مصر تعزز تواجد قواتها الأمنية علي حدود القطاع الجنوبية

حجم الخط
0

مصر تعزز تواجد قواتها الأمنية علي حدود القطاع الجنوبية

اسرائيل تدرس طلباً من السلطة باستقدام الجيش الفلسطيني من الأردن لنشره في غزةمصر تعزز تواجد قواتها الأمنية علي حدود القطاع الجنوبيةغزة ـ القدس العربي من أشرف الهور:ذكرت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية في موقعها الالكتروني علي شبكة الإنترنت ان قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي تدرس طلباً تقدمت به السلطة الفلسطينية من خلال مكتب الرئيس الفلسطيني بوساطة مصرية للسماح بإدخال قوات لواء بدر الفلسطيني التابع لجيش منظمة التحرير الفلسطينية من الأراضي الأردنية الي قطاع غزة للعمل فيه.وبحسب صحيفة (هآرتس) فإن السلطة الفلسطينية أوضحت أنها تنوي نشر الجنود الفلسطينيين من لواء بدر في مناطق شمال قطاع غزة بكامل أسلحته.ونقل موقع الصحيفة عن ناطق عسكري إسرائيلي قوله ان عمير بيرتس وزير الدفاع الإسرائيلي يدرس الطلب الفلسطيني الذي قدم قبل أسبوعين من مكتب عباس بجدية وايجابية الا ان قرارا نهائيا لم يتخذ بعد في هذا الصدد.وبحسب الموقع فان الحكومات الإسرائيلية السابقة رفضت طلبات متكررة من السلطة الفلسطينية بنقل قوات بدر إلي الضفة الفلسطينية المحتلة ألا أنها تدرس الآن نقل تلك القوات إلي منطقة قطاع غزة في محاولة لإيجاد توازن بين القوة العسكرية لحماس والقوات الموالية للرئيس عباس في قطاع غزة.يذكر ان السلطة الفلسطينية كانت قد تقدمت بطلب مماثل قبل نحو العام فترة انسحاب اسرائيل من مستوطنات قطاع غزة وخمس مستوطنات في شمال الضفة الغربية في شهر أغسطس من العام الماضي لنشر تلك القوات في مناطق الضفة الغربية الا ان الطلب رفض وقتها إسرائيلياً.وفي موضوع متصل ذكرت تقارير إعلامية ان مصر اتخذت إجراءات أمنية عززت خلالها من إجراءاتها الأمنية عند الحدود التي تفصلها عن أراضي قطاع غزة الجنوبية.وبحسب التقارير التي نقلت عن مصادر أمنية مصرية فإن مصر اتخذت هذه الخطوة عقب تلقيها معلومات تفيد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي ربما يستخدم قنابل ذكية لقصف أنفاق تربط ما بين الأراضي الفلسطينية والمصرية.وكانت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية قالت ان إسرائيل قد تستخدم قنابل ذكية لقصف أهداف أرضية أنفاق تقع في محور فيلادلفيا ـ الحدود الفاصلة بين الأراضي الفلسطينية والمصرية ـ والتي يبلغ طولها نحو 9 كيلومترات.وبحسب الصحيفة فإن خطوة القصف ستتخذ بهدف تدمير أنفاق تستخدم في تهريب أسلحة الي الفصائل الفلسطينية المسلحة.وقالت الصحيفة انه سيتم استخدام أسلحة موجهة بدقة لاختراق مناطق تحت الأرض علي أمل تدمير شبكة أنفاق تمثل مشكلة صعبة لإسرائيل في المنطقة الحدودية.وكانت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت الأسبوع الماضي في الشريط الحدودي الفاصل بين غزة ومصر لأول مرة منذ انسحابها من القطاع العــام الماضي وادعي انه دمر 15 نفقاً أرضيا تستخدم لتهريب السلاح.وكان الأمن المصري قال انه ضبط في خلال الأيام الماضية كميات من المتفجرات والأسلحة الآلية والذخائر كان سيتم تهريبها إلي القطاع.وتدعي قوات الاحتلال الإسرائيلي ان الفصائل الفلسطينية المسلحة استطاعت ان تهرب أطنانا من الذخيرة وصواريخ مضادة للدروع روسية الصنع الي القطاع عبر الأنفاق .ونقلت تصريحات عن مسؤول أمن مصري قوله ان بلاده تتابع موضوع قصف المناطق الحدودية بقلق بالغ ، نافياً أن تكون سلطات بلاده قد تلقت أي تحذيرات من الجانب الإسرائيلي بهذا الأمر.وتنتشر علي طول الحدود بين القطاع ومصر فرقة مصرية من 750 جنديا من حرس الحدود حسب اتفاق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع تم تعزيزهم بعدد مماثل له عقب التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة علي الحدود خاصة عقب عمليات التفجير التي استهدفت مناطق سياحية مصرية في سيناء وتنفيذ إسرائيل لعملية أمطار الصيف العسكرية في القطاع التي تلت أسر جندي إسرائيلي .وذكرت تقارير صحافية أن قوات معززة من الأمن المصري انتشرت علي طول الخط الحدودي اثر التهديدات الإسرائيلية بإلقاء قنابل ذكية الحدود الفاصلة بين غزة ومصر، دون أن توضح عدد القوات التي انتشرت.وبحسب المعلومات فإن قوات من حرس الحدود المصرية تقدر بنحو 5000 آلاف جندي انتشرت علي الشريط الحدودي.وقال شهود عيان ممن يقطنون بالقرب من الشريط الحدودي بمدينة رفح في اتصال مع القدس العربي أته لوحظ خلال اليومين الماضيين عمليات انتشار واسعة للقوات المصرية أكثر مما كانت عليه في السابق.وأكد الشهود ان القوات المصرية التي تري بالعين حيث لا يفصلها عن المناطق الفلسطينية مسافة حولي 10 أمتار كثفت من دورياتها علي طول الحدود. الجدير ذكره ان هناك العديد من المناطق السكنية سواء الفلسطينية أو المصرية منتشرة علي طول الشريط الحدودي ومن المحتمل ان تزهق العديد من أرواح المواطنين الفلسطينيين والمصريين إذا ما استخدمت إسرائيل تلك القنابل في قصف ما تدعي أنها أنفاق تحت الأرض.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية