لندن- “القدس العربي”: تسابقت الصحف والمؤسسات الإعلامية، في تحديث الأنباء التعيسة لعالم كرة القدم، بعد القفزة المرعبة في حالات مشاكل القلب الناتجة عن مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا، والتي كانت سببا في اعتزال مهاجم منتخب الأرجنتين ونادي برشلونة سيرخيو أغويرو مؤخرا.
وبدأت الظاهرة المزعجة، بإعلان خروج الدولي المغربي بدر بانون من معسكر منتخبه، وعودته مرة أخرى إلى القاهرة، ليتلقى العلاج اللازم تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي الأهلي، بعد ظهور مضاعفات على مستوى القلب والرئة، متأثرا بإصابته بكوفيد-19 مرتين في فترة زمنية قصيرة، وسط عاصفة من الشائعات حول مستقبله في الملاعب وفترة غيابه المتوقعة.
تزامنا مع حالة مدافع الرجاء السابق، أعلن المدير الفني لبايرن ميونخ يوليان ناغلسمان، غياب الظهير الأيسر ألفونسو ديفيز، لفترة غير معلومة، لظهور مؤشرات لالتهاب في عضلة القلب، وحدث ذلك بعد تعافيه من فيروس كورونا، ليبدأ رحلة جديدة مع العلاج، على إثرها سيبتعد عن ممارسة الكرة في الأسابيع القادمة.
واكتملت الظاهرة المزعجة مساء الجمعة، ببيان رسمي صادر من الاتحاد الغابوني لكرة القدم، كشف خلاله أن الثلاثي بيير إيمريك أوباميانغ وماريو ليمينا وأكسيل مايي، غاب عن مواجهة غانا، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله لحساب المجموعة الثالثة لبطولة أفريقيا، لمعاناة الثلاثة من مشاكل في عضلة القلب، ناتجة عن الإصابة بمتحور كورونا الجديد أوميكرون، دون الكشف عن أية تفاصيل حول موعد عودتهم للملاعب مرة أخرى.
وعانى الكثير من اللاعبين في مختلف دول العالم، من مشاكل على مستوى القلب في الآونة الأخيرة، البعض منهم أفلت من الموت بأعجوبة، أشهرهم الدنماركي كريستيان إريكسن في بطولة اليورو، ومؤخرا عثمان كوليبالي لاعب الوكرة القطري، لكن البعض الآخر كان أقل حظا في صراع اللحظات الأخيرة مع النوبات القلبية، منهم الجزائري سفيان لوكار، العماني مخلد الرقادي والمدرب المصري أدهم السلحدار.