قرية العقبة – رويترز: يوظف مصنع جديد لتغليف الأعشاب في الضفة الغربية عددا من النساء الفلسطينيات الأمر الذي يتيح لهن فرصة لزيادة دخل أسرهن. المصنع أنشأته جمعية المرأة الريفية الخيرية بتمويل من الحكومة اليابانية لإنتاج عبوات من الأعشاب الطبية المزروعة محليا. وقال ناوفومي هاشيموتو ممثل اليابان لدى السلطة الفلسطينية خلال مؤتمر صحافي بعد افتتاح المصنع إن الطروف الاقتصادية الصعبة الناجمة عن الوجود العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية تؤثر سلبا على معيشة الفلسطينيين. ويقع المصنع الذي أنشئ في قرية العقبة بالضفة الغربية بين قاعدتين إسرائيليتين في منطقة قال محافظ طوباس إنها شهدت كثيرا من التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأضاف مروان الطوباسي محافظ طوباس الذي حضر افتتاح مصنع تعبئة الأعشاب إن طوباس تعاني كثيرا من الانتهاكات الإسرائيلية التي ترمي لإخلاء المنطقة من سكانها الأصليين وإن المصنع يساهم في أبقاء الأهالي في أرضهم. وتقع قرية العقبة في المنطقة (ج) بالضفة الغربية التي تخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة بموجب اتفاقيات أوسلو والتي تضم مغظم المستوطنات اليهودية في الضفة. وندد دبلوماسيون أوروبيون في القدس بإجراءات الهدم الإسرائيلية لمشروعات في المنطقة (ج) أٌنشئت بمساندة الاتحاد الأوروبي. كما انتقد الاتحاد الأوروبي في تقرير صدر في الآونة الأخيرة ما وصفه بتدهور الأوضاع المعيشية للفلسطينيين في المنطقة (ج) مطالبا بتحسين أوضاعهم الاقتصادية. ونددت إسرائيل بالتقرير ووصفته بأنه ‘منحاز’ وقالت إنه لا يهدف الى تحقيق السلام في المنطقة. وتقول جمعية المرأة الريفية الخيرية إن الاختيار وقع على قرية العقبة لإنشاء المصنع لما تشتهر به من خضوبة الأرض الزراعية. وقالت روحية صبيح رئيسة الجمعية إن المصنع يغلف نباتات مثل النعناع والمريمية والزعتر ودرب 45 امرأة على إنتاج الأعشاب محليا. وأضافت أن المصنع سيشتري الأعشاب من كل أنحاء طوباس وسيسوق منتجاته محليا في الضفة الغربية. وذكر زراع محليون أن المصنع سيساهم في تحسين أوضاعهم بشراء إنتاجهم الزراعي كما سيشجع السكان على البقاء في أرضهم. وقال مزارع يدعى أحمد بشارات إن المصنع يساعد الزراع في تسويق إنتاجهم ويشجع على زيادة الرقعة المزروعة بالأعشاب والنباتات الطبية بصفة عامة.