■ القاهرة – د ب أ: بلغ إنتاج مصر الحالي من البتروكيميائيات نحو 4.3 مليون طن خلال السنة المالية الأخيرة، حسبما جاء في بيان أصدرته وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية حول اجتماع الجمعية العامة لـ”الشركة المصرية القابضة للبتروكيميائيات” لاعتماد نتائج أعمال السنة المالية 2023/2022 برئاسة طارق المُلّا وزير البترول والثروة المعدنية.
وفي الاجتماع استعرض إبراهيم مكى، رئيس “القابضة للبتروكيميائيات”، المشروعات الجارية للتوسع وزيادة الكفاءة والطاقة الإنتاجية في المشروعات القائمة من قبل وتشمل توسعات وزيادة إنتاج مصنع إيلاب لإنتاج الألكيل بنزين بالإسكندرية، ومشروع إنتاج البولي إيثيلين الملون في مُجَمَّع إيثيدكو ، وزيادة السعة الإنتاجية في مصنع اليوريا في مُجَمَّع موبكو ، ومشروع التطوير وزيادة الطاقة الإنتاجية لمصانع “شركة البتروكيميائيات المصرية” في الاسكندرية ، ومشروع إنتاج الكهرباء والبخار بنظام الدورة المركبة في شركة “سيدي كرير للبتروكيميائيات”.
كما أشار إلى بدء اجراءات مشروعات الطاقة الخضراء متمثلة في مشروع إنتاج الأمونيا الخضراء في دمياط بالشراكة مع شركة “سكاتِك” النرويجية بطاقة 150 ألف طن سنوياً، لافتا إلى تأسيس شركة “دمياط لإنتاج الأمونيا الخضراء” بنظام التأسيس الالكتروني .
وأكد الوزير المُلّا أن تعظيم فرص مشاركة القطاع الخاص للاستثمار في المشروعات البتروكيميائية الجديدة لدعم الاقتصاد الوطنى يأتي ضمن المحاور الرئيسية لإستراتيجية الوزارة المٌحَدَثة لصناعة البتروكيميائيات حتي عام 2040 والتي وضعت الوزارة و”الشركة القابضة للبتروكيميائيات” من خلالها خريطة لصناعة البتروكيميائيات خلال الفترة المقبلة تحدد اأولويات الاستثمار فيها وفقاً لاحتياجات الدولة وخططها التنموية .
وأضاف الوزيرأن الخريطة الجديدة لصناعة البتروكيميائيات المصرية توجهت إلى تنويع رؤوس الاموال و جذب استثمارات وطنية و عالمية إلى مشروعات البتروكيماويات الجديدة من خلال شراكات استثمارية مع كيانات قطاع البترول وتشجيع شراكة القطاعين الحكومي والخاص في البتروكيميائيات ، لافتاً إلى أن مشروع إنتاج كربونات الصوديوم الجاري إنشاؤه في مدينة العلمين الجديدة يعتبر بداية حقيقية لهذه المشاركة، وأنه قد تم التعاون كذلك مع قطاعات الدولة و القطاع الخاص في مشروع إنتاج السيليكون الجاري اقامته في العلمين والذي سيوفر منتجات تستفيد منها قطاعات وصناعات مختلفة يحتاجها السوق .
و أوضح الملا أن الوزارة توجهت في إطار إستراتيجيتها المٌحَدَثة إلى إقامة هذين المشروعين الفريدين إلى جانب الإسراع بمشروع إنتاج الألواح الخشبية من قش الأرز في محافظة البحيرة لما لها من أهمية بالغة في توفير منتجات وخامات يتم استيرادها بتكلفة كبيرة علي الاقتصاد وإحلالها بمنتج مصري الصنع، خاصة وأن المشروعات الثلاثة لا تتطلب استثمارات ضخمة وتعتمد على مواد خام متوفرة محلياً. كما أن إحداها وهو مشروع إنتاج ألواح “إم.دي.إف” الخشبية ذو مردود بيئي كذلك للمساعدة في الاستفادة من قش الأرز بدلاً من حرقه، كما أصبحت هذه المشروعات نموذجاً في الاقتصاد الوطني يشجع المستثمرين علي ضخ استثمارات في مشروعات مماثلة .
وأكد الملا أن الوزارة تعمل إلى جانب ذلك علي زيادة طاقة الإنتاج من مختلف المشروعات والمُجَمَّعات الصناعية القائمة للبتروكيميائيات وتطوير وحداتها الإنتاجية.
وقال أيضاً أن هناك خطط جارٍ تنفيذها مشيراً إلى ما تم مؤخراً من تطوير لمصانع “شركة البتروكيميائيات المصرية” إحدى قلاع القطاع العام بالاسكندرية لتعظيم إنتاجها الذي يتسم بارتفاع جودته و يحتاجه السوق المحلي .