■ القاهرة – وكالات: قال وزير البترول والثروة المعدنية المصري، طارق الملا، أمس الثلاثاء أن بلاده تعتزم حفر 35 بئراً للغاز الطبيعي بحلول نهاية السنة المالية 2024/ 2025 المنتهية في يونيو/حزيران 2025.
وذكر الملا في بيان صادر عن رئاسة الوزراء المصرية عقب لقاء مع رئيس الحكومة مصطفى مدبوليً أن الـ 35 بئرا التي سيتم حفرها، تتجاوز استثماراتها 1.5 مليار دولار، وتهدف لزيادة معدلات الإنتاج والاحتياطيات.
ويعد رقم الحفر جزءاً من خطة لحفر 45 بئرا للغاز الطبيعي في البحر المتوسط والدلتا، باستثمارات إجمالية 1.9 مليار دولار، شملت حفر 10 آبار تم الانتهاء منها خلال السنة المالية 2022/ 2023.
وقال الملا في البيان أن حفر الآبار العشر أسفر عن تحقيق عدد من الاكتشافات «أهمها كشف نرجس في البحر المتوسط باحتياطيات 2.5 تريليون قدم مكعب غاز».
وأضاف «جاري تقييم نتائج المزايدة العالمية للبحث عن الغاز الطبيعي في 12 منطقة برية وبحرية بالبحر المتوسط والدلتا، عقب إغلاقها في نهاية يوليو/ تموز الماضي».
واعتبر أن خطة بلاده للفترة المقبلة تتمثل في الإسراع بتنمية الاكتشافات المتحققة ووضعها على خريطة الإنتاج «مع ضرورة ترشيد الاستهلاك وتحسين كفاءة استخدام الطاقة وسرعة التحول للطاقة الجديدة والمتجددة».
وقبل نحو 6 سنوات وصلت مصر إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في الغاز الطبيعي بينما يبلغ إنتاجها الحالي قرابة 65 مليار متر مكعب، واستهلاكها نحو 60 مليار متر مكعب.
من جهة ثانية أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية أمس أن شركة بريتش بتروليوم «بي بي» البريطانية تعتزم حفر أربعة أبار استكشافية جديدة للغاز الطبيعي في الربع الأخير من العام الحالي.
وقالت الوزارة في بيان أن الآبار ستكون بواقع بئرين في حقل ريفين غرب البحر المتوسط في منطقة شمال الإسكندرية، وبئرين في منطقتي شمال كينج مريوط وشمال غرب أبو قير في البحر المتوسط، وهي أحدث المناطق التي وجهت إليها الشركة استثماراتها.
وأشارت الوزارة إلى مباحثات عقدها طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية المصري مع برنارد لوني الرئيس التنفيذي لشركة «بريتش بتروليوم» والوفد المرافق تناولت خطط الشركة لضخ الاستثمارات في مجال الغاز الطبيعي في مناطق عملها في مصر في البحر المتوسط ، ووضع أنشطة وبرامج الاستكشاف والحفر التي تنفذها الشركة.
ووفق الوزارة تناول اللقاء أيضاً اهتمام الشركة البريطانية بزيادة أعمالها واستثماراتها في مجال الغاز الطبيعي في منطقة شرق البحر المتوسط في أعقاب النجاحات التي شهدتها وتدفق استثمارات كبريات الشركات العالمية إليها .
وأكد الوزير الملا ورئيس الشركة البريطانية خلال اللقاء تطلعهما إلى دفع التعاون في تطبيق حلول خفض الانبعاثات وإزالة الكربون والاستثمار في الطاقة الخضراء والمتجددة وإنتاج الهيدروجين في إطار توجه الدولة المصرية لإقامة شراكات مثمرة في هذه المجالات مع الشركات العالمية.
وأشار البيان إلى أن الشركة البريطانية تستثمر حالياً كمٌشغل رئيسي بنجاح في حقلي غاز أتول وراس البر في شرق البحر المتوسط، إلى جانب حقل ريفين في غرب المتوسط، كما بدأت ضخ الاستثمارات وبرامج عمل للاستكشاف في مناطق شمال كينج مريوط وشمال غرب أبو قير وشمال الطابية البحرية.