مصر: استبعاد شراء المزيد من السكر الآن لوجود كميات تكفي لغاية الخريف
مصر: استبعاد شراء المزيد من السكر الآن لوجود كميات تكفي لغاية الخريفالقاهرة ـ رويترز: قالت الحكومة وتجار مصريون امس الاربعاء ان مصر لديها مخزون من السكر يكفي حتي فصل الخريف وأنه من غير المحتمل أن يستورد القطاع الخاص المزيد منه مادامت الاسعار العالمية عند مستوياتها المرتفعة حاليا.وقال بيان لوزارة التجارة والصناعة ان احتياطي البلاد الاستراتيجي من السكر سيلبي احتياجاتها لمدة تسعة أشهر وأن امدادات اضافية من السكر الحر طرحت في السوق للوفاء بالطلب. ويشير تعبير السكر الحر الي السكر خارج نطاق نظام التموين الحكومي المدعوم المخصص للفقراء. وقالت صحف امس ان اسعار السكر المحلية ارتفعت 30 في المئة وذلك اساسا استجابة لصعود الاسعار العالمية. وقال البيان الحكومي ان وزير التجارة والصناعة رشيد محمد رشيد شكل لجنة لمراقبة سوق السكر المحلية والتعامل مع تقلبات الاسعار. وأضاف البيان الوزارة… ستتعامل مع أي ممارسات مخالفة في السوق . وقال تاجر من القطاع الخاص طلب عدم نشر اسمه ان شركات القطاع الخاص ليس لديها حافز لاستيراد السكر بسبب الفجوة بين الاسعار المحلية والعالمية. غير ان تجارا في اوروبا قالوا انهم يرون ان مصر قد تدخل السوق قريبا. وقال تاجر مقره لندن أري انهم سيتجهون في آذار (مارس) الي اقامة مناقصة لتوريد كمية كبيرة نسبيا .وقال سمسار اوروبي الاسعار المصرية المحلية ارتفعت ارتفاعا كبيرا الامر الذي جعل هوامش ارباح الاستيراد فيما يبدو ايجابية . واضاف قوله مضي وقت طويل منذ ان اشترت مصر شيئا يستحق الحديث عنه ولا بد ان مخزوناتهم قلت .ويباع السكر في مصر بسعر تجزئة يصل الي 2.50 جنيه مصري (0.44 دولار) للكيلوغرام الواحد وهو تقريبا نفس السعر العالمي لمبيعات الجملة. وقال التاجر المصري لدي الدولة مخزون يبلغ نحو نصف مليون طن وسيتوافر 1.4 مليون طن من الانتاج خلال عام 2006. والاستهلاك حوالي 2.2 مليون طن . وأضاف قد تظهر مشكلة معروض في ايلول (سبتمبر) ولكن هذا سابق لاوانه. فبحلول ذلك الوقت من يدري كم سيكون السعر .الدولار يساوي 5.73 جنيه مصري.4