القاهرة: أفرجت السلطات المصرية، الأحد، عن رئيس الأركان الأسبق الفريق سامي عنان، وفق مصدرين.
وقال البرلماني مصطفى بكري، إنه تم “الإفراج عن الفريق سامي عنان وهو الآن متواجد في منزله”.
الإفراج عن الفريق سامي عنان وهو الان متواجد في منزله
— مصطفى بكري (@BakryMP) December 22, 2019
وأضاف بكري، أحد المقربين من السلطات وأسرة الفريق عنان، بحسابه الموثق بـ”تويتر”، أنه “اتصل بنجل رئيس الأركان الأسبق (سمير) الذي أكد له أن عنان بالفعل متواجد في منزله الآن”.
لقد اتصلت بنجله د سمير وأكد لي انه بالفعل متواجد في منزله الان
— مصطفى بكري (@BakryMP) December 22, 2019
بدوره قال مصطفى الشال، مدير مكتب عنان، في تغريدة على “تويتر”: “اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.. حمدا لله على السلامة نورت بيتك يا فندم”، مرفقًا صورتين لعنان.
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..حمدلله علي السلامة نورت بيتك يافندم pic.twitter.com/lebhrOtKjI
— Mustafa Elshall (@MElshll) December 22, 2019
ولم يصدر على الفور نفي أو تأكيد من السلطات المصرية بشأن الأمر.
وفي مداخلة هاتفية مع محطة عربية، مساء اليوم تابع بكري، وهو مقرب سابق من عنان، أن “نجل عنان أخبره أن والده بحالة صحية جيدة وتم إخطار الأسرة اليوم بضرورة الذهاب إلى مستشفى القوات المسلحة بالمعادي (جنوبي العاصمة) وتم اصطحابه للمنزل في تمام الرابعة عصرا (14:00ت.غ)
وحول توقعه بشأن صدور عفو رئاسي، نفي بكري علمه بذلك، مضيفا: “كان معروف أنه (أي عنان) حكم عليه بالسجن 9 سنوات ولم يفسر الأمر لأسرته”.
ورفض الجيش المصري، في يناير/ كانون الثاني 2018، طلب عنان الترشح في انتخابات الرئاسة التي فاز فيها عبد الفتاح السيسي، لكونه “لا يزال تحت الاستدعاء”، حسب بيان رسمي.
وتم استدعاء عنان للتحقيق بجهة عسكرية، قبل أن يعلن محاميه أنه محبوس في سجن عسكري، شرقي القاهرة، ووقتها أصدرت سلطات التحقيق العسكري، قرارا بحظر النشر في الموضوع.
وعنان تم تعيينه رئيسا لأركان الجيش في 2005، وفي أغسطس/آب 2012، أقاله الرئيس الراحل محمد مرسي، من منصبه، إلى جانب وزير الدفاع آنذاك المشير محمد حسين طنطاوي.
(الأناضول)