بدأت في مصر عمليات الترشيح واستلام الوكالات ضمن ترتيبات الانتخابات الرئاسية المقبلة، من دون أن توحي الأجواء بأي جديد ملموس سوف يشكل فارقاً لدى أجهزة السلطة عن الانتخابات السابقة سنة 2018 التي فاز بها عبد الفتاح السيسي أيضاً. وقد يتمثل الجديد التجميلي الوحيد في احتمال وجود منافس جدي يختلف عن «منافس» الدورة السابقة الذي كان أقرب إلى ممثل. والدلائل تشير إلى أن الانتخابات سوف تكون مسبقة الصنع، في غمرة أوضاع اقتصادية تتجه حثيثاً نحو الحضيض، وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والحريات العامة، وتواطؤ إقليمي ودولي فاضح لصالح النظام.
حدث الأسبوع 8 ــ 15