القاهرة ـ «القدس العربي»: عقب فبركته أمس الإثنين، لصورة قال إنها تعود لجنود أتراك تم اعتقالهم في ليبيا على يد ميليشيات خليفة حفتر، وبعد تعرضه لهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي، عاد الإعلامي والنائب المصري، مصطفى بكري اليوم، وغرد معتذرا عبر حسابه في “تويتر” عن الصورة المفبركة ، وكتب قائلا ” اعتذر فقد نشرت علي حسابي أمس صوره لجنود أتراك علي أنه قبض عليهم في ليبيا ،حيث جاءتني من أحد المصادر إلا أنه ثبت أنها لجنود أتراك ألقي القبض عليهم في المحاوله الإنقلابيه التركيه عام 2016″.
صباح الخير -اعتذر فقد نشرت علي حسابي أمس صوره لجنود أتراك علي أنه قبض عليهم في ليبيا ،حيث جاءتني من أحد المصادر إلا أنه ثبت أنها لجنود أتراك ألقي القبض عليهم في المحاوله الإنقلابيه التركيه عام 2016، أنا لدي شجاعة الإعتذار عن أي خطأ فهل لدي الذين راحوا يطنطنون من عملاء تركيا
— مصطفى بكري (@BakryMP) January 7, 2020
غير أن اعتذار بكري وجد تعليقات ناقدة على تغريدة الأعتذار الأخيرة.
والله عيب على الخبرة. كيف تنشر خبر دون التأكد من مصادره؟
الا تستحى يا رجل وتستخدم Google Photo Search؟— سينجي الله مصر (@halaelsalawy) January 7, 2020
وقد أتضح أمس أن الصورة التي نشرها بكري تعود بالفعل لجنود أتراك لكن اعتقلوا أثناء محاولة الانقلاب على الرئيس رجب طيب اردوغان.
وكتب بكري تحت الصورة : «المرتزقة المتآمرون، اردوغان وعملاؤه يسقطون في الوحل، والجيش والشعب الليبي يقول للعثمانلي، انتظر التوابيت، ليبيا عمر المختار ستلقنكم دروسا مريرة».
الجيش الوطني الليبي يلقي القبض على جنود أتراك اليوم بمحاور طرابلس
— مصطفى بكري (@BakryMP) January 6, 2020
كما عبر عن سعادته بالانتصارات التي حققها الجيش الليبي في مدينة سرت.
وقال عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «انتصار الجيش الوطني الليبي في سرت هو الرد الطبيعي على تدخل أردوغان وجيشه في ليبيا».
وأضاف «غدًا مصراتة وطرابلس، وحتمًا سيتم قطع الطريق على الغزاة، فأرض ليبيا الطاهرة لن تقبل أن يدنسها مستعمر».
في السياق، هاجم النائب محمد إسماعيل، أمين سر لجنة الإسكان في مجلس النواب، الرئيس التركي «بسبب تدخله في الشأن الليبي».
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «حضرة المواطن»، الذي يعرض على فضائية «الحدث اليوم»، مساء أول أمس الأحد، إن «الشعب المصري بدأ يرى بشائر التنمية في كل المجالات، وبالأخص فيما يتعلق بالاستشكافات البترولية بالبحر المتوسط، إلا أن اردوغان يريد إفساد فرحتهم بها». وأضاف: «كلنا ثقة في الله وفي رئيسنا وجيشنا القادر على الردع في الوقت المناسب»، مشيدًا بالدبلوماسية المصرية القادرة على الحشد الخارجي لتأييد الموقف المصري، على حد قوله.
وتابع: «يجب تجنيب المنطقة ويلات الحروب، لكن لو وُضعت مصر في مركز الدفاع، فهي قادرة على ذلك، والتاريخ يؤكد أن الدولة لم تكن أبدًا دولة معتدية».