مصرع عشرة جنود يمنيين في هجوم للقاعدة بجنوب البلاد… ومقتل مدني وجنديين بمدينة تعز جنوب صنعاء

حجم الخط
0

بعثة الأمم المتحدة تطالب الحكومة والمسلحين إنهاء العنف وتوفير الحماية للمدنيينصنعاء ـ وكالات: قتل سائق حافلة واصيب اربعة من ركابها بجروح خطيرة في انفجار قذيفة في احد احياء مدينة تعز جنوب صنعاء، كما قتل جنديان في مواجهات مع مسلحين قبليين معارضين في المدينة نفسها، حسبما افادت مصادر محلية لوكالة فرانس برس الخميس.

وذكر مصدر محلي ان الحرس الجمهوري اطلق ليل الاربعاء الخميس قذيفة على حي الروضة في وسط تعز، وهي من اكبر مدن اليمن، فاصابت القذيفة حافلة ركاب وقتل سائق الحافلة واصيب اربعة من ركابها. وافاد المصدر ان اصابات الجرحى خطيرة. الى ذلك، نقلت وكالة الانباء اليمنية ‘سبأ’ عن مصدر امني مسؤول في تعز قوله ان ‘ميليشيات مسلحة تابعة لأحزاب اللقاء المشترك نفذت (الاربعاء) عملا ارهابيا جبانا ضد اللجنة الامنية الخاصة بحراسة المركز الامتحاني بمدرسة سبأ بمنطقة المسبح في مدينة تعز’. واضاف المصدر ان ‘هذا الاعتداء الارهابي الجبان نتج عنه استشهاد جنديين واصابة خمسه آخرين وكذا اصابة ثلاثة مواطنين كانوا متواجدين في مكان الحادث’. واكدت مصادر محلية لوكالة ‘فرانس برس’ ان الجنديين قتلا في اطار المواجهات المستمرة التي تشهدها المدينة منذ ايام بشكل مستمر بين القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح ومسلحين قبليين معارضين. واطلقت الخميس دعوات للتظاهر في مختلف مدن اليمن للمطالبة بتشكيل مجلس انتقالي وسحب السلطة من الرئيس صالح وابنائه واقربائه الذين يسيطرون على المواقع الامنية والعسكرية الحساسة.

الى ذلك قتل عشرة جنود يمنيين في هجوم نفذه عناصر من تنظيم القاعدة على سيارة كانت تقلهم إلى محافظة آبين بجنوب البلاد.

وقال مصدر عسكري في بيان امس الخميس إن’مسلحين ينتمون الى القاعدة اعترضوا (ليل الأربعاء) سيارة أجرة في منطقة ثرة شمال لودر كانت تقل عشرة جنود تابعين للواء 111 يرتدون لباسا مدنيا، وأطلقوا وابلا من النيران ما أدى الى مقتل جميع الجنود وإصابة سائق السيارة ‘. وتشهد المحافظات الجنوبية في اليمن منذ منتصف أيار (مايو) الماضي مواجهات بين جماعات مسلحة تقول السلطات اليمنية انها من أتباع القاعدة فيما تقول المعارضة أن السلطات تحركهم.

جاء ذلك فيما طالبت بعثة الأمم المتحدة التي أنهت زيارة لليمن الأربعاء، الحكومة والمسلحين إنهاء مظاهر العنف الذي أدى الى مقتل المئات على ضوء تصاعد الإحتجاجات المطالبة بالتغيير والتي دخلت شهرها الخامس.

وقالت بعثة المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في بيان صحافي ‘إن الزيارة التي تمت برئاسة هاني مجلي استغرقت عشرة أيام كرست للإطلاع على وضع حقوق الإنسان في اليمن’. وطالب مجلي ‘الحكومة اليمنية والمسلحين بإنهاء العنف وتوفير الحماية اللازمة لتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين والمزيد من الحماية لهم’. وأوضح ‘أن بعثة تقييم الوضع الإنساني التقت خلال زيارتها بكبار المسؤولين في الحكومة اليمنية، وممثلي السلطة القضائية، وزارت مناطق الأحداث وساحات الاعتصامات والمستشفيات والسجون، وقيمت الوضع الأمني في مدن صنعاء وتعز وعدن’. وقال مجلي ‘إن التقرير الكامل لنتائج الزيارة سوف يصدر الشهر المقبل، أي قبل أن يتم تقديمه للاجتماع الدوري للمفوضية السامية لحقوق الإنسان’. وكان نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي التقي امس البعثة قبل مغادرتها وقال ‘ نتمنى أن يرتكز التقييم على قاعدة الواقع اليمني، وما يعانيه من أزمات وظروف حرجة’، متمنيا ‘تفهم الأمم المتحدة والعمل بقدرالإمكان لمساعدة اليمن للخروج من الأزمة الراهنة’. واكد هادي انه سيتم حل كافة القضايا العالقة بالإصلاحيات وتحسين مستواها، منوها أن الظروف القائمة حاليا تحتاج إلى معالجات جدية على مختلف المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، ولابد من بذل الجهود المخلصة من الجميع، أحزابا ومنظمات وشخصيات اجتماعية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية