مقتل موظفة في الثامنة عشرة من العمر في قندهارعواصم ـ وكالات: هاجم ثلاثة انتحاريين في جنوب أفغانستان شركة أمن خاصة مما أسفر عن مقتل أربعة حراس أمن و إصابة ثمانية آخرين. وقال محمد سليم احساس قائد قوات الشرطة في الجنوب إن الهجوم وقع ليلة الاثنين في مدينة قندهار بجنوب البلاد عندما حاول الانتحاريون اقتحام شركة ‘سوبريم جلوبال سيرفس’ التي تعمل مع قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حماية القافلات اللوجستية. وأضاف إن أول انتحاري فجر نفسه عند باب الشركة بسيارة محملة بالمتفجرات الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلى. وقال ‘ إن الانتحاريين الاثنين الآخرين بدأوا إطلاق النار داخل المجمع استمر لمدة 45 دقيقة’. وأشار إلى أن أربعة من حراس الأمن بالشركة قتلوا كما أصيب ثمانية آخرون في تبادل إطلاق النار وأن الشرطة تمكنت من قتل الانتحاريين الاثنين. وتقع الشركة بالقرب من مهبط طائرات عسكري محصن في قندهار يضم المئات من الجنود الأجانب. وأعلنت حركة طالبان مسئوليتها عن الهجوم قائلة إن مقاتليها قتلوا العشرات من حراس الأمن. من جهة اخرى قالت ناطق باسم سلطات قندهار لوكالة فرانس برس ان موظفة افغانية شابة في الثامنة عشرة من عمرها قتلت برصاص اطلقه مجهولون صباح الثلاثاء في المدينة.
وقال زلماي ايوبي الناطق باسم سلطات كبرى مدن الجنوب الافغاني ان ربيعة سادات كانت تغادر منزلها للتوجه الى عملها في ادارة التنمية الريفية في الولاية التابعة لوزارة التنمية الريفية واعادة التأهيل، عندما قتلت في وسط الشارع. ولم تتبن اي جهة مقتل الموظفة، لكن ايوبي اتهم ‘اعداء افغانستان’، العبارة التي تستخدمها السلطات الافغانية للاشارة الى حركة طالبان التي طردت من السلطة في نهاية 2001 وتخوض منذ ذلك الحين تمردا ضد كابول وحلفائها في حلف شمال الاطلسي. ويستهدف مقاتلو طالبان باستمرار المدنيين والمسؤولين والموظفين او العاملين في شركات تعمل بعقود في افغانستان، وذلك بتهمة التعاون مع التحالف الدولي. وتعذر الاتصال بالناطق باسم طالبان على الفور.