مصممة أزياء عراقية بريطانية تكشف عن خط أزياء يمزج بين الثقافتين

حجم الخط
0

 البصرة – رويترز: كشفت مصممة الأزياء العراقية البريطانية سهيلة التميمي عن خط أزياء في البصرة مستوحى من ثقافتي البلدين ويمزج بينهما.
وشبّهت التميمي عباءات العصر الفيكتوري بعباءات البصرة، وقالت إنها دمجت اللفات على العنق والياقات العالية من الطراز البريطاني مع عباءات البصرة المفتوحة.
وأضافت أن الحياة البحرية ألهمتها في استخدام اللؤلؤ والمحار في تصاميمها، واختارت نظام ألوان يعكس المسطحات المائية في كلا البلدين.
وعبرت عن أملها في أن يكون عرض الأزياء الذي أقامته في البصرة بداية لتعاون ثقافي وفني جديد بين العراق وبريطانيا، مؤكدة على دور الموضة كجسر يربط القلوب والعقول ويساهم في تعميق الفهم بين مختلف الثقافات.
وقالت «لما قررت أعمل هذا العرض في البصرة، لما أقدم على شي مختص مثلا بالثقافة البريطانية للأزياء، راح يكون شي دخيل على المجتمع البصري. من خلال دراستي في بريطانيا، وأكيد كل فكرة عرض يجب أن تعمل بحث مسبق حتى تحول الأفكار إلى تصاميم. أنا جدا أحب الفكتوريان ستايل (موضة العصر الفيكتوري) سواء بالألوان، سواء بالتصاميم، وبكل الأمور الأخرى».
وأضافت «ليش اخترت الفكتوريان؟ لأنه في هذه الحقبة الزمنية كانت السيدات تلبس ما يسمى بالكيب فوق الفساتين لما يروحوا للسهرة. هذه الكيب هي شبيه بالعباءة البصرية. والعباءة البصرية، نحن نعرف هذا الشي تقليدي عدنا في البصرة. اخترت اللفات التي على الرقبة من الستايل البريطاني، وطبعا العباءة المفتوحة من الستايل البصري. أما بالنسبة للموضوع الرئيسي للعرض فهو مستوحى من الحياة تحت البحر؛ اللؤلؤ، المحار، خلينا نحكي الحياة البحرية كلها».
وقالت مصممة الإكسسوارات إسراء نجم «بالنسبة للأزياء، هي ليست فقط مجرد ملابس. هي تدمج ما بين الثقافات والبلدان المختلفة. كل بلد يمثل زي معين. ونحن اليوم في هذا العرض الخاص بالست سهيلة، قررت أن يكون العرض مستوحى من ثقافتين بين بلدين مختلفين؛ بلد الأصل العراق، وفي البصرة اللي ولدت بها، وبلد سكنها في ويلز ببريطانيا. فقررت أن الموضوع الرئيسي للحفل مستوحى من بين الاثنين».
وقالت سهيلة «بالنسبة للألوان التي اخترتها، هي الحياة في أعماق البحار. هذا مزيج بين البحر في سوانزي وبين الخليج العربي وشط العرب في البصرة. بالنسبة للألوان، ركزت على الأرجواني ومشتقاته. طبعا هو متدرج الألوان. اخترته لكي يعطي لمسة أنوثة للمرأة لما ترتديها».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية