مصر تبلغ الجانب الفلسطيني نيتها إدخال تسهيلات على العمل في معبر رفح الأسبوع المقبل

حجم الخط
0

أشرف الهور:

غزة ـ ‘القدس العربي’ من المتوقع أن يشهد العمل على معبر رفح البري من الجانب المصري تسهيلات للمسافرين الفلسطينيين من قطاع غزة بداية الأسبوع المقبل، بحسب ما كشف مصدر فلسطيني مسؤول، وذلك في ظل تراكم أعداد الغزيين الراغبين في السفر الى الخارج.

وتحدثت عدة تقارير عن نية الجانب المصري زيادة أعداد المسافرين من القطاع تجاه مصر ومنها لعدة بلدان خلال الأيام القليلة القادمة.

ونقل موقع ‘الرسالة نت’ المقرب من حركة حماس عن مصدر فلسطيني مسؤول، قوله ان القيادة المصرية أبلغت الجانب الفلسطيني عن رزمة من التسهيلات سيتم تطبيقها على معبر رفح البري بداية الأسبوع المقبل.

وأوضح المصدر أن تلك التسهيلات وبحسب الوعود المصرية ستشمل عدد المسافرين وحل مشكلة المرجعين، والتسريع في عملية نقل المسافرين من وإلى مطار القاهرة ومعالجة ملف المرحلين في المطار.

لكن المصدر استبعد أن يكون من ضمن التسهيلات زيادة عدد ساعات العمل على معبر رفح البري.

وقال ان الجانب الفلسطيني سلم الجانب المصري المختص مؤخراً رسائل احتجاج كثيرة حول آلية العمل من الجانب المصري على معبر رفح، وطالب خلالها بتسريع العمل على المعبر وحل كافة المشاكل الفنية التي تعطل نقل المسافرين.

وكانت مصر التي أدخلت نهاية شهر ايار (مايو) من العام الماضي تسهيلات على سفر الغزيين، تراجعت عن تطبيقها بعد أيام معدودة، وأرجعت الأمر لـ’أسباب فنية’. ومن ضمن تلك التسهيلات زيادة عدد المسافرين والسماح للنساء والرجال دون الـ 18 عاماً، وفوق الـ 40 عاماً بالسفر دون قيود، إضافة إلى سفر المرضى والطلاب وأصحاب الاقامات والجوازات الأجنبية.

وأدى تراجع السلطات المصرية عن هذه التسهيلات الخاصة بزيادة عدد المسافرين إلى تكدس أعداد الراغبين بالسفر، إذ قالت الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة أن عدد المسجلين للسفر بلغ 30 ألف مواطن.

وفي مطلع شهر حزيران (يونيو) أغلقت الحكومة المقالة المعبر من جانبها رفضاً لإجراءات السفر المصرية، قبل أن تعيد فتحه بعد تلقيها وعود بتحسين العمل.

وتحدث ياسر عثمان السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية قبل أسابيع عن نية بلاده إدخال تسهيلات على عمل المعبر.

يذكر ان المعبر من الجانب المصري يعمل بطاقة تصل إلى استقبال نحو 400 مسافر يومياً، ويطالب المسؤولين في حكومة حماس إلى مضاعفة هذا العدد لإنهاء أزمة السفر.

وقبل أيام خصصت حكومة حماس السفر لأصحاب الاقامات والجوازات الأجنبية والمرضى والطلاب كما كان سابقاً لتخفيف عدد المسافرين.

ولجأ عدد من الفلسطينيين القادمين من خارج قطاع غزة إلى اللجوء للأنفاق الأرضية المقامة أسفل حدود قطاع غزة الجنوبية مع مصر للدخول بغرض زيارة الأهل في القطاع بدلاً من المعبر الرسمي، رغم مخاطر هذه العملية، لكي لا يواجهوا صعوبات في عملية العودة التي تحتاج لحجز مسبق قد يمتد لأكثر من شهر.

ويعد معبر رفح البوابة الوحيدة لسكان غزة على العالم الخارجين بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أكثر من أربع سنوات.

وفي السياق دخل يوم أمس إلى قطاع غزة من معبر رفح فوج جديد من المواطنين الفلسطيني المقيمين في ليبيا، والذين فروا منها من الهجمات المسلحة الدائرة بين الثوار والنظام هناك.

ووصل هذا الفوج المكون من 62 مواطناً إلى قطاع غزة ليل الاثنين، بعد اجتيازهم في وقت سابق معبر السلوم الفاصل بين مصر وليبيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية