مصر: تشكيك واسع في صدقية انباء الكشف عن تنظيم الطائفة المنصورة
العشاء الاخير للاخوان.. والاعتقالات شبيهة باواخر عهد الساداتمصر: تشكيك واسع في صدقية انباء الكشف عن تنظيم الطائفة المنصورة القاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام ابو طالب:سادت حالة من الدهشة اوساط الشارع المصري بعد الاعلان عن تنظيم متطرف يحمل اسم الطائفة المنصورة صباح الاربعاء وقد استقبل العديد من المواطنين الخبر بعدم التصديق بينما عبر كثير من الاقباط عن ان الفصيل الذي تم القاء القبض عليه هو مجرد وهم لا اساس له من الحقيقة.وفي تصريحات لـ القدس العربي اكد جمال اسعد عبد الملاك السياسي القبطي وعضو مجلس الشعب السابق انه لا يثق في امر الخلية الجديدة التي القي القبض عليها مؤخرا ويميل الي اعتبار الامر مجرد فرقعة امنية علي طريقة الخفراء في خمسينيات القرن المنصرم حينما كان احدهم يصيح من ظلمة الشوارع (مين هناك) من اجل اثبات انه موجود ويحمي الحمي. واضاف عبد الملاك بأن علي الحكومة ان تعلن الحقيقة كاملة سواء بالنسبة لمجذوب الاسكندرية الذي تم ايقافه في حوادث الكنائس الثلاث او في امر الخلية الجديدة التي اعلن عن تخطيطها للقيام باعمال ضد رجال الاعمال الاقباط والمنشآت السياحية. واشار الي انه يعتقد بأن النظام الذي يواجه مطالب قوية بالغاء قانون الطواريء وجد نفسه في مأزق لذا فمسألة وجود خلية تمثل حلا للخروج من الورطة.وسخر مجدي احمد حسين امين حزب العمل المجمد من امر الخلية الارهابية الجديدة مؤكدا ان اسمها الطائفة المنصورة يصلح عنوانا لمسلسل ديني او تاريخي يعرض في شهر رمضان.واكد علي انه لا يخامره اي شك في ان ما جري هو محض اكاذيب وافتراءات لا أساس لها من الحقيقة.واشار الي ان العلاقة بين المسلمين والاقباط مثالية وان النظام بدأ يستشعر انه في ايامه الاخيرة لذا يتصرف بأسلوب شبيه بأسلوب السادات حينما ادعي بوجود فتنة بين عنصري الامة.وقال حسين انه ينبغي علي النظام ان يلغي قانون الطواريء ومختلف القوانين السالبة للحريات وان يبحث المشاكل القبطية في العلن اذا اراد بالفعل ان يزيل حالة الاحتقان التي تشهدها الساحة في الوقت الراهن.واضاف مجدي بأن نهايات النظام قد اقتربت بالرغم من محاولات المستشارين العمل علي تمديد صلاحيته.وفي سياق متصل اكد المخرج يوسف شاهين انه لا يثق في معظم التصريحات الصادرة عن اطراف حكومية وذلك لأن الايام اثبتت ان معظم ما يعلن عنه يثبت عدم صحته.ويري شاهين ان الوحدة الوطنية هي اغلي كنز يجب علي عنصري الامة المصرية الدفاع عنه بشراسة.واضاف بأنه اذا ما ثبت بأن قوي الحكم هي التي اعدت او شاركت في الاحداث الاخيرة فينبغي انهاء ذلك النظام واجباره علي الرحيل نهائيا.وانتقد حمدين صباحي رئيس حزب الكرامة ـ تحت التأسيس ـ المناخ السائد حاليا والمهيمن علي الشارع المصري حيث بات الاحتقان متجسدا في كافة فئات المجتمع.وعبر عن شكوكه في من يقف وراء الاحداث الاخيرة سواء في الاسكندرية او ما جري من قبل في بني مزار بالمنيا.واكد علي انه اذا حاولنا ان نطبق الحكمة الشهيرة في عالم الجرائم (فتش عن المستفيد) فاننا سوف نكتشف ان نظام الحكم هو المستفيد الوحيد حيث يحاول ايجاد مبرر لابقاء قانون الطواريء سنوات اخري في مجال الخدمة.علي صعيد آخر عرفت نفس الشكوك طريقها ايضا للمواطنين حيث يؤكد جمال طلعت (سائق تاكسي) انه يشك في الجهة التي تقف خلف احداث الاسكندرية كما يشك في امر الطائفة المنصورة ويري ان النظام يجهز لمفاجأة.اما ابراهيم عــــبد المتولي (مدرس فلسفة) فيري ان قوي الحــــكم تعد لحفلة عشاء اخير للاخوان المسلمين والدلائل علي ذلك كثيرة ابرزها القبض علي العشرات منهم كل صباح.وتنتقد سلوي محمود (محامية) حالة الضبابية التي تحيط بكل حادث يقع خاصة تلك الحوادث الكبري. وتقول لـ القدس العربي : اشك فيما جري بالاسكندرية كما اشك في جماعة الطائفة المنصورة واعتبرها وهماً .