مصر اليوم تعيش أسود لحظات في تاريخها!

حجم الخط
0

مصر اليوم تعيش أسود لحظات فى تاريخها، تمر الايام عقيمة وتثبت لنا الاحداث الجارية اننا نعيش في حرب على مصرنا بطريقة لم يسبق لها مثيل تشترك فيها اياد ملوثة بدماء هذا الشعب لتفتك وتقضي على ما تبقى منه، انها حرب دموية بكل المقاييس ومجازر غير انسانية للقضاء على الهوية المصرية، فريقان يتناحران على السلطة ولا ندري من نصدق، نرى على الساحة خططا مدبرة لنا جميعا ولا يخفى على احد ان مبارك واعوانه دمروا مصر وصنعوا دولة عميقة وتركوها ارض جرداء عجفاء منذ اندلاع ثورة 25 يناير رسمت خطة وتقرر تولي المجلس العسكري ليرمم حوائط النظام البائد وهو جزء حيوي من هذا النظام ليستعيد النظام طاقاته ويرتب اوراقه وكل يقوم بدوره على اكمل وجه من كانوا في مقاليد الحكم دخلوا السجون لترتيب الاوراق بشكل جيد، ثم شباب مصر من صنع ثورة الربيع العربي وسجلها لأنه بكل بساطة يحب هذا الوطن وهو المجني عليه في جميع الأحوال لأنه من يبكي من يتالم من ينزف من يقتل من تنهب ثرواته من يموت ابناؤه، سواء كانوا مدنين او عسكريين، للأسف تمر الايام ونعود مئات الخطوات للخلف والموجودون على الساحة لا يتنازلون عن تلك الخطة المدبرة لا يتنازلون لأنهم قبضوا الثمن مقدما .
بعد تولي مرسي الرئاسة، وبعد ان اتعبتنا الانتخابات وتحملنا المشقة من اجل مصر تسرق الشرعية لأن مرسي اصر على عقليته وهي ضمن سلبياته لأنه نسي الفصيل الاخر من المعارضين ونسي من وراء السجون هم اشد قسوة وخطورة وهم وراء القضبان، نسي الاعلام المضلل صاحب اكبر رصيد في سفك دماء المصريين منذ اندلاع الثورة وفي حكم مبارك لأنهم طبلوا للنظام البائد ثم طبلوا للمجلس العسكري وهم مشتركون في الخطة حتى انهم طبلوا للاخوان والان يطبلون للإنقلاب العسكري جميعهم قبض الثمن من اجل جني الثروات، ومشاركة حيوية في صراع سياسي خطير يقتل شبابنا يقتل مصريتنا يقتل فينا عروبتنا ويفقدنا هويتنا، تمر الساعات طويلة وتتجدد مسلسلات العنف لم تبرد دماء شهداء رابعة والنهضة ثم شهداء رمسيس ثم مسجد الفتح والقائد ابراهيم ومسجد الايمان بخلاف ابنائنا على مستوى المحافظات ثم شهداء سجن ابو زعبل ثم فازعة اكبر جنود ابرياء اكملوا الخط الاحمر، تلك المجازر التى نرى ونسمعها كل يوم وكأنها اخبار عادية تعودنا عليها، والله انهم ابرياء لا حول لهم ولا قوة، وأسال اين شرفاء الوطن؟ من الفائز الحقيقي لوقف هذا العنف الدموي، يجب ان تكون هناك خطوات جادة وحلول لما يحدث من اراقة الدماء، يجب ان تحاسب الحكومة الحالية بدءاً من رئيس الجمهورية ووزير الدفاع والداخلية وباقي الحكومة، يجب ان تتوقف تلك المهازل المصطنعة والقتل المتعمد لهذا الشعب الاعزل!
الآن وضحت لنا حقيقة ان ما نحن فيه ليس ثورة ولكن هذا إنقلاب على امن وسلامة مصر، انقلاب على وحدة مصر، انقلاب على حق هذا الشعب في ان يعيش حياة كريمة، انقلاب على جيشه وخيرات ارضه، والله ما أصعب ان تبكي العيون وتتحسر بلا دموع والله لا يوجد اشد من هذا الالم والخوف على وطن احبه العالم والله لحزن ملأ قلوب احباب مصر من مستقبل مجهول ينتظرنا، واسأل ألم يشعر بعد هؤلاء الخائفون من صنعوا تلك المجازر والتفرقة وأقدموا على سرق شرعية هذا الوطن وتخريبه بالندم والرعب يملأ قلوبهم ويفضح اعينهم ولا يسعني الا الصبر على البلاء وانعي كل ابناء وطني ان يرحمهم برحمته ويصبر اهلهم واقول لهم كلمات من قلبي إنها.. صرخة عمت الارجاء فالشر والظلم له انتهاء كل شيء ينتهي بالفناء فلا وجود لغير الله بقاء هيا يا شرفاء إنقذوا مصر من هدم وقتل وسفك للدماء فلا وجود لغير الله بقاء. انكسرت الكلمات بداخلي وجفت دموعي وتجمدت اطرافي ألماً على بنو وطني اللهم احمي مصر وارفع رايتها ووحد كلمتها وانكس راية الفاسقين الظالمين ورد كيدهم في نحورهم وقوي شوكتنا يا كريم وانصر الحق وابطل الباطل .
خلف الله عطالله عبد العليم الانصاري
[email protected]

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية