مصر: اتهام الاخوان بتوتير العلاقات بين المسلمين والاقباط

حجم الخط
0

مصر: اتهام الاخوان بتوتير العلاقات بين المسلمين والاقباط

مصر: اتهام الاخوان بتوتير العلاقات بين المسلمين والاقباطالقاهرة ـ القدس العربي من احمد القاعود:عقد مركز للدراسات الحقوقية والدستورية امس الاول ندوة حول دور الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني في مواجهة ازدراء الاديان وتحدث فيها المستشار احمد الفضالي نائب رئيس الاتحاد الفيدرالي للسلام في الشرق الاوسط ووحيد الاقصري رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي وابراهيم ترك رئيس حزب الاتحادي الديمقراطي ومحمود مرتضي مدير مركز دراسات التنمية البديلة.وفي بداية الندوة ركز ايمن عقيل مدير المركز علي ابرز ما قامت به اسرائيل من ازدراء للدين الاسلامي وتمثل في قيام احدي الشركات الاسرائيلية باصدار طابع بريد يسيئ للخطيب في الاسلام ويصوره علي انه مغن والمصلون يجلسون علي كراسي يستمعون اليه ويلهون. وقال ان هذا يأتي في اطار سلسلة منظمة للاعتداء علي الاسلام.واكد وحيد الاقصري رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي علي رفض حزبه الازدراء الواضح الذي يؤزم علاقات شقي المعادلة المصرية ويزيد من الاحتقانات الطائفية، مؤكدا ان دور الاحزاب في هذه الفترة يتصف بالعجز وعدم القدرة علي التحرك جراء الملاحقات المستمرة من قبل النظـام للاحزاب وفرض نوع من الطوق الامني الملاحق لها في كل تحركاتها مما ساهم في تأكيد هذه الحالة من الشلل وعدم قدرتها علي التلاحم مع الجماهير.واشار المستشار احمد الفضالي رئيس حزب السلام الديمقراطي الي تجربته في محاولة استصدار قانون لتجريم ازدراء الاديان الذي تم عرضه علي الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. واكد علي اهمية الدور الحزبي في المرحلة المقبلة في مواجهة القضايا التي تؤرق المجتمعات، اضافة الي ضرورة تبني الاعلام لمشاكل الاحزاب وعدم الخلط في الاوراق ونشر الاخبار الكذوبة عنها مع ضرورة كف يد التسيس عن الاعلام. وذهب ابراهيم ترك الي ضرورة تفعيل دور الاحزاب في مواجهة القوي غير الشرعية مشيرا الي جماعة الاخوان المسلمين التي تمتلك 88 مقعدا داخل مجلس الشعب ولم تعامل علي انها غير محظورة، وقال ان السبب وراء الاحتقانات والتوترات الطائفية التي تحدث في مصر هو وجود هذه الجماعة التي ساهمت في تقزيم دور الاحزاب السياسية بارتدائها عباءة الاسلام.اما محمود مرتضي فقال ان الامر يحتاج الي حملة دولية لمكافحة ازدراء الاديان مشيرا الي ان الرسوم المسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم هي التي فجرت الموقف ودعا لايجاد قانون لتجريم ازدراء الاديان، وطالب ان يكون المجتمع المدني رأس الرمح في مواجهة ازدراء الاديان واكد علي ان العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية اكد علي حرية التعبير والفكر والوجدان، ولكن يجوز وضع قيود لهذه الحرية فيحظر القانون اي دعوة للكراهية او العنصرية او العنف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية