مصر تطلق سراح صحافي بعد عامين في السجن من دون محاكمة

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”:أطلقت السلطات المصرية سراح الصحافي المصري حسام الدين مصطفى بعد أكثر من عامين على اعتقاله بدون أي أمر قضائي، حيث ظل في “الحبس الاحتياطي” منذ اعتقاله في منتصف العام 2018 حتى تم إخلاء سبيله قبل أيام.

وقررت نيابة أمن الدولة العليا المصرية الأسبوع الماضي إطلاق سراح الصحافي الرياضي حسام الدين مصطفى والذي كان موقوفاً على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018، حيث أخلي سبيله بدون أي إدانة من المحكمة.

والصحافي حسام الدين مصطفى يعمل في موقع رياضي على الإنترنت يُدعى “بطولات” وقد تم إخلاء سبيله بعدما تجاوز المدة القانونية للحبس الاحتياطي في مصر والمقدرة بعامين اثنين فقط.

وكانت قوات الأمن ألقت القبض على مصطفى، من منزله، في 28 حزيران/يونيو 2018 وظهر في نيابة أمن الدولة بتاريخ 14 تموز/يوليو 2018 ليتم التحقيق معه على ذمة  القضية رقم 441 لسنة 2018 حصر أمن الدولة العليا، ووجهت له اتهامات الانضمام إلى جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون والدستور، وبث ونشر أخبار كاذبة، حسب ما أعلن المرصد المصري للصحافة والإعلام.

ولا يزال عشرات الصحافيين معتقلون في السجون المصرية لأسباب سياسية أو بسبب عملهم الصحافي أو إبداء آرائهم، أو بسبب ميولهم السياسية أو انتماءاتهم الحزبية.

وتقول منظمة “مراسلون بلا حدود” أنه يوجد 29 صحافياً مصرياً في السجون، كما تم حجب أكثر من 500 موقع إلكتروني، وهو ما جعل المنظمة تضع مصر في المرتبة رقم 166 على مستوى العالم من حيث الحريات الصحافية.

وقبل أيام توفي الصحافي المصري المعارض محمد منير (65 عاما) داخل إحدى مستشفيات القاهرة، جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد خلال اعتقاله لعدة أيام في السجون المصرية.

وفي 15 حزيران/يونيو الماضي قامت قوة من الشرطة المصرية باعتقال منير من منزله في محافظة الجيزة غربي القاهرة بتهمة “نشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام مواقع التواصل”.

وكان منير قد اشتكى قبل أيام في مقطع فيديو بثه عبر موقع “فيسبوك” من ظهور أعراض “كورونا” عليه، عقب الإفراج عنه مباشرة، وقال خلال مقطع الفيديو: “أثناء حبسي كشف الفحص الطبي بمستشفى ليمان طرة (مستشفى السجن) عن إصاباتي بجلطة وقصور في وظائف الكلى، وفي اليوم الثاني للفحص تم الإفراج عني”.

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن وفاة محمد منير يوم الاثنين 13 تموز/يوليو الجاري، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، بعد أيام من إخلاء سبيله تكشف عن كذب وزارة الداخلية المصرية فيما يتعلق بالإجراءات التي زعمت القيام بها لضمان منع انتشار الفيروس داخل السجون.

وأضافت المنظمة إن السلطات المصرية أخلت سبيل منير في الثاني تموز/يوليو بعد اعتقاله منتصف حزيران/يونيو الماضي، وإيداعه قسم شرطة الطالبية قبل أن يُنقل إلى مستشفى سجن طرة حيث أصيب بفيروس كورونا المستجد أثناء فترة اعتقاله.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية