مصرفيون: التمويل الاسلامي لم يتأثر بالاحتجاجات علي الرسوم المسيئة للرسول
مصرفيون: التمويل الاسلامي لم يتأثر بالاحتجاجات علي الرسوم المسيئة للرسوللندن ـ رويترز: يقاوم قطاع التمويل الاسلامي المزدهر الذي يحاول تأسيس تواجد أكثر انتشارا في مراكز مالية عالمية عاصفة من الاحتجاجات في مختلف انحاء العالم بشأن الرسوم المسيئة للنبي محمد.ويقول مصرفيون ببنوك استثمارية اسلامية ومحللون ان العمل يسير بشكل عادي دون أي مؤشرات علي الغاء صفقات أو تأجيلها بسبب توتر المستثمرين ازاء حجم وشدة رد الفعل علي الرسوم. وقال جون ويغلين العضو المنتدب لبنك الاستثمار الاسلامي الاوروبي في لندن لم أر أي تأثير علي الاطلاق. أعتقد أن اسس التمويل الاسلامي صلبة بما يكفي وستجتاز مواقف كتلك كما تفعل الاسواق الاخري وتواصل التطور والنضوج .ويقترب بنك الاستثمار الاسلامي من الحصول علي ترخيص من هيئة الخدمات المالية في المملكة المتحدة. وسيصبح البنك أول مصرف استثماري اسلامي مستقل ملتزم بأحكام الشريعة يحصل علي ترخيص الهيئة المنظمة للقطاع المالي للعمل في بريطانيا.ويقدر حجم استثمارات قطاع التمويل الاسلامي الناشئ عالميا بما يتراوح بين 200 مليار الي 400 مليار دولار. وهو يقوم حول مفهوم المشاركة في الارباح بدلا من دفع الفائدة. ويتم تسويقه الي المسلمين وغير المسلمين كسبيل للاستثمار بطريقة مسؤولة اجتماعيا.وقال جوليان مايو مدير الاستثمارات في مؤسسة شارلمان كابيتال المتخصصة في الاسواق الناشئة من زاوية تنفيذ الصفقات لا أظن أنه سيكون هناك أي تأثير علي الاطلاق .وأضاف قائلا الكل يريد قطعة من كعكة الشرق الاوسط الان. اذا لم تكن المنطقة الساخنة من العالم لاعتقدت حدوث بعض التأثير قصير الاجل لكن الطلب هناك بوضوح .وقال أحد المحللين انه حتي خارج اطار التمويل الاسلامي فانه من المستبعد أن تواجه الشركات في الشرق الاوسط صعوبات في تدبير رؤوس أموال.وقال فيليب خوري رئيس قسم الابحاث بالمجموعة المالية المصرية ـ هيرميس ان المنطقة مصدر صاف لرؤوس الاموال، موضحا أن معظم الشركات تدرج أسهمها في نيويورك أو لندن لانها دعاية جيدة فيما تدرج معظم الاسهم عادة في بورصات المنطقة.وتابع أن الامر لن يكون مثل 11 أيلول (سبتمبر)، موضحا أن الاحتجاجات تبدو مقصورة علي الرأي العام الشعبي وليس معنويات المستثمرين، ومعربا عن اعتقاده بأن معظم الاحتجاجات تحركها عوامل سياسية وأن كل هذه الضجة ستنتهي في غضون شهرين. لكن خوري أضاف أن الاحتجاجات قد تؤثر علي الثقة في الدول الاكثر فقرا مثل لبنان علي المدي القصير مما قد يؤثر بدوره علي أسواق الاسهم المحلية. 4