مصر وايران تدعوان الي احترام وقف اطلاق النار في لبنان
عقب لقاء مبارك ومتكيمصر وايران تدعوان الي احترام وقف اطلاق النار في لبنان القاهرة ـ اف ب: دعت مصر وايران امس الاحد الي احترام وقف اطلاق النار في لبنان اعتبارا من غد الاثنين وذلك خلال لقاء بين الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الخارجية الايراني منوشهر متكي.وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في مؤتمر صحافي عقب اللقاء الذي استغرق ثلاث ساعات في الاسكندرية (شمال غرب) نركز حاليا علي التمسك بوقف اطلاق النار وتحقيق الاستقرار وهناك حديث عن توقف العمليات العسكرية والاقتتال في الساعة السابعة صباح الاثنين .واضاف نطالب من المجتمع الدولي بالضغط في هذا الاتجاه .واعلن مسؤول حكومي اسرائيلي كبير نقلا عن رئيس هيئة الاركان دان حالوتس ان جيش الدولة العبرية سيوقف في تمام الساعة الثامنة (05.00 تغ) من الاثنين عمليته العسكرية ضد لبنان تطبيقا للقرار 1701 الا انه سيحتفظ بحق الدفاع عن النفس.وقال ان البلدين اتفقا علي ضرورة ان تنسحب اسرائيل من لبنان سريعا.واعلن الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ان اسرائيل ولبنان وافقا علي وقف القتال اليوم الاثنين في الساعة الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش.واعلن متكي في المؤتمر الصحافي ان ايران تحترم قرارات الحكومة اللبنانية التي وافقت السبت علي القرار 1701 الصادر عن مجلس الامن الدولي والداعي الي وقف القتال في لبنان.وقال متكي ان حزب الله يعتبر جزءا من الحكومة اللبنانية والقرار اللبناني يعود الي اللبنانيين وقد ايدنا ونؤيد القرار الذي يصدر بصورة جماعية من لبنان .الا ان الصحف المصرية التي لا تعلق عادة علي الزيارات الرسمية اشارت الي ان متكي الذي ينتمي الي بلد يدعم حزب الله اللبناني، لا يشارك القاهرة وجهة نظرها في هذا الملف.وكان مبارك دان مغامرة الحزب الشيعي عندما اقدم في 12 تموز (يوليو) علي اسر جنديين اسرائيليين متسببا في الهجوم علي لبنان.وقالت صحيفة الجمهورية الحكومية ان هذا ما سيسمعه الوزير الايراني في الاسكندرية مشيرة الي ضرورة التطبيق الكامل لقرارات الامم المتحدة بما فيها القرار 1559 الذي يدعو الي نزع اسلحة الميليشيات، في اشارة الي حزب الله.وقال ابو الغيط ان مصر لها رؤيتها في كيف بدا هذا الموضوع واتصور ان الوزير الايراني تفهم كثيرا الرؤية والتحليل المصري حول لبنان والاوضاع الاقليمية .وكان مبارك اعلن لصحيفة المساء الحكومية ان المناقشات ستركز علي الوضع في لبنان وعلي الضرورة بالنسبة لبلدان المنطقة بما فيها ايران وغيرها من الدول المعنية، لا سيما الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، في انتهاج مواقف بناءة .وبعد ان اعتبر ان القرار 1701 يفتقر الي التوازن في عدة نقاط ، قال انه خطوة اولي في الاتجاه الصحيح .وبحث خلال اللقاء الملف النووي الايراني. وقال الرئيس المصري نريد ان يبقي باب الحوار الدبلوماسي مفتوحا بين ايران والدول الست التي قدمت الاقتراح الحالي .وتعهدت ايران بالرد علي دعوة الدول الكبري تعليق تخصيب اليورانيوم في 22 آب (اغسطس).وقطعت ايران علاقاتها الدبلوماسية مع القاهرة بعد توقيع الرئيس المصري الراحل انور السادات علي اتفاقات سلام مع اسرائيل عام 1979 لكن العلاقات بين البلدين تحسنت كثيرا خلال السنتين الاخيرتين.