مطار رفيق الحريري شهد حركة استثنائية للطيران

حجم الخط
0

مطار رفيق الحريري شهد حركة استثنائية للطيران

ووزيرا خارجية مصر والكويت عبّرا عن الدعم للبنانمطار رفيق الحريري شهد حركة استثنائية للطيرانبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: شهد مطار رفيق الحريري الدولي امس وصول وزراء الخارجية العرب لحضور المؤتمر الذي دعا اليه وزير خارجية المملكة العربية السعودية الامير سعود الفيصل في بيروت لدعم لبنان ضد العدوان الاسرائيلي المستمر عليه منذ حوالي الشهر.وقد وصل الوزراء العرب علي متن ثلاث طائرات، حطت الاولي علي المدرج الغربي في المطار، وهي طائرة مصرية وسط تدابير امنية مشددة وحشد اعلامي كبير محلي واجنبي، وقد حملت علي متنها وزراء خارجية كل من: الكويت الشيخ محمد صباح السالم الصباح، المغرب محمد بن عيسي، اليمن ابو بكر القربي، السودان لام اكول، البحرين محمد عبدالغفار، مصر احمد ابوالغيط، ليبيا عبدالرحمن شلقم، جيبوتي محمود علي يوسف، الجزائر محمد بيجاوي، تونس عبدالوهاب عبدالله وموريتانيا بسم الله عليه ولد احمد. اما الطائرة الثانية فحطت بعد نصف ساعة من الاولي، وهي طائرة خاصة قادمة من دمشق وتقل وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني. اما الثالثة وهي اردنية قادمة من عمان، وعلي متنها عدد من وزراء الخارجية العرب من بينهم صاحب الدعوة الي المؤتمر وزير خارجية المملكة العربية السعودية الامير سعود الفيصل ووزراء: الامارات عبدالله بن زايد آل نهيان، الاردن عبد الاله الخطيب، العراق هوشيار زيباري، سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله وفلسطين فاروق القدومي.وكان في استقبالهم في المطار وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ ومدير المراسم في الخارجية مصطفي مصطفي وسفراء وممثلو البعثات الديبلوماسية المعتمدون في لبنان. وانتظر من وصل علي متن الطائرة الاولي زملاءهم الذين وصلوا علي متن الطائرة الاردنية في قاعة الشرف الرئاسية في المطار، حيث غادروا المطار متوجهين الي مكان انعقاد المؤتمر في السراي الحكومي، وكانت مناسبة لاستطلاع الاوضاع من الوزير صلوخ وسفراء بلادهم، وتمت مداولات وطروحات في ما بينهم بسلسلة أفكار ستعرض علي المؤتمر، حيث اكد الجميع دعم الشعب اللبناني في هذه المحنة، مبدين استنكارهم للعدوان والاجرام الاسرائيلي ضد اطفال، ونساء لبنان، والشعب اللبناني، والبني التحتية فيه، مؤكدين جميعاً علي موقف الحكومة اللبنانية من البنود السبعة التي طرحها الرئيـــس الســـنيورة في مؤتمر روما ومن وجـــوب ادخال تعديلات علي القرار الامريكي ـ الفرنسي في مجلس الامن. وتحدث وزير الخارجية الكويتي الصباح فقال اننا ندعم لبنان كحكومة وشعب كويتيين، وننقل تحياتنا ودعمنا كقيادة للشعب اللبناني الشقيق، لاننا نحن كدول عربية وككويت بشكل خاص دعمنا ليس مجرد شعارات نرفعها، ولكننا نقوم بعمل علي الارض لتعزيز صمود الشعب اللبناني، كذلك تمكينه من دحر هذا العدوان والانتصار باذن الله .سئل: هل ستساهم الكويت في اعادة اعمار لبنان بعد انتهاء العدوان؟ أجاب ان الكويت اخذت مبادرة وخصصت اكثر من 800 مليون دولار لهذا الغرض من دون ان يطلب احد منها ذلك، فلذلك ان العلاقات اللبنانية ـ الكويتية ليست علاقات موسمية انما هي علاقات شعبية وحتما هي علاقات اهل بالاساس .سئل: هل تؤيد عقد قمة عربية طارئة في مكة المكرمة لدعم لبنان؟ وما موقفكم من طرح الحكومة للبنود السبعة والتعديلات التي تقدمت بها بشأن مشروع القرار الامريكي ـ الفرنسي؟ أجاب أتينا الي لبنان ليس لنطرح الافكار فقط، لكن لمناصرة ودعم اشقائنا في لبنان، هذا هو الرأي الوحيد لدينا، ونحن نؤيد ما يقرره الاخوة والاشقاء في لبنان، وكانت المبادرة اللبنانية التي تم عرضها في روما وتم التوافق عليها في لبنان، هي المدخل السليم لذلك. لذلك نتمني من هذا الاجتماع ان يحمل رسالة قوية الي مجلس الامن الدولي لكي يتم تعديل مشروع القرار ليتضمن الافكار اللبنانية .اما الوزير المصري ابو الغيط فقال ان وجودنا اليوم في بيروت هو للتأكيد علي دعم الحكومة والشعب اللبناني ضد العدوان الاسرائيلي ودعم الحكومة اللبنانية ايضا في مطلبها لتعديل مشروع القرار الامريكي ـ الفرنسي وفي اتجاه التأكيد علي ضرورة تضمين هذا القرار اشارة الي ان الانسحاب الاسرائيلي هو مطلب شرعي ومؤكد، ويجب الاستجابة له وسوف نتحدث ونعرض افكارنا في هذا الاجتماع فاذا ما رأي المجتمعون ان نطور هذه الافكار الي مشروع قرار او يضمها البيان فنحن نؤيد ذلك . سئل: ما موقفكم من الدعوة من انعقاد قمة عربية طارئة؟ أجاب وهل هناك من دعوة؟ قيل له: هذا ما تردده وسائل الاعلام؟ أجاب اذن لا يزال الموضوع يطرح في وسائل الاعلام، وعندما نقرر ذلك رسميا سوف نبدي رأينا فيه، ونحن لا نستبعد ذلك، وعندما عرض مشروع لعقد قمة عربية طارئة رسمياً وافقنا عليه . سئل: ما هو موقفكم من البنود السبعة التي طرحها الرئيس السنيورة في مؤتمر روما؟ أجاب نحن نؤيدها بالكامل .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية