القاهرة- “القدس العربي”:
قال مصدر مسؤول بالهلال الأحمر المصري في شمال سيناء لـ”القدس العربي”، إن كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والطبية تلفت نتيجة عدم دخولها إلى غزة منذ اجتياح واحتلال الجيش الإسرائيلي لمدينة رفح الفلسطينية والسيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في السابع من مايو/ أيار الماضي.
وبين المصدر، أن المساعدات الإنسانية المختلفة تعرضت للعوامل الجوية والأتربة وسط تعنت الجانب الإسرائيلي في تمرير المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم.
وأكد المصدر أن المساعدات تتكدس في شوارع مدن العريش والشيخ زويد ورفح وفي محيط مطار العريش وفي المخازن اللوجستية التي أقامتها السلطات المصرية لتخزين المساعدات.
ولفت المصدر إلى أن سلطات الاحتلال تمنع دخول المستلزمات الطبية والأدوية وأدوات المعيشة إلى القطاع، وإلى أن الهلال الأحمر المصري يرسل يوميا ما يقرب من 200 شاحنة إلى معبر كرم أبو سالم، ولا يسمح الاحتلال سوى بدخول حوالي 50 شاحنة، فيما يجبر باقي الشاحنات على العودة إلى مدنية رفح.
إلى ذلك أعلنت الحملة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني، عن الشروع في إعداد قافلة المساعدات الثالثة، تحت شعار “يدكم معنا من أجل فلسطين”.
وقال عبدالعزيز الحسيني عضو تنسيقية الحملة، إن الحملة بدأت تلقي التبرعات العينية لتنظيم قافلة مواد غذائية لأهلنا في غزة.
أواخر شهر مايو/ أيار الماضي، اتفق الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والأمريكي جو بايدن، على إرسال مساعدات إنسانية ووقود بشكل مؤقت من معبر كرم أبو سالم، لحين التوصل لآلية لإعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني.
ولليوم الـ53 على التوالي، تواصل إغلاق معبر رفح البري بعد اجتياح الاحتلال الإسرائيلي للمحور الحدودي والسيطرة على الجانب الفلسطيني من المعبر في 7 مايو/ أيار الماضي، وكانت مصر أعلنت رفضها التنسيق مع إسرائيل بشأن المعبر، وأوقفت دخول المساعدات لحين انسحاب قوات الاحتلال منه.
وفشل الاجتماع الثلاثي الذي استضافته القاهرة في الثاني من شهر يونيو/ حزيران الجاري، وضم وفودا أمنية مصرية وأمريكية وإسرائيلية، في الاتفاق على إعادة فتح معبر رفح، وتمسكت مصر بضرورة الانسحاب الإسرائيلي من الجانب الفلسطيني للمعبر حتى يتم استئناف تشغيله.