مصر توجه رسالة صبر لابنها مبارك بمناسبة عيد ميلاده.. استنكار تجاوز حرية الصحافة الخطوط الحمراء.. وتحيات ودفاع عن هويدا طه
رئيس الوزراء السابق يشارك بالحملة ضد هيكل.. الإفراج عن أعضاء التكفير والهجرة بعد وثيقة ضمانات.. وقرب التوصل لاتفاق بين الأمن و الجهاد مصر توجه رسالة صبر لابنها مبارك بمناسبة عيد ميلاده.. استنكار تجاوز حرية الصحافة الخطوط الحمراء.. وتحيات ودفاع عن هويدا طهالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والأحد عن عيد ميلاد الرئيس مبارك وزفاف جمال مبارك، وإقامة عدد من المدونين علي شبكة الانترنت حفلا موازيا في ميدان طلعت حرب بوسط القاهرة ووجهوا دعوات للحضور بواسطة الأيميل بعنوان ـ خديجة آه، مصر لأ ـ وجاء فيها حسبما نشرت المصري اليوم و الدستور يوم السبت: هنعمله فرح، يعني شربات وزينة وأغاني، فرح بجد، احنا بنفرح لأي شاب مصري بيكون نفسه يتجوز ومش بنتدخل في حاجة شخصية واللي بتعرف تزغرد تبقي تسلك زورها الليلة دي والعيال اللي بتحط حيل تزود العيار وتستحمي وأن منظمي الحفل اتصلوا بعمرو دياب لكنه لم يقبل، بس محمد منير احتمال ييجي، أن المنظمين سيوزعون الشربات ابتهاجا بزواج العريس لكنهم في الوقت نفسه سيوجهون له رسالة مفادها، لا نريدك أن تحكمنا .واتساع نطاق إضرابات بعض قطاعات عمال النقل خاصة في الكراجات، وفي عدد من المصانع، وكلها تطالب بصرف الحوافز والمكافآت والمساواة مع العمال الآخرين، ومقتل خُط الصعيد الجديد نوفل سعد ربيع في اشتباك مع الشرطة، وافراج محكمة النقض عن نواب القروض بعد أن سددوا ديونهم للبنك المتحد، بعد أن قضوا في السجن ثماني سنوات، وكان قد حكم عليهم بالسجن 15 سنة ومنهم توفيق عبده إسماعيل وإبراهيم عجلان ومختار العشري ومحمود غنيم ومحمد فخري وتحديد محكمة استئناف القاهرة يوم الخامس عشر من الشهر الحالي موعدا لبدء محاكمة المهندس محمد سيد صابر بتهمة التجسس لحساب المخابرات الإسرائيلية والاستعدادات للامتحانات وانخفاض 3 سنتيمترات في منسوب بحيرة ناصر خلف السد العالي، واستمرار عمليات إزالة التعديات علي أراضي الدولة. وإلي قليل من كثير لدينا:الرئيس مباركونبدأ برئيسنا، بارك الله فيه ورعاه وسدد علي الطريق خطاه، إلي آخر الدعاء المستجاب بإذنه تعالي، ونضيف إليه اليوم، وجعله ذخرا للأدب والأدباء بمناسبة حديثه مع زميلنا وصديقنا مجدي الدقاق رئيس تحرير مجلة الهلال الشهرية، وقد أعجبنا لأبعد الحدود زميلنا والكاتب بـ الأهرام وصديقنا الدكتور مصطفي عبدالغني لقوله في بابه كل خميس بصفحة ثقافة وفن ـ أوراق أدبية: أثار الحوار الثقافي للرئيس مبارك الذي نشر أخيرا عددا من القيم الفكرية والثقافية التي تؤكد جميعها عبقرية المكان، فقد استطاع الرئيس مبارك ـ بالفعل ـ في حواره مع مجدي الدقاق، ان يؤكد أن وجودنا يظل مرهونا بالمكان، أو يظل مرهونا بهذه المركزية الثقافية التي تعد أهم سمات عبقرية المكان التي انتجت ـ في شهادة جمال حمدان ـ مجتمعا متحضرا يعد من أقدم المجتمعات انتاجا للحضارة، هذا المكان العبقري أهدي لمصر دورا حضاريا قامت وتقوم به عبر آلاف السنوات، هذا الدور مرتبط أشد الارتباط باستقرار وقوة الدولة المركزية، وعلي هذا النحو تظل عبقرية المكان مرهونة بتأثير هذه المركزية الثقافية وحيويتها، هذه المركزية التي تؤكد تجلياتها داخل الوادي أو خارجه، ففي الداخل لاحظ الرئيس أن هذه المركزية لها تأثير فعال ليس في القاهرة والإسكندرية فحسب وإنما في الصعيد، والدلتا أيضا، وهو ما يتمثل في الداخل في هذه الحركة النشطة التي نجد تأثيرها الفائق في الداخل التي نجد تأثيرها الفائق في الداخل التي تتمثل في هذه النشاطات التي تتحدد في المركزية ـ القاهرة ـ لتترامي بعد ذلك عبر محافظات جنوب الوادي وقناة السويس والحركة النشيطة التي تنال من أدباء الأقاليم إلي غير ذلك مما يؤكد الدور المركزي للثقافة في الداخل، وهو الدور الذي يتمثل في الخارج ـ أيضا ـ حين تحدد عبقرية المكان هذه المركزية الثقافية، وهو ما تنبه اليه الرئيس بالفعل حين أكد أن ثروة مصر الثقافية كباقي ثرواتها ـ ملك لكل أبنائها وينبغي ألا تكون حكرا علي القاهرة والإسكندرية، ولابد أن تصل لمدن وقري ونجوع مصر .وهذا هو الكلام الذي يفرض الواجب علي أن أنقله للقراء، وأمنع عنهم ـ حماية لهم ـ قول بلال فضل كاتب الدستور الساخر في نفس اليوم: إذن فالرئيس مبارك يحب شاعر السيف والقلم محمود سامي البارودي، هذا جميل، لكن هل يحب البارودي الرئيس مبارك؟ أنا لا أعتقد، فلو كان البارودي حيا الآن لكان علي رأس قيادات حركة أدباء من أجل التغيير كفاية ولنظم عشرات القصائد العصماء في هجاء حكم الرئيس مبارك وأعوانه ومواليه، ولا أقول موالسيه، ليس في قول كهذا رجم بالغيب أو رمي للموتي بما ليس فيهم، بل هو رأي يمكن استنتاجه بشكل منطقي عند قراءة ديوان البارودي العظيم فضلا عن قراءة سيرة حياته التي عاشها ثائرا من أجل الحرية والعدالة والشرف، ربكم والحق عندما قرأت كلام الرئيس مبارك عن البارودي داهمني شيطاني بخاطر خبيث لم أستعذ بالله منه تخيلت فيه أحد قراء محمود سامي البارودي وهو يختار احدي القصائد الخالدة لشاعر الرئيس المفضل ليطبعها ويوزعها علي المصريين، ثم يتحمس لها رجل أعمال فينشرها في إعلان مدفوع الأجر مهداة لرئيس الجمهورية مصحوبة بمعاني الألفاظ شديدة الجزالة عقب كل بيت لكي يستمتع الرئيس بقراءة شاعره المحبوب دون أن تؤذيه الألفاظ المكلكعة التي تشبه أسئلة الكاتب الراحل محمد سيد أحمد التي قال الرئيس ذات مرة إنه لم يكن يفهمها، هنا انتخبت من شعر البارودي أحب قصائده إلي قلبي وأكثرها وجعا وصدقا، وهي قصيدة كتبها في أواخر عهد الخديو إسماعيل الذي لم تشفع انجازاته في البنية التحتية لكي يغض البارودي شعره عما استشري في عهد إسماعيل من ظلم وفساد:ذُلت بهم مصر بعد العز واضطربتقواعـــــــد المـلك حتي ظل في خــلـلوأصبحت دولة الفســـطاط خاضعـــةبعد الإبــــاء وكانت زهـــــرة الدولبئس العشير وبئسـت مصر من بلدأضحت مناخــا لأهل الزور والخطلأرض تأثل فيها الظلم وانقـــذفتصواعق الغدر بين السهل والجبل.. تأثل: توطن .وأصبح الناس في عمياء مظلمةلم يخط فيها امرؤ إلا علي زلل (تأثل : توطن)أتمني أن يستمتع الرئيس مبارك بقراءة هذه القصيدة لشاعره المفضل، كما أتمني أن يتذكر رجال الأمن الذين كانوا يزوغون من حصص العربي أن محمود سامي البارودي مات وشبع موتا من زمان فلا داعي لاستدعائه لسؤاله عمن كان يقصده بهذه القصيدة .لا حول ولا قوة إلا بالله! ما هذا الكلام عن البارودي والسؤال عما إذا كان يحب رئيسنا، أو انضمامه لحركة كفاية؟هذه أسئلة ساذجة لأنه كان سيحب رئيسنا، فهو قائد عسكري مثله وصاحب الضربة الجوية في نصر أكتوبر، رغما عن النفاث الحاسد بلال، كما أن البارودي كان سينضم للحزب الوطني، لا إلي كفاية.وقد فرحت وسررت جدا يوم السبت بعد أن قرأت الرسالة التي وجهتها مصر، أمنا، إلي ابنها، رئيسنا، حفظه الله، وكتبها نيابة عنها زميلنا ممتاز القط رئيس تحرير أخبار اليوم ، واختار لها عنوانا هو ـ من مصر إلي حسني مبارك ـ وقالت مصر له: ابني الغالي، في الاحتفال بيوم مولدك، أراني في حيرة من أمري في نوع الهدية التي أقدمها لك يا أحب الأبناء في هذه المناسبة السعيدة.أقدم لك نسخة من شريط سجلت عليه مشاهد نضالك من أجلي، ومن أجل أبنائي وبناتي وأطفالي، وطبعت فوقه مواقفك التاريخية التي أحمدها لك، مع حبي واحترامي:* هذا هو أنت تحلق في السماء نسرا قويا شجاعا تظلل بأجنحتك أرضي، وتذود عن سمائي، وتلقن أعدائي دروسا لا يمكن أن ينسوها، لتمحو عني عار الهزيمة الذي اثقل كاهلي.* وهذا أنت، ياولدي الحبيب، تتصدر الصورة، بعد أن رحل ابني الشهيد أنور السادات، وتمسك المجداف بيدك القوية، وتهزم بهدوء الواثق تأزم المواقف، وصعوبة المشاكل، وتسير ببراعة المقاتل الفذ، حاملا أبنائي وبناتي وأطفالي إلي عالم يسوده الأمان، والطمأنينة.* وهذه صورتك، وأنت فوق الجسر الذي بنيته بالحب والثقة بينك وبين كل ابنائي وبناتي وأحفادي، تلوح لأجيالي القادمة، وتعدهم بالرخاء واستمرار الأمان، وتشارك الجميع في وضع أسس المستقبل السعيد، بالعمل الدؤوب والجهد المتواصل.* هذا هو أنت، تقف شامخا صابرا، وبعض أبنائي يحاولون تشويه مناخ الحرية التي أرسيتها في كياني وينهالون علي الديمقراطية التي فتحت لها النوافذ والأبواب، بلغة الجحود والنكران، ويحاولون ـ بلا جدوي ـ وقف مسيرتي الظافرة.* صبرت علي بعض ابنائي الذين تاهوا في الطريق، وتمنيت لهم الهداية، لم تحاول أن تسكت صوتا، أو تقصف قلما، حفاظا علي الحرية والديمقراطية، عاملتهم كفارس نبيل، مع أنهم بلا جياد! سامحنا، يا أحب الأبناء، فأنت دائما أهل لذلك، وكلهم في النهاية، أبنائي وبناتي!* يا ولدي الحبيب، أعرف أنك لا تحب المديح، ولا يطربك تزويق الكلمات، ولكنني أمك، أصدقك القول، ولا أجاملك في شيء.في يوم ميلادك، أدعو لك بطول العمر، لتضع لبنات جديدة الي صرح أنت صاحبه وملهمه، كل سنة وأنت بكل الخير يا أحب الأبناء .وهكذا تكون تهنئة الأم لابنها، وإلا فلا، وهي لن تغفر لأبناء آخرين جحودهم وحسدهم، مثل ابنها العاق إبراهيم عيسي رئيس تحرير الدستور لقوله في نفس اليوم: شفت المظاهرات في الأيام الفائتة في إسرائيل والتي تطالب باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، عشرات الآلاف ينددون به ويطالبون بسقوطه، ومع ذلك لا رأينا قوات مكافحة الشغب تضربهم وتعتدي عليهم، ولم نشهد جحافل الأمن المركزي تطيح فيهم، ولا اتهمتهم حكومة إسرائيل بالعمالة لأمريكا أو لحزب لله، ولا وجهت لهم نيابة أمن الدولة العليا تهمة إهانة رئيس الوزراء، ولا طبعا انتهكت المباحث عرض البنات ولا اعتدت علي المتظاهرين ورمت بهم في سجن عسقلان!! هذا هو عدونا، بينما نحن في مصر إذا تجرأ مائة متظاهر علي الوقوف في ميدان، ينهـــــال عليهم البوليس ضربا ويجرجرهم أمن الدولة علي قسم السيدة، وقصر النيل ويتعرض المتظاهرون للضرب والتنكيل، فكيف لهؤلاء الحثالة المأجورين أن يأتوا علي ذكر سيدهم وتاج رأسهم السيد الرئيس ويطالبون برحيله، مين إحنا عشان نطالب برحيل مبارك ونقـــــــوله كفاية، حيا الله مواطنين، هذا هو وطننا والرئيس عندنا في مصر مؤله ومقــــــدس ولا يستطيع كائن من كان أن يرفع إصبعه بأي تهـمة إليه ولا أن يسأله، فكما هو واضح وفاضح في بلدنا لا يسأل الرئيس عما يفعل وهم يسألون، هذا هو وطننا حيث الرئيس مبارك مثلا مشرفنا إلي الأبد، واللي مش عاجبه يشرب من البحر، ولا تسأل بعد ذلك البحر بيضحك ليه، بيضحك علينا طبعا! .البحر بيضحك علينا؟ وهل هناك بحار تضحك؟ وهذا دليل آخر علي أكاذيب هؤلاء الأبناء الجاحدين، ومنهم كاتب هذه الجريدة ثقيل الظل ـ لا خفيفه ـ بلال فضل، طبعا، وهل يمكن أن يكون خفيف ظل من يقول عن رئيسنا في نفس العدد ـ وبئس ما قال ـ كل سنة ومصر طيبة، بالأمس أكمل الرئيس مبارك تسعة وسبعين عاما واليوم يخطو خطوته الأولي نحو الثمانين من عمره المديد . لا أريد أن أفسد مناسبة سعيدة كهذه بالحديث عن كون سيادته من أطول الذين حكموا مصر عمرا فقد يلمس أحد في كلامي شبهة حسد والعياذ بالله، لذلك أفضل اعتماد المقولة التي تدعي أن الحياة تبدأ بعد السبعين لكي أتخيل مبتهجا أن الرئيس يبدأ معنا الآن العام العاشر من حياته الثانية المديدة.لا أدعي أنني عرفت الكثيرين من الذين ناهزوا الثمانين، لدي أصدقاء يلعبون في السبعينيات وبالنسبة لبعضهم الاحتفال بعيد الميلاد أمر غير مرغوب فيه، وبعضهم يهرب كلية بذكرياته ومشاعره وأحيانا بطريقة لبسه وتصفيفة شعره عشرين سنة إلي الوراء، الآن لعلكم في هذه الأيام المفترجة تذكرون أننا عند وصول الرئيس مبارك إلي السبعين تمنينا أن يكون أول حاكم مصري يترك السلطة طائعا مختارا وأراد الله أن تعيش أمنيتنا حتي يناهز الرئيس الثمانين، ذبلت الأمنية لدي بعضنا وتحولت لدي البعض إلي كابوس بسبب انفراد الرئيس بالحكم وحرق أجهزة حكمه لكل من رأي الناس فيه أملا بالتغيير، لكن ربما كان قدرنا أن نواصل التمني بأن يلهم الله الرئيس خلال هذا العام أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه كأول رئيس سابق حي في تاريخ مصر، لدينا فرصة ربما تكون الأخيرة لأن ننقل هذه الأمنية الي الرئيس مبارك عبر جميع القنوات الشرعية قبل أن ينتهي العام وعندها ربما لا قدر الله يصبح وصول رغبتنا إليه صعبا.. .معركة هيكلوإلي معركة هيكل ونشر أخبار اليوم يوم السبت رسالة من الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء السابق ردا علي هيكل يثبت فيها كيفية إدارة الرئيس مبارك للبلاد، وحل مشاكلها ومما جاء فيها: بداية، من حق الأستاذ هيكل أن يعيش في خيال وأن تكون له تهيؤاته، ولكن ليس من حقه الإدعاء بأن القادة والزعماء يعيشون في خيال. يؤسفني أن تهيؤات الأستاذ هيكل والذي عبر عنها في الصحافة والفضائيات الأجنبية تفتقر إلي المعلومات الصادقة وتبتعد عن الحقائق المسجلة في الوثائق، الحقائق غائبة تماما عما يردده في أحاديثه في الخارج والحلقات التي خص بها قناة الجزيرة، الحقائق المسجلة في الوثائق المحفوظة في المركز الوطني للوثائق والذي أنشيء لمعاونة المؤرخين عن الحكم ولحماية القراء من المضللين تنطق بما يلي، عن إدارة الحكم في عهد الرئيس مبارك، سوف أعرض في هذه الرسالة الحقائق عن منهج وجهود الرئيس مبارك في إدارة العلاقات الدولية والنتائج التي تحققت لصالح الوطن والمواطنين، علي أن أقدم للمواطنين في رسائل تالية المعلومات الموثقة عن إدارة الحكم في مجالات أخري.رابعا: الرؤية والعمل والتواجد الميداني في مواقع المشروعات هو الذي حرك المجتمع في تلك المجتمع في تلك المنطقة لتنمية قطاع الزراعة، ثلاثمائة ألف فدان مزروعة وفقا لأحدث تقنيات الزراعة مملوكة بالكامل لأهالي سيناء، أربعمائة ألف فدان أخري، يتم استصلاحها بعد تنفيذ مشروع لنقل المياه من النيل إلي وسط سيناء، تكلف هذا المشروع خمسة مليارات جنيه، تم تدبيرها من خلال الثقة والعلاقات الوطيدة بين الرئيس مبارك وقيادات دول الخليج الشقيقة المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت المرجع: الرسائل المتبادلة حول الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع بين الرئيس مبارك والمغفور لهم الملك فهد والشيخ زايد والشيخ جابر الصباح ـ صورها محفوظة في وثائق مجلس الوزراء.تاسعا: الرؤية والإدارة العلمية للحكم والعمل الشاق مع الغالبية العظمي من رؤساء العالم، وليس الخيال، هي التي حققت لمصر إعفاء غير مسبوق في تاريخ الأمم من نصف ديونها الخارجية، إعفاء قدره 22 مليار دولار تعادل 99 مليار جنيه بسعر الدولار وقت الإعفاء .مصر حصلت علي كسب قدره تسعة وتسعون ألف مليون جنيه، من خلال جهد يومي للرئيس مبارك، جهد تمثل في اتصالات يومية مع الرئيس بوش الأب ومع قيادات الدول الدائنة وعددها 12 دولة، كلفت ومعي المرحوم السفير أشرف غربال، والسفير عبدالرؤوف الريدي أطال الله في عمره بالتواجد في العاصمة الأمريكية ومقابلة ستين عضوا من أعضاء مجلس النواب الأمريكي لإقناعهم بالتصويت لصالح إعفاء مصر من الديون تمت هذه المقابلات جميعها خلال أربعة أيام، كان الرئيس مبارك خلالها يظل ساهرا في انتظار تقريرنا اليومي عن نتائج مقابلاتنا مع أعضاء الكونغرس وتوقعاتنا وخريطة التصويت المتوقعة المرجع: محاضر جلسات الكونغرس الأمريكي لمناقشة المشروع الذي قدم من الرئيس بوش الأب لإعفاء مصر من الديون . رسالتي هنا، شهــــادة أتحــمل مسؤوليتها أمام الله وأمام التاريخ الأمانة تفـــرض عليّ أن أقدم للمواطـــــن المصري والعـــــــربي معلومات ووثائق غابت عن عقل الأستاذ هيكل وتؤكد عدم مصداقيته فيما يطرحه علي قناة الجزيرة .وفي حقيقة الأمر، فقد اندهشت من تورط الدكتور عبيد في تأكيد وقائع اعتبرها ثابتة وتحققت من مدة، بينما كل وسائل الإعلام وتصريحات الرئيس نفسه من أيام تتحدث عن عكسها تماما، فيما يختص بقطاع الزراعة في شمال سيناء، فلا توجد ثلاثمائة ألف فدان تمت زراعتها وتمليكها لأهالي سيناء، غير أربعمائة ألف أخري يتم استصلاحها، بينما المعلن عنه رسميا، أنه سيتم استصلاح أربعمائة وخمسين ألف فدان علي مشروع توصيل مياه النيل عبر ترعة السلام إلي سيناء، ولولا أن العمليات الإرهابية التي وقعت هناك كشفت الفضيحة ـ المؤامرة لتمت بالفعل، إذ اشتكي أبناء سيناء من عدم توزيع الأرض عليهم، وأمر الرئيس مبارك بإعادة النظر في عملية التوزيع، ولا يزال البحث جاريا حتي الآن عن قواعدها، بعد أن تقرر مبدئيا توزيع عشرة أفدنة علي كل شاب، لم يحدث مطلقا ما قاله الدكتور عبيد، فمن أين جاء به؟أما إعفاء مصر من 22 ألف مليون دولار أي نصف ديونها الخارجية فكان مقابل اشتراكها في حرب الخليج الأولي عام 1991، وهو أمر معلن.وأنا لا أفهم، كيف يحدث مثل هذا التورط في المعلومات من رئيس وزراء، وكان بإمكانه أن يرد علي هيكل بطرق أخري ومن حقه أن يدافع عن رئيس عمل معه سنوات طوال، وزيرا، ورئيس وزراء، ولكن ليس مقبولا أن يورد وقائع يعلن الرئيس عكسها.وأمس ـ الأحد ـ نشرت الأخبار في صفحتها الأولي رسالة لرئيس التحرير أرسلها لواء الجيش السابق وأحد أعضاء تنظيم الضباط الأحرار لثورة يوليو جمال حماد، اقترح فيها نشر الجزء الخاص من كتابه ـ أسرار ثورة يوليو ـ والذي رد فيه علي ما جاء في كتاب لمحمد حسنين هيكل بعنوان سقوط نظام وقالت الأخبار انها ستبدأ من اليوم ـ الاثنين ـ نشر هذا الجزء، وقال حماد في رسالته مهاجما هيكل: يهمني أن أوضح أن الموضوع الذي دفعني للكتابة إليك هو ما دأب عليه بعض الكتاب والذي يؤسفني أن يكون علي رأسهم كاتب كبير مثل الأستاذ محمد حسنين هيكل في الآونة الأخيرة علي تشويه متعمد للكثير من أحداث ووقائع تتعلق بثورة 23 يوليو 1952، اما للإساءة لهذه الثورة المجيدة أو لانتزاع بطولات زائفة لأشخاصهم عن طريق تأليف قصص وحكايات ومزاعم أسندوا فيها أدوارا قاموا بها سواء في الأيام القليلة التي سبقت قيام الثورة أو خلال الليلة الخالدة ليلة 23 يوليو في حين أن معظمها ليس له أي أساس من الصحة ويدل بلا شك علي أن البعض منهم يتمتع بخيال واسع أو أن ما يدونه عن الثورة انما هو ضرب من الأوهام أو نوع من أحلام اليقظة .ما هذا الكلام غير المعقول؟ هيكل يتعمد تشويه ثورة يوليو؟!معارك الصحافيينوإلي الصحافيين ومعاركهم ومشكلة مقدمة البرامج بقناة الجزيرة هويدا طه التي حكم عليها بالسجن بتهمة الإساءة لسمعة مصر من خلال الفيلم الوثائقي الذي أعدته عن التعذيب وقال عنها زميلنا وصديقنا عبدالحليم قنديل رئيس التحرير المشارك بجريدة الكرامة : أرادوا حبس هويدا طه وراء الشمس لأنها فضحتهم بالفيلم الوثائقي ـ وراء الشمس ـ وأثق أن القضاء العادل سوف ينتصر في النهاية لذات القلب الحديد .كما قال عنها في نفس العدد زميلنا وصديقنا ورئيس التحرير وعضو مجلس الشعب حمدين صباحي موجها أحر التهاني وأجملها إليها: هويدا طه، لك التحية أيتها الجميلة الباسلة، ها هو وسام الاستحقاق يزين صدرك تتعمدين كأطهر وأشرف ما يكون، تدفعين ضريبة الانتصار لحلم العدل البعيد، ضريبة الدفاع عن المستضعفين المنتهكين المهانين، ضريبة الإصرار علي كشف الحقيقة وقول الحق كل الحق ولا شيء إلا الحق، التهمة الزائفة التي حاكموك بها: الإساءة إلي سمعة البلاد !! مردوده عليهم وإليهم، الإساءة إلي مصر يرتكبها زبانية التعذيب، خفافيش مص دم الضحايا في ظلام الزنازين وأقسام الشرطة، أمراء الشر الميري الذين يمرغون أجساد ونفوس المصريين علي أسمنت السجون وأماكن الاحتجاز، وملوك الظلام الذي يخنقون الشمس في نفوس ضحاياهم ويتنكرون في وضح النهار، وينكرون ما اقترفوا من جرائم ثم يلصقون بالطيبين والطيبات تهمة الإساءة لسمعة البلاد.أيتها البريئة الرائعة أثق أن يقينك في الفجر الآتي سيزداد رسوخا وأنت تتوجين جسارتك النبيلة بستة أشهر وراء الشمس .وتلقت هويدا ـ يا بختها ـ تحية ثالثة أمس أيضا من زميلتنا بمجلة صباح الخير نجلاء بدير بقولها عنها في عمودها اليومي بـ الدستور ـ خلق الله ـ هل يمكن أن يصدق مصري واحد أن هويدا كانت بالفعل تقصد الإساءة إلي مصر؟كل شيء ممكن في هذا الزمن المختلط المشوش!لم أر هويدا طه وجها لوجه ولم أعرف شكلها إلا بعد القبض عليها، لكنني ومنذ حوالي سنة أقرأ مقالاتها في جريدة القدس العربي ، أحد مقالاتها كان بتاريخ 31 ـ 5 العام الماضي بعنوان ورد الجناين دفعني اعجابي بها أن أرسل لها ايميل كتبت فيه: انني أشعر كما لو كنت أنا كاتب المقال، وكانت هذه هي المرة الأولي والأخيرة في حياتي التي أكتب فيها لكاتب لا أعرفه، أما الفيلم التسجيلي وراء الشمس والذي أذيع بالفعل يمكن لأي متابع بسيط أن يعرف أن كل مشهد أذيع فيه مسجل بالفعل علي العديد من المواقع الألكترونية وأن الشهادات الشخصية تشبه الكثير من الشهادات التي تكتب يوميا في الصحف المصرية، وأن المشاهد التمثيلية سبق استخدامها في كل الأفلام الوثائقية فما الجديد؟ .وأهتم بقضية هويدا في نفس اليوم زميلنا وصديقنا مكرم محمد أحمد بقوله عنها وعن حالة حرية الصحافة في مصر، في عموده اليومي بـ الأهرام ـ نقطة نور ـ لا يختلف اثنان علي أن الصحافة المصرية قد حققت بفضل نضال أبنائها الطويل قدرا كبيرا من حرية الرأي والتعبير خلال السنوات العشر الأخيرة وأظن أن من يقل بغير ذلك يرتكب إساءة بالغة في حق نضال الصحافيين المصريين حفاظا علي حرية الكلمة.بل ثمة ما يؤكد أنه في كثير من الأحيان تجاوزت حرية الكلمة كل الخطوط الحمراء والصفراء بحيث لم تعد هناك حصانة مسبقة لأي مسؤول مهما يكن تمنع انتقاده بما في ذلك رئيس الجمهورية برغم ما يتطلبه الأمر من ضرورة الالتزام بأعراف وتقاليد مهنية تفرض أدب الحوار وحسن انتقاء الكلمات، هذه كلمات حق لا ينبغي الافتئات عليها من جانب أي منظمة محلية أو عالمية، برغم شكاوانا المتصلة من أن حرية الصحافة في مصر لا يزال تتهددها ترسانة من القوانين وان كانت مركونة علي الرف لا يتم استخدامها، إلا أننا نواجه كصحافيين قضية مهمة تحتاج إلي ايضاح مهني ليس في وسع أحد أن يقدمه سوي نقابة الصحافيين التي ينبغي أن تعيد تحقيق الوقائع كي نعرف ان كانت الصور والأفلام التي صورتها هويدا طه كانت تلفيقا لوقائع لا وجود لها في الواقع، أم أنها كانت إعادة تمثيل لوقائع حدثت بالفعل وإلي أي حد يدخل هذا التصرف في إطار حرية الصحافة، وما هي ضمانات اخطار المشاهد بحقيقة ما يراه علي نحو واضح لمنع الخلط بين الحقيقة والتلفيق، وأحسب أن هذا التحقيق من جانب النقابة مهم لأن هذه الإشكالية يمكن أن تتكرر دون أن تكون هناك قواعد مهنية واضحة يلتزم بها الجميع .معارك الإسلاميينوأخيراً إلي معارك الإسلاميين وقيام زميلنا بـ الأخبار ورئيس تحرير جريدة اللواء الإسلامي بشن هجوم عنيف في بابه بـ اللواء ـ مجرد اجتهاد ـ ضد مهاجمي الصحافة بقوله عنهم: * وتحت دعاوي حرية الرأي والفكر، انتشر هؤلاء العملاء في بلاد الأمة الإسلامية، وهم يحملون أسماء إسلامية، وتجري في عروقهم دماء مثل تلك التي تجري في عروق المسلمين ولكنها ـ للأسف ـ محقونة بالعمالة والخيانة للأعداء ، ومنذ سنوات ونحن نعاني من أمثال هؤلاء العملاء وظهرت كتابات تقطر بالغل والحقد ضد الإسلام تناولت الرسول صلي الله عليه وسلم وشككت في السنة النبوية الشريفة وتهاجم الشريعة الإسلامية الغراء ووصلت إلي قمة البجاحة إلي حد الإساءة إلي الذات الإلهية، وهذه الأيام ظهرت موجة جديدة من تلك الكتابات العميلة، تهاجم صحابة رسول الله رضوان الله عليهم جميعا وتدعي عليهم الأكاذيب القذرة وتتهمهم بكل ما يشير الإنسان العادي، فما بالك بصحابة رسول الله الذين دعانا للاقتداء بهم، بعد أن وصفهم بالنجوم في قوله صلي الله عليه وسلم : أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم. فتبا لها من حرية تلك التي تسعي لهدم الدين والإساءة للإسلام الحنيف، وتبا لمحاولاتهم القذرة لبث بذور الفتنة في صفوف الشعب المؤمن، وحسبنا الله ونعم الوكيل .أما بالنسبة للمفاوضات بين الأمن وبين بعض الجماعات الإسلامية المتشددة التي لم تقم حتي الآن بعملية مراجعة كالتي قامت بها الجماعة الإسلامية، مثل تنظيمي التكفير والهجرة والجهاد، فقد أشار زميلنا وصديقنا ب المصري اليوم أحمد الخطيب، يوم السبت الي حدوث تقدم مع التكفير والهجرة بقوله: أفرجت أجهزة الأمن عن نحو 300 من أعضاء جماعة التكفير والهجرة، بعد إبرام اتفاق بين الجماعة والأجهزة الأمنية، يقضي بوقف الجماعة للعنف وعدم التكفير وكتابة ما سمي الضمانة كوثيقة تعد بمثابة مراجعات فكرية وفقهية.وقالت مصادر إسلامية لـ المصري اليوم إن عدد أعضاء جماعة التكفير والهجرة يقدر بنحو 435 عضوا تم الإفراج عن 300، وبقي في السجن الآن نحو 135 عضوا في سجن وادي النطرون. وأشارت المصادر إلي أن عصام إبراهيم جبر وحسين هريدي قياديي الجماعة، من أشهر المفرج عنهم في المجموعة التي خرجت، وذلك علي مدار الأشهر الماضية.وأشارت المصادر إلي أن جماعة التكفير والهجرة داخل السجن تعهدت بوقف العنف مقابل حرية الدعوة، وإعطائهم مسجدا إلا أن أجهزة الأمن رفضت وطالبت بالتعهد بوقف العنف وعدم التكفير، مقابل إطلاق سراحهم وهو الاتفاق الذي توصلوا إليه في وثيقة سميت بـ الضمانة وتجري الآن عملية الإفراج الكامل عنهم .ومن التكفير والهجرة إلي جماعة الجهاد وأعضائها الموجودين في السجون ووصول المفاوضات بينهم وبين الأمن الي مراحل متقدمة قال عنها أحمد الخطيب في عدد أمس، ان الشيخ سيد إمام عبدالعزيز فقيه تنظيم الجهاد والذي يقود عملية المراجعة، وجه أول بيان من السجن إلي الحركات الجهادية في العالم لترشيد عملياتها، وقال الخطيب وهو يعرض ما جاء في البيان: يجب علي جميع الحركات الجهادية في العالم ترشيد عملياتها الجهادية وفق الضوابط الشرعية، خاصة بعد ظهور صور مستحدثة من القتل والقتال باسم الجهاد، انطوت علي مخالفات شرعية في كثير من البلدان كالقتل علي الجنسية وبسبب لون البشرة أو الشعر، والقتل علي المذهب وقتل من لا يجوز قتله من المسلمين ومن غير المسلمين ،استحسنت معظم الفصائل الجهادية بمصر هذه الوثيقة وتبنتها كأساس للتوجه السلمي لوقف الصدام بينها وبين الحكومة ووقع عليها المئات منهم الي الآن .أنا لم أدع الولاية علي أحد ولا أدعي أهليتي للفتوي ولا الاجتهاد، وانما أنا مجرد ناقل علم وأضاف: ليست العبرة بمكان الكتابة من سجن أو غيره وإنما العبرة بدليل الكتابة .