يبلغ من العمر 23 عاما الى افغانستان في كانون الاول/ديسمبر الماضي. وبذلك يرتفع عدد الجنود الفرنسيين الذين قتلوا اثناء قيامهم بمهمات في افغانستان الى 55 منذ نهاية 2001 . وينتشر حوالى اربعة الاف جندي فرنسي في اطار القوة الدولية بقيادة الحلف الاطلسي التي تشمل 150 الف رجل اغلبهم من الامريكيين. واغلبية قتلى الجنود الفرنسيين في افغانستان سقطوا في عمليات قتالية. واكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ‘دعمه للشعب الافغاني والسلطات الافغانية’ معربا عن ‘تصميم فرنسا على مواصلة العمل في اطار القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن’ في افغانستان. واضاف ان ‘هذه القوة المفوضة من الامم المتحدة تتولى مهمة المساهمة في عودة الاستقرار والسلام والتنمية الى افغانستان’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية