مصر: فرص التوصل لاتفاق عالمي حول تحرير التجارة لا تتجاوز 50%

حجم الخط
0

مصر: فرص التوصل لاتفاق عالمي حول تحرير التجارة لا تتجاوز 50%

مصر: فرص التوصل لاتفاق عالمي حول تحرير التجارة لا تتجاوز 50%دافوس من ويليام شومبرغ:قال وزير التجارة المصري رشيد محمد رشيد امس الاربعاء ان فرص ابرام اتفاق للتجارة العالمية هذا العام لا تزيد عن 50 في المئة وأن الدول الكبري تخاطر باغلاق باب التفاوض اذا تجاهلت مصالح الدول الاصغر.وحين سئل عن امكانية الانتهاء من جولة الدوحة (لمفاوضات التجارة العالمية) في عام 2007 الذي قد تعلق بعده المفاوضات سنوات أو تنهار أجاب الفرص متساوية . وقال في حديث في بداية المنتدي الذي يجمع بين رجال الاعمال والساسة في المنتجع السويسري بجبال الالب لست متشائما ولكني أعتقد أن الوصول لذلك صعب جدا . وأضاف ما يحدوني لان امل في حدوث ذلك الرسائل التي أتلقاها من جميع وزراء التجارة حول العالم الذين يحرصون علي تحقيق ذلك مشيرا الي أن موقفي كل الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يتقاربان. ومن المقرر أن يجتمع وزراء تجارة من نحو 30 دولة علي هامش المنتدي الاقتصادي العالمي في دافوس لمناقشة كيفية كسر الجمود في جولة الدوحة قبل بدء جلسة غير رسمية يوم السبت. واستبعد رشيد تحقيق انفراجة خلال الاجتماعات لكن ربما يتم الاتفاق علي مهلة جديدة لتسوية الخلافات التي تمنع استئناف مفاوضات شاملة والتي علقت في تموز (يوليو) الماضي. وقال مفاوضون بارزون ان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يحاولان في الآونة الاخيرة تضييق هوة الخلافات بشأن قضية تجارة الحاصلات الزراعية الحساسة من الناحية السياسية ليساهما في كسر الجمود لكن الخلافات باقية. كما أن موقف الدول النامية الكبري مثل البرازيل والهند مهم لابرام اي اتفاق اذ تتعرض لضغوط من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة لفتح أسواقها بشكل أكبر أمام السلع الصناعية مثل السيارات أو الكيماويات والخدمات. وقال رشيد ان الدول النامية مترددة في أخذ أي خطوة حتي تصلها اشارة واضحة عما سيقدمه العالم الغني حقا فيما يخص تجارة المنتجات الزراعية وبصفة خاصة الولايات المتحدة نظرا للشكوك التي تحيط بموقف الكونغرس الديمقراطي المنتخب حديثا تجاه التجارة. وتابع الوزير لذا يخفون اوراق اللعبة .وذكر أن الموقف القيادي للبرازيل والهند في المفاوضات يتعارض في بعض الاحيان مع مصالح دول نامية أخري الكثير منها في افريقيا. وتابع أن هذه الدول قلقة من تحرير تجارة المنتجات الزراعية الي حد كبير كما تحبذ البرازيل مما قد يضر بصادراتها. وقال رشيد اذا تجاهلنا مثل هذا الامر في الوقت الحالي فقد يقضي علي الاتفاق في نهاية المطاف. تذكر أن لكل دولة صوت متساو وان افريقيا كقارة لديها أكبر (عدد) من الاصوات .وبدأت مصر تفتح اقتصادها أمام منافسة أكبر والاستثمار الاجنبي وتأمل ان يعزز اتفاق منظمة التجارة العالمية قطاع الخدمات بما في ذلك صناعة السياحة. كما ان القطن من أهم صادرات مصر الزراعية وتريد القاهرة ان يقود اي اتفاق عالمي لخفض حاد للدعم الذي تدفعه واشنطن لمزارعي القطن الامريكيين وهي خطوة يقول رشيد انها ستساعد في زيادة دخل ملايين المصريين. وتابع أن فشل المفاوضات سيؤدي لتفاقم احساس كثيرين في الشرق الاوسط بصفة خاصة بأن الغرب غير ملتزم بالتعاون مع العالم الفقير. وقال هذا ما لا نريده الان. نريد تفاهما أوثق في هذه المرحلة .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية