يتضح لنا من خلال متابعة مسألة المحكمة الدولية أن فرنسا والولايات المتحدة واسرائيل متمسكون بالمحكمة الدولية، اكثر من غيرهم من الأطراف، وكأن السيد رفيق الحريري، صار بعد إغتياله رهينة لهم! من هم الذين سمحوا بأن تسير الأمور على هذا المنوال. لماذا لا يسألوا؟ لماذا هذه المساومات التي لم تتوقف، رغم كل ما كشف، من شبكات تجسس طالت كل المرافق والمواقع في لبنان، و رغم كل الوثائق التي ظهرت؟ أغلب الظن أن زعماء الطوائف والمذاهب في لبنان سوف يتوصلون إلى تسوية في ما بينهم. وذلك لأن الصراع ضد الأعداء وعملائهم من شأنه أن يعرض الثروات للخطر ويعكر صفو حياة البذخ الفاحش التي ينعم بها أؤلئك الزعماء. وطبعا أن تحقق لهم ذلك فسيكون على حساب المساكين الذين يقاتلون من أجل غد أفضل أو هذا ما يأملون به!
عماد سالم درويش