مصرع 3 جنود كنديين .. وبريطانيا تحقق في سقوط طائرة ومقتل 14 من عسكرييها بقندهار

حجم الخط
0

مصرع 3 جنود كنديين .. وبريطانيا تحقق في سقوط طائرة ومقتل 14 من عسكرييها بقندهار

الاطلسي يتحدث عن مقتل 200 من عناصر طالبان في حملة لقواته بجنوب افغانستانمصرع 3 جنود كنديين .. وبريطانيا تحقق في سقوط طائرة ومقتل 14 من عسكرييها بقندهاركابول ـ لندن ـ وكالات: قتل ثلاثة جنود كنديين امس الاحد في عملية قتالية واسعة في جنوب افغانستان، حسب ما اعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الافغانية، فيما اعلنت القوة التابعة للحلف الاطلسي مقتل اكثر من 200 من عناصر طالبان منذ بداية الهجوم الذي تشنه القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن (ايساف) في جنوب افغانستان لاخراج المتمردين من معاقلهم، الا ان وزارة الدفاع الافغانية قالت ان عدد القتلي 89 متمردا.وصرح الجنرال محمد زهير عظيمي المتحدث باسم وزارة الدفاع قمنا بشن غارات جوية امس (الاول). وقمنا بشن هجوم بري اليوم (امس) واشتبكنا مع الاعداء وقتل ستة كنديين واصيب ستة اخرون .وقال عظيمي في العاصمة الافغانية طبقا للاستخبارات العسكرية قتل 89 من مقاتلي العدو .وقال الجيش الكندي ان جنودا عاملين مع (ايساف) قتلوا واصيبوا في القتال الذي دار في محيط منطقة بانجواي التي بدأت فيها عملية السبت. وصرح اللفتنانت كريس فيليبس لوكالة فرانس برس ان القتال كان جزءا من عملية ميدوزا الجارية .واكد مقر ايساف في كابول وقوع خسائر.وقال الميجور لوك نيتيغ استطيع ان اؤكد وقوع ضحايا في صفوفنا. واقول اننا تكبدنا خسائر عديدة .وبعد ساعات من اطلاق عملية ميدوزا السبت، تحطمت طائرة استطلاع بريطانية مشاركة في العملية مما ادي الي مقتل كافة الجنود الذين علي متنها وعددهم 14 جنديا. وتركز عملية ميدوزا علي معقل طالبان في بانجواي جنوب قندهار، مقر انطلاق حركة طالبان. وذكرت ايساف ان نحو 2000 من القوات الافغانية ومن قواتها يشاركون في العملية.وينتشر نحو الفي جندي كندي في قندهار منذ بداية العام. ويحقق العسكريون البريطانيون في تحطم الطائرة البريطانية الذي اسفر السبت عن مقتل 14 عسكريا بريطانيا في اكبر خسارة تواجهها لندن منذ التدخل العسكري في هذا البلد في تشرين الاول (اكتوبر) 2001 . واعلن متحدث باسم الحلف الاطلسي في كابول ان طائرة استطلاع نيمرود ام ـ آر2 تابعة لسلاح الجو الملكي وكانت في مهمة للحلف، تحطمت في ولاية قندهار جنوب افغانستان بسبب مشكلة تقنية ، مؤكدا انه لم يتم اسقاطها. وادي تحطمها الي اكبر خسارة للقوات البريطانية في افغانستان والعراق منذ بدء الحرب علي الارهاب بقيادة الولايات المتحدة في تشرين الثاني (نوفمبر) 2001.وقالت وزارة الدفاع البريطانية ان القتلي هم 12 جنديا في القوات الجوية واحد رماة البحرية وجندي في القوات البرية.وبذلك يرتفع الي 36 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في افغانستان منذ بداية العمليات ضد حركة طالبان.وقتل ستة جنود بريطانيين خلال الشهر الماضي وحده. ويثير ارتفاع عدد القتلي البريطانيين تساؤلات عن مدي احتمال بريطانيا لهذه الخسائر. ورفض وزير الدفاع البريطاني ديس براون الاقرار بانها مهمة مستحيلة ، مؤكدا ضرورة فهم سبب وجود القوات البريطانية في افغانستان. وقال اننا موجودون هناك في اطار قرار للامم المتحدة . واضاف اعرف ان الجنوب (الافغاني) صعب جدا ومكان خطير وتجربتنا هناك كشفت ذلك لكن العالم المتحضر لا يمكن ان يسمح لافغانستان بان تصبح ارضا لتدريب الارهابيين من جديد .وتابع لقد ضمنا امن الموقع وبدأنا التحقيق (…) لكن المعلومات قبل تحطم الطائرة وبعده تشير الي وقوع حادث عرضي مأساوي . ووصف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مقتل الجنود البريطانيين بانه مأساة .وقال ان مقتلهم محزن لكل البلاد ، مشددا علي ان القوات البريطانية تقوم بمهمة حيوية في افغانستان، وهذا الحادث الرهيب يذكرنا كثيرا بالمخاطر التي يتعرضون لها يوميا . وينشر الجيش البريطاني خمسة الاف جندي في افغانستان يعمل حوالي اربعة الاف منهم مع الحلف الاطلسي علي احلال الامن في ولاية هلمند الجنوبية التي ينشط فيها مهربو الهيرويين وعناصر طالبان.الا ان الصحف البريطانية ذكرت امس الاحد ان بريطانيا تخوض رسميا حربا في افغانستان ولا يقتصر عملها علي حفظ السلام ومهمات لاحلال الامن.وقالت صحيفتا صنداي تلغراف و صنداي ميرور ان القادة العسكريين يملكون بموجب قواعد جديدة للعمل، امكانية القيام باعمال حربية مثل سلطة شن ضربات جوية علي الاماكن التي يشتبه بانها مواقع لطالبان.وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية لـ صنداي ميرور امس الاحد ان الوضع يخضع للمراجعة باستمرار .وتنشر بريطانيا حوالي 7200 جندي آخرين في العراق. وتواجه الحكومة اتهامات بالافراط في نشر القوات وعدم تجهيزها بمعدات كافية، لكنها تنفي ذلك.وقال البريغادير اد باتلر قائد القوات البريطانية في افغانستان ان مقتل الجنود البريطانيين في افغانستان يسبب اذي عميقا لاسرهم واصدقائهم وزملائهم.واكد الخبير في شؤون الدفاع الميجور تشارلز هيمن ان تحطم الطائرة سيسبب حتما مشاكل عسكرية وسياسية لحكومة بلير. وقال سيؤثر ذلك دائما علي الرأي العام والناس سيتساءلون ماذا تفعل قواتنا هناك؟ .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية