القاهرة ـ «القدس العربي»: قال أحمد أبو العلا، محامي عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب «مصر القوية» المرشح الرئاسي السابق، المحبوس منذ أكثر من 3 سنوات، إنه تقدم بطلب للنائب العام لتمكين أبو الفتوح من الحصول على لقاح فيروس كورونا، فيما أطلقت السلطات مساء الإثنين سراح الصحافي والمعارض خالد داوود
وأضاف أن الطلب الذي تقدم به للنائب العام وحمل رقم 65041 لسنة 2021 عرائض النائب العام، قيد الفحص في المكتب الفني للنائب العام في الوقت الحالي.
وكانت أسرة أبو الفتوح سجلت له للحصول على اللقاح، عبر الموقع الخاص في وزارة الصحة، وبالفعل تم حجز موعد له لأخذ اللقاح كان مقررا يوم 9 إبريل/ نيسان الجاري، وهو ما لم يحدث.
وطالب محاميه، إما بالسماح لأبو الفتوح بالانتقال إلى وحدة مستشفى في منطقة المعادي لأخذ اللقاح مع التصريح بذلك لإدارة سجن مزرعة طرة، أو التصريح لوحدة مستشفى مبرة المعادي بالانتقال للسجن وإعطاء المتهم اللقاح.
في السياق ذاته، قررت محكمة القضاء الإداري أمس، تأجيل نظر الدعوى المقامة من أبو الفتوح بنقله إلى زنزانة منفردة داخل محبسه كونه محبوسا احتياطيا على ذمة عدد من القضايا الجنائية، لجلسة 5 حزيران/ يونيو المقبل للاطلاع.
وطالبت الدعوى بوضع أبو الفتوح داخل زنزانة منفردة دون الاختلاط بباقي المساجين، مع تمكينه من ممارسة حقوقه الدستورية والقانونية داخل الحبس كمحبوس احتياطي، مع تمكينه من استخدام كافة وسائل الاتصال المختلفة.
كذلك، تنظر محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة السبت المقبل، الدعوى القضائية المقامة من المحامي سمير صبري، حيث طالب فيها بإصدار حكم قضائي بإلزام رئيس الجمهورية بإصدار قرار بعزل أبو الفتوح رئيس حزب «مصر القوية» سياسيّا.
وقال في الدعوى: «أبو الفتوح شخص مخادع أجاد التكلم والتحدث بعدة ألسنة لكل على قدر فهمه حتى يأخذ رضاء الإخوان والسلفيين والليبراليين والمسيحيين ويضمن لنفسه شيئا من النجاح، ولكن يبدو أنه لم ينتبه إلى أن هناك من يتابع كل ما يقول ويرصد كل التناقضات والأكاذيب التي يمارسها، ولم ينتبه أن هناك من ما زالت ذاكرته قوية ولا ينسى الشريط الطويل من تلك التناقضات المتعمدة».