القاهرة – رويترز: نظم مئات من موظفي المصارف الخاصة والحكومية في مصر امس الاحد اضرابا عن العمل للمطالبة بتحسين الاجور وتغيير مديريهم الذين يتهمونهم بالفساد.
ووقف موظفو بنك الاسكندرية الخاص وبنك مصر الحكومي أمام مقري عملهم وهتفوا ضد الفساد. وقال أحد المحتجين ويدعى محيي الدين أحمد إن رواتب صغار الموظفين بالبنك متواضعة للغاية مقارنة بكبار الموظفين لا سيما من هم في الادارة.
وطالب المحتج نصر سمير بالتحقيق في تورط افراد محسوبين على الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر سابقا في رشا مصرفية.
ويستحوذ بنك الاسكندرية الخاص على نحو سبعة في المائة من السوق المصرفي في مصر. وكان البنك أول مصرف حكومي مصري يتم بيعه كاملا لشركة إنتيسا سانباولو الايطالية في عام 2006. وقال الموظفون المحتجون إن مديري البنوك الكبري في القاهرة كان يعينهم جمال مبارك القيادي السابق بالحزب الوطني الديمقراطي والنجل الاصغر للرئيس المصري حسني مبارك الذي اجبر على التخلي عن منصبه بعد احتجاجات عارمة دامت 18 يوما في أنحاء البلاد.
وقال محتج اخر هو محمد سعد إن كبار المديرين يتلقون رواتب خيالية وأنهم يحصلون على مناصبهم بشكل غير قانوني.