صار أمراً معتاداً أن يستقبل المواطن المصري ذكرى انتفاضة الشعب في 25 كانون الثاني (يناير) 2011 بسلسلة متعاقبة من الآلام والمشكلات والمصاعب، خاصة في ميادين الاقتصاد والحياة اليومية وتدهور مستويات المعيشة وانحطاط الخدمات العامة. وهذه المرّة تحل الذكرى الـ12 للثورة وقد خيّمت على مصر كوابيس الخضوع لاشتراطات صندوق النقد الدولي وتعويم الجنيه المصري إلى مستويات قياسية بلغت 70% منذ آذار (مارس) العام الماضي. ويبقى المواطن المصري الفقير ومحدود الدخل هو الضحية الأولى، إزاء انسداد الآفاق.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)