القاهرة: تقدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جنازة عسكرية للرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، الذي توفي يوم أمس عن عمر ناهز 91 عاما.
وكان الجثمان وصل إلى مسجد المشير طنطاوي بشرق القاهرة في وقت سابق اليوم على متن طائرة نقلته من المستشفى العسكري الذي توفي فيه.
وجرت مراسم الجنازة العسكرية المهيبة بمشاركة عدد كبير من كبار المسؤولين الحاليين والسابقين، إلى جانب كبار قادة القوات المسلحة المصرية.
وقدم السيسي العزاء لنجلي مبارك علاء وجمال وأفراد العائلة.


وتم وضع الجثمان على عربة مدفع تجرها الأحصنة وجرى استعراض الأوسمة التي كان يحملها مبارك.
وأطلقت المدفعية 21 طلقة، كما عُزفت الموسيقى العسكرية الجنائزية أثناء تشييع جثمان مبارك.


وحكم مبارك مصر 30 عاما قبل أن تطيح به الاحتجاجات الشعبية في عام 2011. وأمضى بضع سنين بعد ذلك في السجن وفي مستشفيات عسكرية قبل إطلاق سراحه في عام 2017.
وتوفي الرئيس الأسبق في غرفة للرعاية المركزة بعد أسابيع على خضوعه لعملية جراحية.

ونعته الرئاسة المصرية والقوات المسلحة كأحد أبطال حرب عام 1973 مع إسرائيل والتي كان خلالها قائدا للقوات الجوية. وأعلنت الرئاسة الحداد العام ثلاثة أيام.
وكانت محكمة مصرية أصدرت حكما بالسجن المؤبد على مبارك بتهمة الاشتراك في قتل 239 متظاهرا خلال انتفاضة عام 2011، لكن تم الإفراج عنه في 2017 بعد تبرئته من التهم.
وأدين في عام 2015 مع نجليه بتحويل أموال عامة لحساب تطوير ممتلكات للأسرة. وعوقبوا بالسجن ثلاث سنوات.
وقال مبارك إن التاريخ سيحكم عليه باعتباره رجلا وطنيا خدم بلاده بإخلاص، لكن كثيرين من المصريين ينظرون إلى عهده على أنه حقبة من الاستبداد والمحسوبية.
(وكالات)
