ارتفاع عدد ضحايا الإعلان الدستوري إلى قتيلين و444 مصابا القاهرة – ا ف ب: شارك الالاف بعد ظهر الاثنين في القاهرة في تشييع ناشط شاب معارض لجماعة الاخوان المسلمين توفي ليل الاحد الاثنين متأثرا بجراح اصيب بها خلال مواجهات مع الشرطة الاسبوع الماضي.واصيب جابر صلاح وهو العضو في حركة 6 ابريل وفي حزب الدستور وشهرته ‘جيكا’ في اشتباكات بين قوات الامن والمتظاهرين في شارع محمد محمود المتفرع من ميدان التحرير حيث كان الناشطون يحيون ذكرى مواجهات عنيفة وقعت العام الماضي في هذا الشارع وقتل خلالها 45 ناشطا واصيب عشرات اخرين بعضهم فقدوا عيونهم. واقيمت صلاة الجنازة على روح جيكا (16 عاما) في مسجد عمر مكرم في ميدان التحرير ثم حمل جثمانه ملفوفا في علم مصر حتى شارع محمد محمود. ورفع احد المتظاهرين لافتة كتب عليها ‘المجد لجابر’. وشارك في الجنازة المرشح الرئاسي السابق مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي وعدد من رموز المعارضة المصرية. وقال الناشط جورج اسحق ‘من غير المقبول ان يحدث مثل هذا القتل الان، اننا نرفض كل اشكال العنف’. واضاف ‘ما يحدث هو انذار ل(الرئيس المصري محمد) مرسي بأن البلد في خطر’. ويأتي تشييع جيكا عشية تظاهرة ‘مليونية’ دعت اليها المعارضة المصرية التي تطالب مرسي بالغاء اعلان دستوري اصدره الخميس وحصن بموجبه كل قراراته من اي رقابة قضائية، وايضا تظاهرة مضادة دعا اليها تيار الاسلام السياسي لتأييد مرسي. وكان ‘جيكا’ مثل كثير من النشطاء الشباب انتخب محمد مرسي في الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة في حزيران/يونيو الماضي من اجل قطع الطريق على المرشح المنافس احمد شفيق الذي يرون انه من ‘فلول’ النظام السابق. الا انه بعد ذلك اطلق صفحة على فيسبوك اسماها ‘معا ضد الاخوان’ انتقد فيها سياسات الرئيس مرسي وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها. وأعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية الاثنين ارتفاع أعداد ضحايا الاشتباكات التي دارت بين مؤيدي ومعارضي الإعلان الدستوري منذ بدايتها الجمعة الماضية وحتى الآن إلى حالتي وفاة و 444 مصاباً. وأشارت إلى خروج 395 مصابا من المستشفيات بعد تحسن حالتهم ، بينما تبقى 49 مصابا ما زالوا يتلقوا العلاج. وتنوعت الإصابات من كسور وسحجات وخدوش وكدمات واختناق إلى إصابات بطلق ناري وخرطوش. وطلبت الرئاسة المصرية، اليوم الاثنين، من النائب العام ‘سرعة التحقيق في مقتل شهيدين’، خلال الاحتجاجات على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي.وقال التلفزيون المصري في نبأ عاجل إن ‘رئاسة الجمهورية المصرية طلبت من النائب العام سرعة التحقيق في مقتل الشهيدين جابر صلاح وإسلام مسعود’.وكان الشاب جابر صلاح (27 عاماً) توفي أمس متأثراً بجراح أصيب بها يوم الثلاثاء الفائت خلال اشتباكات بين مئات من المتظاهرين وبين عناصر الأمن بميدان التحرير وسط القاهرة، فيما توفي إسلام فتحي مسعود (15 عاماً) مساء أمس الأحد في اشتباكات بمدينة ‘دمنهور’ مركز محافظة البحيرة (شمال القاهرة) بين مؤيدين ومعارضين لإعلان دستوري أصدره الرئيس المصري محمد مرسي.